أخبار عاجلة
مخزونات النفط الأمريكية ترتفع 1.4 مليون برميل -
أرامكو السعودية قد تفصح عن حساباتها أوائل 2018 -
ضرائب خليجية على الشركات الرقمية العالمية -
محمد بن عبدالعزيز: «غرفة» جازان طورت الاستثمار -
«سفر» المدير يصرف بدل الإشراف بصحة المدينة -
12 مجسماً تجذب 127 ألف زائر لـ«رمال» الأحساء -
توزيع 500 صيدلية ومستلزمات صحية على مدارس مكة -
لمرضى القولون العصبي .. تجنّبوا هذه الأطعمة الـ 6 -

توأم "قرى الباحة" جمعهما رحم الأم وحب الوطن.. استشهد أحدهما وأصيب الآخر

توأم "قرى الباحة" جمعهما رحم الأم وحب الوطن.. استشهد أحدهما وأصيب الآخر
توأم "قرى الباحة" جمعهما رحم الأم وحب الوطن.. استشهد أحدهما وأصيب الآخر
والدهما لـ "سبق": عملت في القوات المسلحة 30 عاماً وتقدمت بطلب للعودة

توأم جمعهما رحم الأم، مروراً بسنوات الطفولة ثم الدراسة، وأخيراً شرف الدفاع عن الوطن سوياً في الحد الجنوبي، وفيه افترقا بمفخرة استشهاد أحدهما، وإصابة الآخر.

هكذا هي رحلة التوأم "مهند ومشاري" 20 عاماً، اللذين ينحدران من قرية محوية في محافظة القرى بمنطقة الباحة، لم يتميز أحد منهما عن الآخر سوى أن "مهند" سبق "مشاري" لينال الشهادة وهو يذود عن حياض هذا الوطن الغالي.

وقال والدهما محمد سالم الحريري الزهراني لـ "سبق": التحقا بالقوات المسلحة منذ قرابة السنتين وكانا كفرسي رهان لم يفترقا عن بعض ولم يتميز أحد على الآخر، إلا أن مهند سبق أخاه للشهادة وتميز في ذلك.

وأضاف: أصيب مشاري برصاصة قناص في كتفه منذ نهاية رمضان ففرحنا أن هذه الدماء سالت دفاعاً عن هذا الوطن، فأتتنا البشارة بإستشهاد مهند منتصف ذي القعدة فأصبحت هي مفخرة العائلة والقبيلة بأسرها.

وتابع: كانت آخر مكالمة مع الشهيد قبل استشهاده بأربع ساعات وفيها كان يسألني عن والدته وعن العائلة وكان يسألني إن كنت أحتاج لشيء من الأموال ليقوم بتحويلها ويطلب الدعاء لهم بالنصر والشهادة ودحر العصابة الإرهابية ويبشرني أنه سيأتي لزيارتنا بنهاية استلامه في اليوم الذي يليه ولكن أتتنا البشرى بشهادته التي طالما تمناها وهو في موضعه.

وأردف الحريري: ابني شهيد والآخر مصاب وعلاء ابن شقيقي أصيب أيضاً رابع أيام عيد الفطر فمفخرتنا كبيرة وهو أقل ما نقدمه للوطن دماؤنا ودماء أبنائنا، ومؤكداً: عملت في القوات المسلحة لقرابة 30 عاما وشاركت في عاصفة الصحراء وتحرير الكويت وبداية عاصفة الحزم الحالية وقد عرضت عودتي وبعثت بطلب للعودة للحد الجنوبي فنفسي توّاقة للدفاع عن ثرى الوطن الطاهر ومشاركة زملائي فلا يكفيني تقديم أبنائي فداءً للمليك والوطن بل أرغب في إهداء روحي طاعةً لله وخدمةً لولاة الأمر.

وختم: كل الشكر والدعوات والمؤازرة لأبطالنا على الحد الجنوبي فقد أثبتوا بالفعل - وذلك معلومٌ سلفاً - أنهم شوكة في نحور الأعداء ورمح في صدورهم وسيف مصلت على رقابهم.

وقالت والدة الشهيد لـ "سبق": الحمد لله الذي شرفني باستشهاد ابني وأدعو للآخر بالشفاء فما زادنا ذلك إلا حباً وتضحيةً للوطن وأسأل الله أن ينصر زملاءهم ودولتنا على من عاداهم من عصابات الحوثي وعفاش ومن ساندهم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين