أخبار عاجلة
مقتل 3 جنود إسرائيليين بعملية في الضفة الغربية -
الديناصورات عرفت المقبلات قبل 75 مليون عام! -
"الكهوف البركانية" ملاذ البشر على القمر والمريخ! -
مجلس الأمن يبحث الوضع في ميانمار الخميس المقبل -
مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين في الضفة الغربية -
أجندة اليوم.. الأخبار المتوقعة 26 سبتمبر 2017 -

المستقبل فوق العادة

المستقبل فوق العادة
المستقبل فوق العادة

كتب الكثيرون عن المستقبل فوق العادة في العقود الخمسة الماضية، وأطلقوا لأخيلتهم العنان لتصور ما ستكون عليه الحياة في ذلك المستقبل، وكان لكتاب قصص الخيال العلمي وما كانوا يصفون قي قصصهم من منتجات متقدمة دوراً كبيراً في تخيل ذلك المستقبل، ولكن ما حدث بعد إطلاق أول رحلة فضائية إلى الفضاء الخارجي للأرض في عام 1956 حين أطلق الروس أول سفينة فضاء انطلقت إلى الفضاء الخارجي للأرض وهي سفينة الفضاء الروسية سبتنك، ثم ما تلا احتفال العالم بمرور خمسين سنة على ذلك الحدث وذلك عام 2007، ثم ما تلا سنة الاحتفال تلك من أحداث متتالية غيرت تلك النظرة إلى المستقبل فوق العادة، فالمستفبل فوق العادة لم يعد مستقبلاً يتخيله الإنسان بناء على ما تنتج التقنية من منتحات وخدمات تجعل تخيل العيش في ذلك الزمن المستقبل يفوق ما اعتاد عليه الناس، لقد تغير العالم كثيراً بعد عام 2007 إذ تلاه في عام 2008 اجتماع بين ممثلين من وكالة الفضاء أميركية ناسا وشركة المعلومات غوغل وآخرين ونتج عن ذلك الاجتماع الإعلان عن جامعة جديدة تهتم بدراسة الأحداث المستقبلية، تلك الجامعة التي انطلفت في عام 2009 واتخذت جزءاً من حرم وكالة ناسا للفضاء في كاليفورنيا مقراً لها، وقد سميت تلك الجامعة باسم جامعة الانفرادية، حيث كانت تقدم برنامجاً للماجستير وبرامج تدريبية تهتم بالدراسات والتوقعات المستقبلية، وكانت تلك الجامعة تنطلق في برامجها من الأحداث التقنية الجديدة ولكنها توسعت فيما بعد لتشمل جميع نواحي الحياة، وكان من أبرز ما تبنته الجامعة مشروع تحميل الدماغ والذي كان أحد مؤسسي الجامعة واحداً من أكبر الدعاة إليه، ذلك المشروع الذي سمي بتحميل الدماغ حيث توقع كورتزفايل وآخرون أن التقدم العلمي سيمكن الإنسان من تحليل الدماغ البشري على المعالج المركزي للحاسوب والذي سينتج عنه إهمال دور الإنسان في الحياة، والذي جعلوا له أمداً عام 2045، وبعد انطلاق تلك الجامعة صار مجموعة من المتخصصين بالتقنيات الحيوية يكتبون عن تطورات مشابهة ولكن من منطلق التقنيات الحيوية ولذلك فقد تبنوا مشروعاً أسموه الانفرادية البيولوجية، يرون فيه أن التقنيات الحيوية ستمكن الإنسان من التطور بقدرات الدماغ البشري حتى يصل إلى أفاق متطورة، ولكن زخمهم ذاك لم يستمر طويلاً إذ لم يكن لهم داعم يبني رؤيتهم لذلك أخذ صوتهم بالخفوض، وفي عام 2015 تبنت جامعة الملك سعود كرسي أبحاث المستقبل فوق العادة وانفرادية الرؤية الثالثة والذي يدرس ما ينتج من الانفرادية التقنية والانفرادية البيولوجية ويعرضه على قيم هذا المجتمع، وقد وضع الكرسي لنفسه رؤية ورسالة وءهدافاً تتماشى مع خطط الجامعة ورؤيتها، وانطلق الكرسي ليقوم بأبحاثه ونشاطاته بتمويل ذاتي من القائمين عليه، وقد وضع من أهدافه القيام بالدراسات والبحوث في مجالات محددة تخدم الجامعة ومن ثم الوطن، ومن الأبحاث التي يقوم بها الكرسي والتي تصب في رؤيته لإعداد جيل من الرواد لذلك المستقبل مشروع جيل بلاعجمة حيث انطلق الكرسي بمشروع بحثي وتعليمي أسماه جيلاً بلا عجمة ووضع له أمداً بين 2016 حتى 2045 يعمل الكرسي خلاله على القضاء على العجمة بين الناطقية بالعربية، وكانت باكورة مشروعاته مدرسة تجريبية بالمملكة المغربية أنشأها مشاركة مع بعض المهتمين في هذا الموضوع وأسميت مدرسة انغماسية ألفا، وقد حقق هذا المشروع ولله الحمد نجاحات رغم قصر الفترة الزمنية التي مضت على افتتاح هذه المدرسة، حيث يجري العمل الآن على الحصول على تراخيص لها في المملكة العربية السعودية لتبدأ عملها في العام الدراسي بعد القادم، كذلك يعمل الكرسي على مشروع أسماه شبه اليقين وهو يقوم على استخدام ما يسمى بالواقع الافتراضي كوسيلة للتعليم، جيث يجري دراسات لاستخدامه لتعليم الحجاج مناسك الحج وما يتبع ذلك من معلومات عن المملكة وما توفره للحاج من تسهيلات وكيفية الاستفادة من هذه التسهيلات في أداء الحج بيسر وسهولة، كذلك يتبنى الكرسي مشروعاً أسماه مبادرات الأرياف حيث يسهل على أبناء الريف من الجنسين الانطلاق في مبادرات تجارية تعود عليهم بالنفع وتبقيهم في ريفهم وتبعدهم عن كل ما ينغص على المجتمع من أعمال لا تأتي بخير, حيث انطلق من محطة خدمات بترولية بالقرب من الرياض تهدف إلى إكساب الشباب التجربة والخبرة في بعض المجالات وهو أن يتمكن من توسيع هذه المبادرات لتشمل أنواعاً أخرى من النشاطات وأماكن أخرى من الوطن.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين