أخبار عاجلة
المملكة تدرس رفع أسعار البنزين خلال 60 يومًا -
روسيا تدخلت في انتخابات الرئاسة الامريكية -
انخفاض كبير على عائد سندات الخزانة المصرية -

دمشق لن تسمح للإرهابيين وداعميهم بتحقيق أي مكاسب عسكرية أو سياسية

دمشق لن تسمح للإرهابيين وداعميهم بتحقيق أي مكاسب عسكرية أو سياسية
دمشق لن تسمح للإرهابيين وداعميهم بتحقيق أي مكاسب عسكرية أو سياسية

دمشق ــ «الوطن» :

قال الرئيس بشار الأسد ان بلاده لن تسمح للإرهابيين ومن يدعمهم بتحقيق أي مكسب لا عسكرياً ولا سياسياً. مؤكدا أن لا علاقة ولا دور لأي دولة غربية تريد العودة إلى سوريا إلا إذا قطعت علاقتها نهائياً بالارهاب. حيث قال «لن يكون هناك تعاون امني ولا فتح سفارات ولا دور لبعض الدول التى تقول انها تسعى لحل الا بعد ان تقوم بقطع علاقاتها بشكل صريح ولا لبس فيه مع الارهاب والارهابيين».

وأشار الأسد في كلمة له خلال افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين امس الأحد»إنه رغم أن بلاده أفشلت المشروع الغربي للإطاحة به فإن جيشه لم يتغلب على الارهاب وإن الحرب ما زالت مستمرة». كما أشار إلى أن دعم الأصدقاء لسوريا ساهم في صمود الدولة السورية. مضيفا:»نحن لسنا في حالة عزلة كما يفكرون ولكن هذه الحالة من الغرور تجعلهم يفكرون بهذه الطريقة».
وأوضح أن روسيا دافعت عن سوريا عبر مجلس الأمن وعبر دعم الجيش السوري وأرسلت قواتها وقدمت الشهداء، وأن إيران قدمت المساعدات الاقتصادية والعسكرية والسياسية من دون حدود. وقال إن بلاده ترحب باتفاقات إقليمية لوقف إطلاق النار بوساطة روسية تسعى موسكو لتوسيع نطاقها لتشمل مناطق أخرى في سوريا لأنها ستضع حدا لإراقة الدماء وحمل السلاح وتفتح الباب للعفو عن مسلحي المعارضة.
لكن الأسد أدان «المناطق الآمنة» التي اقترحتها الولايات المتحدة.
وقال الأسد لقد دفعنا ثمناً غالياً في سوريا بسبب سياسة الهيمنة الغربية، مشيراً إلى أن الوزن العربي يساوي صفر في الساحة السياسية الدولية. ولفت إلى أن الرئيس في الولايات المتحدة هو منفذ للسياسات لأن اللوبيات الاقتصادية والعسكرية والتجارية هي صانعة للقرار.
الرئيس السوري أكد أيضاً على ضرورة خروج الإرهابيين وعودة الدولة، وشدد أنه لا يوجد أي مصالحة وأن من حق سوريا أن تضرب الإرهاب أينما تحرك، مكرراً أنه طالما القتال مستمر ضد الإرهاب فلا مكان لفكرة أمر واقع أو تقسيم في سوريا.وتناول الرئيس السوري المفاوضات الجارية مع المعارضة السورية فرأى أن الحوارات كانت دائماً ومن دون أي مجاملة دبلوماسية كانت مع عملاء أو إرهابيين. كما أشار إلى أن المبادرات التي طرحت تحت عناوين إنسانية كانت بهدف تحقيق ما فشلوا بتحقيقه عبر الإرهاب. وقال إن الثوار الحقيقيين هم أصحاب القيم الإنسانية، أما من وصفوهم بالثوار ليسوا أكثر من حثالة. أما بالنسبة للتبدلات في التصريحات الغربية مؤخراً فرأى أنها ليس بدافع إنساني وإنما بسبب صمود القوات المسلحة ودعم الأصدقاء. وأوضح أن المرحلة الأخطر على سوريا كانت في السنة الأولى للحرب لأنه كان يتم العمل على البعد الطائفي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين