أخبار عاجلة
نائب الملك يهنئ محمد أشرف ويانوش -
وصول 700 ألف حاج إلى المدينة المنوّرة -
كيريوس يواجه ديميتروف في نهائي سينسناتي -

العوضي: جامعة الكويت تعرضت لهزة كبيرة في السنوات الأخيرة

العوضي: جامعة الكويت تعرضت لهزة كبيرة في السنوات الأخيرة
العوضي: جامعة الكويت تعرضت لهزة كبيرة في السنوات الأخيرة

كتب إبراهيم الزاهي:

قالت مدير عام الجهاز الوطني للاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم نورية العوضي، إن الجهاز يقوم بقيادة عملية تجويد التعليم العالي في الكويت وتقييم مستواه النوعي في مؤسسات التعليم العالي المختلفة سواء الحكومية أو الخاصة،بالإضافة الى تحديد الجامعات الخارجية المسموح باعتماد شهادات خريجيها مؤكدة أن الطلبة الكويتيين الدارسين في الخارج مسموح لهم بالدراسة في الجامعات المعتمدة أو الموصى بها من الجهاز فقط.
وأكدت أن الاهتمام بجودة التعليم أصبح أمراً ملحاً حالياً في ظل الزيادة الكبيرة في اعداد الجامعات، لافتة إلى أنه منذ عام 2000 عندما بدأ قانون انشاء الجامعات الخاصة إلى عام 2017 أنشئت  12 جامعة خاصة،لاسيما ان التوسع الكمي في اعداد الجامعات جعل مسؤولية التجويد في المراقبة في عملية التعليم العالي مضمونة من خلال  جودة مخرجاتها.
وكشفت العوضي عن أن التوسع في الجامعات الخاصة يعد عاملاً مهماً سواء في الكويت أو خارجها، لافتة إلى اننا نحبذ دخول القطاع الخاص في التعليم لانها ظاهرة صحية ولكن عندما دخل الاستثمار التجاري في التعليم يجب مراقبة نوعية هذا التعليم.
وأوضحت أن أغلب المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة برامجها مميزة،لاسيما أن هناك شبه آلية متفق عليها دولياً لقياس مدى جودة برامج ومخرجات أي مؤسسة تعليمية، وهي «الاعتماد الأكاديمي».
ولفتت العوضي إلى أن الاعتماد الأكاديمي هو آلية أساسية في مختلف دول العالم «قياس جودة التعليم»،لافتة إلى أنه ينقسم إلى قسمين اعتماد اكاديمي مؤسسي ويغطي المؤسسة التعليمية بجميع جوانبها وتقوم فيه هيئة وطنية فنية رقابية في البلد نفسها،أما القسم الآخر فهو اعتماد أكاديمي برامجي، وتقوم به هيئات متخصصة عالمية من خلال تقييم برامج الهندسة والعلوم الإدارية.
وقالت إن أهم المعايير لجهاز الاعتماد الاكاديمي تتمحور في أهم العناصر الأكاديمية وهي  الطالب والأستاذ والمنهج الدراسي.
وطالبت أعضاء هيئة التدريس بالعمل على تطوير الأبحاث العلمية والعمل على المستجدات في التدريس،لافتة إلى أنه بدون البحث العلمي لن تكون عملية التدريس بهذه الجودة لان البحث العلمي أحد العناصر الأكاديمية.
وقالت إن الشيء الأساسي الذي يؤثر على تصنيف الجامعات هو البحث العلمي، مشددة على أنه عملية مهمة جداً في تقييم الأستاذ الجامعي، لافتة إلى أن هناك خللاً في جامعة الكويت،  النظام المعمول به يساوي بين الأستاذ الذي يبحث والذي لا يبحث في نفس العبء التدريسي.
وتابعت: الجامعات الأخرى الأستاذ الذي لا يقوم بالبحث العملي يأخذ عبئاً تدريسياً أكثر من الذي يبحث، لافتة إلى أنه يجب انصاف الأستاذ الباحث عن غيره من الأساتذة.
ولفتت العوضي إلى أن جامعة الكويت كانت على الخريطة الأكاديمية القوية وكان من الممكن أن تحتل المرتبة الأولى على مستوى الشرق الأوسط،لأن برامجها كانت حديثة جداً في مرحلة من المراحل، خاصة وأن التطوير طال كل المناهج في العملية التعليمية، بالإضافة إلى أنها تتمتع بقواعد الترقيات واختيار أعضاء هيئة التدريس على مستوى عال، ولكن الهزة الكبيرة التي تعرضت لها الجامعة في السنوات الأخيرة من خلال قبول  الاعداد الكبيرة  التي تفوق الطاقة الاستيعابية لها، أثرت على مستواها العلمي بالنسبة للأبحاث العلمية لأن عضو هيئة التدريس ليس لديه وقت كاف للتفرغ لعملية البحث العلمي.
وأكدت أن الشهادات الوهمية أداة لنسف منظومة جودة التعليم في أي دولة وليست مقتصرة فقط على الكويت، وأنها ظاهرة بدأت تنتشر عالمياً، لافتة إلى أن الجهاز الوطني للاعتماد الاكاديمي يتعامل مع آفة الشهادات الوهمية كتهديد للأمن التعليمي في الكويت.
ولفتت إلى أن الشهادات الوهمية يحصل عليها الشخص من مؤسسة ليس لها وجود، بعكس الشهادة الرديئة التي يحصل عليها الشخص من جامعة برامجها ضعيفة ولا يوجد لديها اعتراف ولا تقييم دولي.
وتابعت العوضي:  التخلص من هذه الشهادات يرجع إلى دور  الجهاز الوطني  لأنه صمام أمان بالكويت، ولأن أحد أهم مسؤولياته وضع قوائم مراجعتها وتحديثها للجامعات خارج الكويت، مشيرة إلى أن قبل الجهاز كانت بعض المؤسسات التعليمية أو قطاعات الدولة المختلفة تقوم بارسال أشخاص للخارج للحصول على ترشيح للبعثة ويبحث عن أي قبول يلتحق به،ولكن في وجود الجهاز لا يمكن لأي كويتي أن يلتحق بأي جامعة سواء على نفقته الخاصة أو بعثة من الدولة الا اذا كانت هذه الجامعة موصى بها من الجهاز الوطني للاعتماد الاكاديمي.
وقالت إنه يتم التحكم في هذه العملية من خلال معايير واضحة لوضع أي برنامج على القائمة،لافتة إلى أن المعايير أقرت من الجهاز وهي ان تكون الجامعة معتمدة أكاديمياً في البلد الأم، بالإضافة إلى أن تكون برامج الدراسة فيها التقييم الدولي وتكون هناك سياسة قبول واضحة ومعلنة للطلبة وان يكون لديها تصنيف دولي، ومن خلال ذلك يشترط على أي طالب يرغب في الدراسة بالخارج الحصول على اعتماد قبول.
وأوضحت العوضي أن جودة التعليم مسؤولية مجتمعية، مسؤول عنها كل طرف في العملية التعليمية،مضيفة: أي تحليل لواقع التعليم العالي في الكويت يثير كثيراً من الشجون والقلق وهناك شكوك كثيرة حول مخرجات التعليم العالي ولا يوجد علاقة تفاعلية بين مخرجات مؤسسات التعليم العالي وحاجة سوق العمل.
وتساءلت العوضي: هل يعقل أن بعض مؤسسات التعليم العالي في الكويت لا يوجد لديها اعتماد اكاديمي مؤسسي؟ بمعنى أن فريق من الخبراء الخارجيين يقيمون المؤسسة في ضوء معاير محددة،لافتة إلى أن جودة التعليم يجب ان تكون سياسة دولة.
وأكدت أن التعليم في الكويت يجب أن يكون استراتيجية دولة، من خلال المراقبة مثل ما نشاهده في الجامعات الخليجية، لافتة إلى أنه خلال ثلاث سنوات تم تغيير 5 وزراء على وزارة التربية بعضهم لا يؤمن بالعملية التعليمية وهذه كارثة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق البلدية تطلق حملة للارتقاء بمستوى النظافة في المحافظات
التالى العميد العبيدي لـ«الشاهد»: كتيبة المهام الخاصة في المغاوير مؤهلة للعمليات القتالية براً وجواً وبحراً