أخبار عاجلة
اليونسكو تحيى اليوم الدولى للغة الأم فى 21 فبراير -
ترامب يبحث عن مستشار للأمن القومى -

من هو أنس العامري المتهم في حادث دهس برلين؟

من هو أنس العامري المتهم في حادث دهس برلين؟
من هو أنس العامري المتهم في حادث دهس برلين؟

تواترت العديد من الأنباء حول مصير أنس عامري المتهم الأول في حادث الدهس في برلين، لكن الفتى التونسي صاحب الـ24 عاما، أصبح هدفا للسلطات الألمانية بعد الحادث الذي أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة قرابة الخمسين.

بداية حياته

غادر عامري تونس عام 2010 إلى إيطاليا عقب الأحداث التي هزت البلاد و سقوط الرئيس التونسي "زين العابدين"، وتؤكد أسرته أنها لم تصلها أي معلومات عنه منذ ذلك الوقت، في حين يؤكد جيرانه في بلدته "كاسلاتيا" - التي تقع على بعد 40 كم شرقا من مدينة القيروان - أنه لم يعرف عنه ميوله المتطرفة لأي شخص، بحسب تقرير صحيفة "لوموند" الفرنسية أمس الخميس.

تمت إدانته عدة مرات

وأدين عامري عام 2008 بالسجن لمدة سنة بتهمة تعاطي القنب "نبات الحشيش المخدر"، وهو حكم يعد من الأحكام الشائعة جدا في تونس. ويضيف أخاه أنه تم الحكم علي عامري مرة أخرى غيابيا بالسجن لمدة عامين بتهمة سرقة سيارة في عام 2011.

تسلله إلى أوروبا

وبحسب وكالة الأنباء الإيطالية ANSA فإن الشاب قام بالتسلل إلى إيطاليا على متن إحدى القوارب التي تنقل المهاجرين غير الشرعيين، غير العابئين بتعريض حياتهم للخطر في مقابل الدخول إلى أوروبا.

استقر عامري على جزيرة "لامبيدوزا" والتحق هناك بإحدى المدارس، ولكن حسبما ذكرت الصحافة الإيطالية، اتسم الشاب المراهق بالعنف والشراسة، وتم سجنه أربع سنوات بتهمة حرق مدرسته.

وفور خروجه من السجن عام 2015، قامت السلطات الإيطالية باعتقاله تمهيدا لترحيله، ولكن لوجود خطأ في الأوراق الرسمية تم إطلاق سراحه. تكرر نفس السيناريو السابق مرة أخرى في ألمانيا بعد عام، فبعد أن رفضت السلطات الألمانية طلب اللجوء المقدم من قمري لم تتمكن هي الأخرى من ترحيله لرفض تونس الاعتراف به كأحد مواطنيها وتم إطلاق سراحه مجددا.

واخيرا بعد عدة شهور من مماطلة السلطات التونسية لتقديم ما يؤكد جنسيه الشاب التونسية، وصلت الأوراق التي تمكن ألمانيا من ترحيله، ولكن بعد فوات الأوان، فقد وصلت الاوراق يوم الأربعاء 21 ديسمبر، أي بعد يومين من الهجوم الإرهابي.

اتصاله بالجماعات المتطرفة

ونجحت الجماعات الإرهابية في استقطاب الشاب التونسي وتجنيده، في فترة حبسه في إيطاليا، ومن هناك انتقل إلى ألمانيا ليقابل " ابو ولاء " الذي يعد حسبما ذكرت وكالات الأنباء الألمانية WDR, NDR الدعامة الاساسية للتيار السلفي بالمانيا. وبسرعة تم ارساله الى برلين متخفيا تحت ستار عمله كبائع للمخدرات في منتزه "Gorlitz". وهناك قام البوليس الألماني بالتحقيق معه ووضعه تحت المراقبة بعد ورود ما يشكك في ضلوعه في ترتيب " عمل خطير".

ستة أشهر من المراقبه الشديده لم تسفر عن أي معلومات مؤكدة بخصوص ارتكابه أي أعمال إرهابية، وفي أكتوبر فقد البوليس الألماني كل أثر له، في حين يؤكد مكتب مكافحة الإرهاب بألمانيا امتلاكه أدلة على تقديم أنس نفسه كانتحاري "كاميكازي" لتنفيذ خطة الهجوم.

وفي النهاية يبقى السؤال الأخطر الذي هز أروقة السلطات الامنيه والسياسيه في ألمانيا: كيف لم يتمكن البوليس الألماني من توقيف رجل بهذه الخطورة في الوقت المناسب بالرغم من توفر كافة المعلومات عنه. وكيف لم تتمكن الولايات المتحدة الأمريكية من تحذير ألمانيا من هذا العمل الإرهابي قبل وقوعه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى العبادى: القرار الأمريكى بحظر السفر يشكل عقابا لمن "يقاتلون الارهاب"