أخبار عاجلة
بالفيديو.. خداع الموت: كاوبوي التونة -
ناهد السباعي تغادر إلي دبي -
الحكومة تطيح بمليون موظف فى هذا التوقيت -
تخبط حكومي فى إعلان الضوابط الجديدة للعمرة -
العفو الرئاسى: الإفراج عن 400 سجين خلال أيام -
اعترافات صادمة لقتلة الطفلة فريدة بالشروق -

صحف عربية تُبرز انتهاء الهدنة في اليمن وأزمة النوبيين في مصر

اهتمت صحف عربية بقرار التحالف الذي تقوده السعودية بإنهاء اتفاق وقف إطلاق النار مع الحوثيين ومؤيديهم في اليمن.

وانتقدت صحف مؤيدة للحوثيين القرار السعودي، متهمة الرياض بمحاولة استخدام الهدنة لإرسال مساعدات عسكرية إلى مدينة تعز معقل الحكومة المعترف بها دوليا.

بالمقابل، حمّلت صحف خليجية الحوثيين المسؤولية عن إنهاء الهدنة، متهمةً إياهم بارتكاب العديد من الانتهاكات.

من ناحية أخرى، ناقشت صحف مصرية تظاهرات النوبيين احتجاجا على طرح منطقتي توشكى وخورقندي للاستثمار.

انتهاء الهدنة في اليمن

يقول محمد حاكم في صحيفة الثورة اليمنية إن "الهدنة أتت في إطار تصعيد العدوان في جبهة تعز"، مضيفًا أن "الهدف الحقيقي من وراء هذه الهدنة هو ما تجلى في الشرط المسمى بفك الحصار عن تعز وإدخال المساعدات الإنسانية، وهو الأمر الذي يعني محاولتهم إرسال المزيد من الإمدادات العسكرية لقوى العدوان داخل المحافظة وغيرها من مناطق القتال".

وترى الوسط اليمنية أن انتهاء الهدنة "تحصيل حاصل"، لأن "أيًا من الأطراف اليمنية لم يلتزم بها".

من جانب آخر، تنتقد الديار اللبنانية قرار إنهاء الهدنة، قائلة: "خلافًا لما كان متوقعًا والجهود الدبلوماسية التي كانت تبذل لتمديد الهدنة التي شهدت خروقًا متواصلة، جاء إعلان المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الرياض ليقضي على الآمال، التي علقت على نجاح خطة السلام، التي اقترحها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، وتبنتها الأمم المتحدة لإنهاء نحو عامين من القتال في اليمن".

على خلاف ذلك، أرجعت صحيفة اليوم السعودية في افتتاحيتها فشل الهدنة إلى "الخروقات التي ارتكبها الحوثيون والمخلوع صالح ضد الهدنة الأخيرة التي بلغت 195 خرقًا"، مضيفة أن "تلك الزمرة الإرهابية من الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح لا تجيد إلا لغة القوة، ولا تعترف بحل ينهي الصراع في اليمن إلا عن طريق السلاح".

في السياق ذاته، اتهمت صحيفة الشرق القطرية الحوثيين ومؤيديهم بانتهاك الهدنة، وناشدت المجتمع الدولي مواجهة ذلك "بحزم".

وطالبت الصحيفة بـ "تطبيق العقوبات الواردة في قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216) والضغط عليهم بكل الوسائل، واستخدام الفصل السابع، لإجبارهم على وقف القتال وسحب قواتهم من المناطق التي فرضوا سيطرتهم عليها".

احتجاجات النوبيين

 

  


طالب العديد من الكُتاب المصريين الحكومة بالاستماع إلى طلبات النوبيين وشكاواهم.

ويقول أحمد عبد التواب في الأهرام: "لأهالي النوبة شكاوى وطلبات فيجب الإنصات إليهم. ليس فقط لحقهم الدستوري في المساواة مع جميع المواطنين... ولكن أيضًا لأن لأبناء النوبة تضحيات تاريخية في مصلحة الوطن".

ويعرب الكاتب عن تأييده لمطالب عدد من الجمعيات النوبية بأن "يصدر الرئيس السيسي قرارا بتشكيل هيئة عليا لتوطين وإعمار النوبة القديمة وتعديل القرارات التي تتعارض مع هذا الحق".

على المنوال نفسه، تقول زينب عبد اللاه في اليوم السابع: "أهالي النوبة يحتاجون أن تطيب الدولة خواطرهم وأن تتفاهم معهم في حوار هادئ، وتجعل لهم الأولوية في تملُّك جزء من هذه الأرض التي يعشقونها لأنهم يعشقون تراب مصر".

وتحذر الكاتبة من "محاولات المتربصين لتصعيد هذه الأزمة واستغلالها".

من ناحية أخرى، ينتقد علاء عريبي في صحيفة الوفد طريقة الحكومة في التعامل مع الأزمة، قائلاً: "تابعنا بكل أسى وأسف مظاهرات أهالينا في النوبة، واتضح أن الحكومة لم تزل تفكر وتتعامل بالأسلوب الهمجي الذى كان متبعا في عصر مبارك، وأن أجهزة الدولة لم تتعلم من خروج المواطنين في يناير".

ويضيف الكاتب أن "المدهش في هذه الواقعة أن تقوم الحكومة بضم الأراضي التي صودرت من أهالي النوبة ضمن مشروع المليون ونصف المليون فدان، وتعرضها أمام المستثمرين وتحرم أصحابها منها".

ويؤكد الكاتب تأييده لمطالب "أهالينا في النوبة، وهي فك الحصار عن المحتجين، ورفع منطقة خورقندي من مشروع المليون ونصف المليون فدان، وقصر طرحها على شباب النوبة فقط".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الإطاحه بـ"مخرفن" الشباب على تويتر