أخبار عاجلة
ديفيد فيا: سأقاتل لأجل روسيا -

(هيومن رايتس): جيش ميانمار نفذ عمليات اغتصاب واسعة ضد نساء وفتيات الروهينجا

(هيومن رايتس): جيش ميانمار نفذ عمليات اغتصاب واسعة ضد نساء وفتيات الروهينجا
(هيومن رايتس): جيش ميانمار نفذ عمليات اغتصاب واسعة ضد نساء وفتيات الروهينجا

الأمم المتحدة ــ رويترز:
اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش امس الخميس قوات الأمن في ميانمار بتنفيذ عمليات اغتصاب على نطاق واسع ضد النساء والفتيات في إطار حملة تطهير عرقي ضد مسلمي الروهينجا في ولاية راخين. ويأتي الاتهام الذي ورد في تقرير للمنظمة الحقوقية ومقرها نيويورك تكرارا لما قالته براميلا باتن مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة بشأن العنف الجنسي في الصراعات في وقت سابق هذا الأسبوع. وقالت باتن إن العنف الجنسي “تأمر به وتقوده وترتكبه قوات ميانمار المسلحة”. ونشر جيش ميانمار تقريرا يوم الاثنين ينفي فيه كل الاتهامات الموجهة لقوات الأمن من اغتصاب وقتل وذلك بعد أيام من استبعاد الجنرال المسؤول عن العملية العسكرية التي دفعت أكثر من 600 ألف من الروهينجا للفرار إلى بنجلادش. ونددت الأمم المتحدة بالعنف ووصفته بأنه نموذج للتطهير العرقي. وتنفي حكومة ميانمار الاتهامات الخاصة بالتطهير العرقي. وقالت هيومن رايتس إنها تحدثت إلى 52 من نساء وفتيات الروهينجا اللائي لجأن إلى بنجلادش حيث قالت 29 منهن إنهن تعرضن للاغتصاب. وقالت المنظمة إن كل هذه الحالات باستثناء حالة واحدة تعرضت لاغتصاب جماعي. وقالت سكاي ويلر الباحثة في حقوق المرأة في هيومن رايتس والتي أعدت التقرير “الاغتصاب كان ملمحا واضحا ومدمرا لحملة التطهير العرقي التي ينفذها جيش بورما ضد الروهينجا”. وأضافت في بيان “أعمال العنف الهمجية للجيش البورمي ألحقت الأذى بعدد لا يعد ولا يحصى من النساء والفتيات وتركتهم في حالة صدمة”. ودعت المنظمة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى فرض حظر على تصدير السلاح على ميانمار وعقوبات تستهدف قادة الجيش المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان بما في ذلك العنف الجنسي. وفي وقت لاحق، اتهمت منظمة “فورتيفاي رايتس” غير الحكومية ميانمار بارتكاب “ابادة” بحق الروهينجا وبان عددا لا يحصى من النساء والفتيات من هذه الاقلية المسلمة تعرضن للاغتصاب بايدي عسكريين بورميين، بحسب ما اوردت منظمة “هيومن رايتس ووتش” غير الحكومية. وفي تقرير من 30 صفحة أكدت “فورتيفاي رايتس” المحلية ومتحف ابادة اليهود في الولايات المتحدة ان “قوات الامن البورمية ومدنيين ارتكبوا جرائم ضد الانسانية وقاموا بحملة تطهير اتني”. وجاء في التقرير ان “الادلة على ان هذه الافعال تشكل ابادة بحق الروهينجا في تزايد مستمر”، كما تضمن روايات عن ضحايا تعرضن للذبح او الحرق وهن احياء.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى غوتيريش يوجه «إنذاراً أحمر» من أخطار 2018