أخبار عاجلة
إصابة كمارا تحول بوصلة التعاون لهزازي -
فيصل بن خالد يستقبل بطل رالي عسير -
سياحة المدينة ترصد 120 مخالفة على مرافق الإيواء -
طائرة سعودية بدون طيار «حارسة للأجواء» -
مديرو السجون يبحثون رفع جودة بيئة العمل -
الأمم المتحدة تعتمد نظام "الرومنة" العربي -

العراق: ضربات جوية على (تلعفر) تمهيدا لبدء عمليات التحرير

العراق: ضربات جوية على (تلعفر) تمهيدا لبدء عمليات التحرير
العراق: ضربات جوية على (تلعفر) تمهيدا لبدء عمليات التحرير

بغداد ـ وكالات:
واصلت القوات العراقية شن ضربات جوية على مواقع تنظيم داعش في مدينة تلعفر تحضيرا لانطلاق عمليات استعادة آخر أكبر مواقع التنظيم في محافظة نينوى بشمال العراق، وفق ما أفادت قيادة العمليات المشتركة.
وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية العميد يحيى رسول إن “فكرة العمليات رسمت في قيادة العمليات المشتركة والخطط العسكرية أيضا”.
واضاف “هناك استحضارات تجري بانتظار أوامر القائد العام للقوات المسلحة (رئيس الوزراء حيدر العبادي) بعد الاطلاع على الخطط وتحديد الساعة الصفر لتنطلق العمليات العسكرية وسنعلن عن ذلك بشكل رسمي”.
وأشار رسول في بيان إلى أن “العمليات لم تبدأ بعد”، مضيفا أن “القطعات العسكرية تجري الاستحضارات وهناك ضربات استنزافية وتجريدية لقدرات عناصر التنظيم الإرهابي باستهداف” مقراته ومواقعه.
ولفت إلى أن “الضربات تجري وفق معلومات استخباراتية من خلال القوة الجوية العراقية وهي مستمرة منذ فترة”.
وكان الحشد الشعبي العراقي أعلن الاثنين عن قرب انطلاق عمليات “تحرير” مدينة تلعفر، بمشاركة فصائله.
وتضم قوات الحشد الشعبي فصائل شيعية، بعضها مدعوم من إيران.
وتحاصر تلك القوات التي استعادت عشرات القرى جنوب تلعفر المدينة التي تسكنها غالبية من التركمان، وكانت آخر المناطق التي سقطت بيد التنظيم في محافظة نينوى.
وتقع تلعفر على بعد 70 كيلومترا إلى غرب مدينة الموصل على الطريق المؤدية إلى الحدود السورية.
من جهته، اعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق الركن رائد شاكر جودت “وصول طلائع قوات الشرطة الاتحادية من الفرقة الخامسة والثالثة وافواج القناصين والطائرات المسيرة وعشرات الاليات المدرعة الى مشارف تلعفر واسكتمال كافة التحضيرات اللوجستية لمعركة تحرير تلعفر”.
ويقدر عدد مقاتلي التنظيم في تلعفر بنحو ألف بينهم أجانب، بحسب ما أشار رئيس مجلس قضاء تلعفر محمد عبدالقادر لوكالة.
وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في العاشر من يوليو استعادة مدينة الموصل، أكبر معاقل تنظيم داعش، بعد معارك استمرت تسعة أشهر.
ولا تمثل خسارة الموصل نهاية التهديد الذي يشكله التنظيم ، إذ يرجح أن يعاود المتطرفون وبشكل متزايد تنفيذ تفجيرات وهجمات مفاجئة تنفيذا لاستراتيجيتهم التي اتبعوها في السنوات الماضية.
كما أن تنظيم داعش ما زال يسيطر على منطقة الحويجة في محافظة كركوك (300 كيلومتر شمال بغداد)، ومنطقة القائم الحدودية مع سوريا في محافظة الأنبار في غرب العراق.
وفي سياق متصل أقال وزير الدفاع العراقي عرفان الحيالي المتحدث باسم الوزارة عقب تصريحات أعلن فيها انطلاق عمليات استعادة المدينة بحسب بيان لقيادة العمليات المشتركة.
وأصدرت قيادة العمليات المشتركة العراقية بيانا أشارت فيه إلى أن الحيالي أصدر أمرا بإقالة العميد محمد الخضري من منصبه.
وقال مسؤول في قيادة العمليات المشتركة طلب عدم كشف اسمه إن الخضري أعيد إلى “المحاربين بعد تصريحه الذي أعلن فيه بدء معركة تلعفر”.
واثر تلك التصريحات أصدر المتحدث باسم العمليات المشتركة التي تدير المعارك تنظيم الدولة الإسلامية نفيا.
وقال العميد يحيى رسول إن “العمليات لم تبدأ بعد نحن بانتظار اوامر القائد العام لإعلان الساعة الصفر”، مضيفا ان “القطعات العسكرية تجري الاستحضارات وهناك ضربات استنزافية وتجريدية لقدرات عناصر التنظيم الإرهابي باستهداف” مقراته ومواقعه.
وتحديد موعد انطلاق العمليات محصور برئيس الوزراء بصفته القائد العام للقوات المسلحة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق انطلاق أعمال مؤتمر القضاء وعلاقته بالتحكيم التجاري بدول المجلس في صلالة
التالى لبنان: وصول مئات من (سرايا أهل الشام) إلى سوريا بعد إجلائهم