أخبار عاجلة
رسميًا.. صبري فواز يتعاقد على "سوق الجمعة" -
تعرف على درجات الحرارة المتوقعة اليوم -
ارتفاع جديد في أسعار الخضروات والفاكهة -
«نيكاي» يواصل مكاسبه للجلسة الـ 16 على التوالي -

«الهيئة الخيرية»: دشنا 34 ألف مشروع تنموي بقيمة 36 مليون دولار

«الهيئة الخيرية»: دشنا 34 ألف مشروع تنموي بقيمة 36 مليون دولار
«الهيئة الخيرية»: دشنا 34 ألف مشروع تنموي بقيمة 36 مليون دولار

قالت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية انها دشنت منذ تأسيسها أكثر من 34 ألف مشروع تنموي وإنتاجي بقيمة 36 مليون دولار لفائدة 296 ألف نسمة في 32 دولة حول العالم في إطار جهودها لمكافحة الفقر والجهل والمرض.
وقال رئيس مجلس إدارة الهيئة عبدالله المعتوق، في تصريح صحافي بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على الفقر الذي يصادف اليوم ان الهيئة تؤمن بأهمية المشاريع التنموية ودورها في تحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية والصحية والتعليمية للفقراء والمحتاجين.
وأضاف المعتوق ان الهيئة أولت في هذا الإطار أهمية خاصة لبرنامج التمويل الأصغر عبر نظام القرض الحسن، مشيرا إلى انها تتجه للتوسع في مشروعات التنمية المجتمعية وعقد شراكات مع المنظمات الاقليمية والدولية لزيادة أعداد المستفيدين من المشروعات الصغيرة.
وأوضح ان برنامج الهيئة الخاص بالتنمية نجح في إعالة نحو 60 ألف أسرة معيشياً وتعليمياً وصحياً تحت شعار «معا لا يعود السائل إلى السؤال».
وبين ان هذه المشروعات الصغيرة أسهمت في محاصرة الفقر لدى المجتمعات المستهدفة وأحدثت تأثيرا إيجابيا بالغا في تحول آلاف الأسر والمستفيدين من دائرة الاستهلاك إلى الإنتاج وأوجدت لديهم دخولا شهرية ثابتة «تجنبهم ذل السؤال والعوز والفقر».
وأفاد بأن الهيئة نفذت برنامجها التنموي في 32 دولة عربية وأفريقية وآسيوية عبر تمويل المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر بقروض حسنة ميسرة بالتعاون مع الجمعيات الخيرية المحلية في تلك الدول مشيرا إلى ان متوسط قيمة المشروع الواحد بلغ نحو 1000 دولار.
وشدد على ان برامج الإقراض الصغير أصبحت تمثل أداة تنموية قوية للتخفيف من حدة الفقر ومحاصرة أسبابه للوصول إلى أفقر الفقراء ورفع مستوياتهم المعيشية وخلق فرص العمل لهم في مسعى مهم لتنمية المجتمعات الفقيرة والبائسة والجائعة.
ودعا المعتوق الجهات المانحة أفرادا ومؤسسات لتوجيه تبرعاتهم وصدقاتهم وزكاتهم لتمويل المشروعات التنموية بدلا من نظيراتها التقليدية لمساعدة الفقراء على الانتقال إلى دائرة العمل والإنتاج وإعالة أسرهم والإسهام في تنمية مجتمعاتهم.
وأشار إلى ان الهيئة الخيرية من المنظمات الإنسانية الكبرى التي اتجهت مبكرا نحو مكافحة الفقر عبر برنامج التنمية المجتمعية رصدا لاحتياجات الشرائح والفئات الفقيرة ومنحا للقروض الحسنة لتمويل المشروعات الصغيرة وسعيا إلى دعم الاحتياجات الأساسية كالتغذية والتعليم والصحة.
وأضاف ان مؤشرات نجاح هذا البرنامج تكمن في ان قيمة المبلغ المتداول في مشاريعه بلغت نحو 36 مليون دولار ووصلت نسبة سداد القروض الى 100%.
وذكر ان هذه النسبة والأثر الاجتماعي المترتب عليها تؤكد ان التجربة حققت نجاحا كبيرا في مجال التنمية المجتمعية والأسر المنتجة.
وبين ان البرنامج يركز على مشروعات متنوعة «تجارية وزراعية وصناعية وخدمية وانتاجية» تعكس اهتمامات المستفيدين ومواهبهم والمشروعات المتعلقة بالتدريب والتأهيل لشريحة المتسربين من التعليم.
وذكر ان برامج التنمية المستدامة بالمشروعات الصغيرة تأتي لتكون الوسيلة الفعالة لتنمية القدرات التي تساعد الفئات المستهدفة على ممارسة أعمال تهيئ لهم سبل العيش الحر الكريم لاسيما في ظل انتشار البطالة وارتفاع تكلفة التعليم وقلة الموارد الرئيسية لحياة الإنسان.
ولفت المعتوق الى ان النشاط الإنساني لم يعد يقف عند حدود العمل الانساني الاغاثي التقليدي على أهميته وإنما تجاوزه إلى العمل الإنتاجي التنموي والتأهيلي.
وبين ان الأزمات الإنسانية فرضت على المنظمات الخيرية في الآونة الأخيرة إيلاء العمل الإغاثي أهمية قصوى بفعل تداعياتها الإنسانية كما حدث ازاء أزمات سوريا واليمن والعراق وغيرها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الغانم: مداخلة الإسرائيلي استدعت ردًّا حاسمًا منا ومن باقي الوفود
التالى الطيار: وفرنا 6 ملايين دينار من استهلاك الكهرباء الصيف الماضي