أخبار عاجلة
تعرّف على أسعار الدولار في البنوك -
على معلول يغادر معسكر الأهلي في تونس -
حسام البدري: أغلقنا صفحة مباراة الترجي -

رؤية المملكة أعادت هيبة إدارات التواصل والعلاقات العامة

المتابع للمشهد العام فيما يخص تعامل الجهات الحكومية والمنظمات مع شبكات التواصل الاجتماعي في دول الخليج بشكل عام والمملكة العربية السعودية بشكل خاص يلاحظ تطوراً ملحوظاً في الاستخدام والتوظيف لكي تكون مكملة لتوجهات المؤسسة أو الجهة مهما كانت. لكن غالباً فإن هذه الممارسات تأتي في إطار الاجتهاد الشخصي من قبل هذه الجهات حيث إن الإيمان بالتواصل المباشر مع الجمهور مختلف بين تلك الجهات. فالبعض يعيش أحياناً في عزلة ويحتفظ بالإنجازات والأفكار لنفسه ومنظمته والبعض الآخر يرى أن العلاقات العامة وأدواتها ليست من الضروريات. فحساب المنشأة في التوتير ما هو إلا إثبات وجود فقط أو فرصة لنشر بعض من صور الاتفاقيات ومنجزات المنشأة.

كل هذا كان قبل تاريخ 25 أبريل 2016 حيث كانت رؤية المملكة 2030 نقطة التحول لكل هذه الجهات فيما يخص تعاطيها الإعلامي عبر منصات التواصل الاجتماعي. فمن حسابات مهجورة أو حسابات تغذى بمحتوى تكميلي للتواجد بأي طريقة إلى حق أساسي من حقوق أي مواطن على تلك الجهات لمعرفة كل جديد ولمتابعة المشروعات. فهذه الجهات بمختلف تعاريفها وزارات كانت أم منشآت. تداركت التقصير السابق وأصبحت تتواجد بشكل ملفت تتنافس فيه مع نفسها أولاً ومع منافسيها من باقي الوزارات ثانياً. رؤية المملكة حثت الجميع على التواصل بشكل أكبر مع الجمهور والإعلام وتغذيتهم بالأخبار والمعلومات أولاً بأول. فأصبحت حساباتهم أكثر فاعلية ووجودها أصبح ضرورة ينافس وجود الوزارة نفسها في الأساس.

هذا الحراك في الإعلام الاجتماعي من قبل الجهات الحكومية جعل الشباب المبدعين أمام فرص كثيرة ومتنوعة، فمقاطع الفيديو القصيرة التي تحكي قصة الوزارة وربطها بشعار الرؤية وخططها التي تتناسب مع خطط الرؤية الإستراتيجية وتصاميم الجرافيكس التي تختصر الكثير من المعلومات وتصاميم الرسوم والشعارات التي تمثل هوية المنشأة في الغالب هي من إبداعات شبابنا. فمن خلال حضوري لمناسبات كثيرة لعدة وزارات واطلاعي على العمل بشكل مباشر مع بعض الجهات الحكومية، استقرأت حماس الشباب الذي يترجم على شكل هذه الإبداعات. في العالم الافتراضي لا يتضح لك من خلف حسابات هذا الجهات في شبكات التواصل الاجتماعي لكن الأكيد أن هناك جيشاً من الشباب السعودي.

المسؤولون على هذه الجهات بعد أن كان تواجد منشآتهم التي يعملون بها في شبكات التواصل الاجتماعي هامشي وعلاجي أكثر من كونه وقائي أو ضروري أصبحوا الآن ومع رؤية المملكة 2030 يحاسبون موظفيهم على التقصير في إدارة حسابات المنشأة في شبكات التواصل. بل إن بعض حسابات هذه الجهات تخطت حاجز المليون متابع وهذا دليل على أن حساباتهم أصبحت مصدراً مهماً للمعلومات ونافذة تواصل أساسية مع الجمهور المباشر وغير المباشر. لا شك أن المجتمع السعودي ممارس بشكل كبير لشبكات التواصل الاجتماعي قبل الرؤية وبعدها. لكن رؤية المملكة عززت هذا التواصل وإن الجمهور له الحق لمحاسبة هذه الجهات في حال تقصيرها في التواصل أو في الخدمات بشكل عام والمعلومة أصبحت ملك الجميع كما أن رؤية المملكة أعادت هيبة إدارات التواصل والعلاقات العامة لأهمية صورة المملكة أمام العالم أجمع وأصبح الإيمان بإدارة العلاقات العامة كبير جداً حيث تحولت من إدارات ثانوية تكميلية إلى إدارات أساسية.

821502a06a.jpg
54572fdf17.jpg

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين