أخبار عاجلة
عبد الحسين عبد الرضا أضحكنا فأبكانا -
انخفاض طلبات إعانة البطالة الأمريكية -

السيستاني يرفض الانتقام من الأسرى والمعتقلين الدواعش

السيستاني يرفض الانتقام من الأسرى والمعتقلين الدواعش
السيستاني يرفض الانتقام من الأسرى والمعتقلين الدواعش

«إيلاف» من لندن: رفض المرجع الشيعي الاعلى في العراق السيستاني اليوم اي اساءات للمعتقلين من مسلحي تنظيم داعش والمتعاونين معهم خلال المعارك التي تخوضها القوات العراقية ضدهم معتبرا ذلك جريمة شرعية وقانونية داعيا الى تقديمهم الى القضاء العادل وشدد على ضرورة الحفاظ على ارواح المدنيين ورعاية جرحى المعارك الذين وصفهم بالشهداء الاحياء.

وقال السيد أحمد الصافي معتمد المرجع الشيعي الاعلى في العراق آية الله السيد علي السيستاني خلال خطبة الجمعة في مدينة كربلاء (110 كم جنوب بغداد) وتابعتها "إيلاف" ان فرصة الانتصار التي يعيشها العراق حاليا ضد العدو الداعشي لن تستكمل إلا باسترجاع جميع الأراضي التي احتلها هذا العدو وبالروح القتالية نفسها.

الحذر من التقاعس عن تحرير جميع الأراضي

وحذر من التعاون او التقاعس عن هذه المهمة النبيلة ما دامت هذه الأراضي ما زالت بيد داعش في إشارة الى مناطق في محافظات نينوى وكركوك الشماليتين والانبار الغربية يسيطر عليها التنظيم حاليا.

وشدد على ضرورة الحفاظ على أرواح المدنيين في مناطق القتال وخاصة النساء والاطفال والشيوخ منهم وايلاء هذا الامر أهمية بالغة .. مؤكدا أن حفظ أرواحهم أفضل من قتل العدو داعيا القوات المسلحة الى صيانة ارواحهم والحفاظ عليها حتى وان اخذهم العدو دروعا بشرية .

واشار معتمد السيستاني الى ضرورة الحفاظ على حياة حتى اولئك الدواعش الذين يتم اعتقالهم وعدم الاساءة اليهم .. مشددا على أن هذه الاساءة تعتبر جريمة شرعية وقانونية مطالبا بإحالتهم على الجهات القضائية المختصة لينالوا جزاءهم العادل من دون تعسف.

الجرحى .. شهداء احياء

وحول اوضاع المصابين والمعوقين ممن شاركوا في عمليات التحرير فقد اشار الصافي الى ان الانتصارت على داعش قد تحققت بفضل دماء عزيزة وغالية على العراقيين سفكت من اجل الحفاظ على عزة العراق وابنائه ومقدساته وهو ما يتطلب المزيد من الاهتمام بالجرحى والمعوقين وعائلاتهم من اجل الحفاظ على قدسية المكاسب التي تحققت بدمائهم.

ووصف الجرحى بالشهداء الاحياء الذين قال انه لابد من رعايتهم والاهتمام بهم ومعالجتهم وتوفير كل ما يمكن من عناية صحة بهم وفتح مراكز رعاية طبية بهم.

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية قد اتهمت في 19 من الشهر الحالي رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة العراقية حيدر العبادي بتجاهل ما قالت انه طوفان الأدلة التي تثبت ارتكاب جنوده جرائم حرب في الموصل داعية السلطات القضائية الى التحقيق في جميع الجرائم بما فيها القتل غير القانوني وتشويه الجثث من جانب أي طرف في النزاع بطريقة سريعة وشفافة وفعالة ومحاكمة المسؤولين جنائيا .

وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش "في الوقت الذي يحتفل فيه رئيس الوزراء العبادي بالانتصار في الموصل، يتجاهل طوفان الأدلة التي تثبت ارتكاب جنوده جرائم حرب في المدينة التي وعد بتحريرها وحيث سينهار انتصار العبادي ما لم يتخذ خطوات ملموسة لإنهاء الانتهاكات البشعة على يد قواته".

واضافت ان "التقارير ومقاطع الفيديو والصور، التي يستمر ظهورها، عن الإعدامات غير المشروعة والضرب من قبل الجنود العراقيين يجب أن تكون كافية لإثارة مخاوف خطيرة على أعلى المستويات في بغداد والتحالف الدولي الذي يقاتل داعش.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى "الوزراء البحريني" ينوه بجهود خادم الحرمين التي أثمرت عن إلغاء القيود على المصلين بالمسجد الأقصى