أخبار عاجلة
كانيدا مساعداً للاعبه السابق جوارديولا -
آل الشيخ لـ«عكاظ»: سأعيد الليوث بـ «مسارين» -
«الزعيم».. فخر الوطن -
دياز: تأهلنا بجدارة -
منتخب عمان يدعم «الزعيم» -
«عمر» أحبطهم -
«الملكي» يتوعد «العميد» في موقعة السبت -
ورشة لتحديد الاحتياج -
إقرار «تجسير» للتخصصات الإدارية بجامعة الطائف -
4 جهات حكومية تحاضر عن تفعيل إدارات السلامة -
محايل: إزالة 490 ألف م2 من التعديات -

القوات العراقية تواصل تقدمها في محيط (تلعفر).. وتسيطر على شبكة انفاق (داعش)

القوات العراقية تواصل تقدمها في محيط (تلعفر).. وتسيطر على شبكة انفاق (داعش)
القوات العراقية تواصل تقدمها في محيط (تلعفر).. وتسيطر على شبكة انفاق (داعش)

تلعفر (العراق) ـ وكالات:
واصلت القوات العراقية أمس تضييق الخناق على تنظيم داعش داخل آخر أكبر معاقله في محافظة نينوى بشمال العراق، بعد هجوم سيطرت خلاله على قرى عدة محيطة.
أفاد قائد الشرطة الاتحادية العراقية الفريق رائد شاكر أمس بأن قوات الشرطة الاتحادية توغلت في مناطق غرب تلعفر، وفرضت سيطرتها على شبكة أنفاق للتنظيم.
وقال الفريق جودت، في بيان، إن قطعات الشرطة الاتحادية بإسناد الحشد الشعبي استأنفت اليوم الثاني لانطلاق المعركة وتوغلت باتجاه مناطق الكفاح والوحدة والسعد غرب تلعفر.
وأضاف أن تلك القطعات تسيطر على شبكة أنفاق للدواعش تستخدم مقرا للسيطرة والتدريب والطائرات المسيرة.
وأعلن مصدر في الحشد العشائري العراقي بمحافظة الانبار أمس مقتل أربعة انتحاريين، عندما هاجموا ناحية البغدادي /300 كم غرب بغداد/.
وقال القيادي في الحشد العشائري محمد الداوود لوكالة الأنباء الألمانية إن” قوات العشائر قامت بقتل أربعة انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة، بعد دخولهم الى قرية السحل في مدينة البغدادي لمهاجمة القطعات العسكرية والعشائرية”.
وأضاف الداوود أن العشائر قامت بكشف المخطط الإرهابي وتتبعت الانتحاريين الذين تنكروا بزي مدني ومحاولتهم اقتحام مقر للجيش والعشائر، ما أدى إلى إطلاق النار من قبل عناصر العشائر باتجاههم بشكل مكثف ما تسبب بمقتلهم جميعا .
وأوضح أن التنظيم بدأ يلجأ الى أسلوب التخفي والتنكر في عملياته المسلحة في أسلوب جديد لمحاولته قتل اعداد كثيرة من المدنيين والعسكريين.
وتشهد مدينة البغدادي سيطرة للقوات العسكرية والعشائر منذ منتصف عام 2015 بعد أن كان يسيطر عليها داعش منذ منتصف عام 2014 .
وبالعودة الى معارك تلعفر أكدت قيادة الشرطة الاتحادية أنها استعادت السيطرة في اليوم الأول من العمليات على أربع قرى في الجبهة الغربية من تلعفر. وفي الوقت نفسه أعلنت فصائل الحشد الشعبي في بيان أمس أن قواتها وصلت إلى مشارف القرى الغربية لتلعفر.
وتواصل القوات العراقية تقدمها على المحاور الثلاثة التي بدأت منها هجومها، بعد بيان متلفز لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعلن فيه انطلاق العمليات العسكرية لاستعادة تلعفر.
ومنذ سيطرته على مساحات واسعة من العراق وسوريا المجاورة في العام 2014، وإعلانه قيام “دولة الخلافة” حينها، يواجه تنظيم داعش معارك على جبهات عدة.
وتقع تلعفر على بعد نحو 70 كيلومترا إلى غرب مدينة الموصل التي استعادت القوات العراقية السيطرة عليها في يوليو الماضي، في ما اعتبر ضربة قاسية لتنظيم داعش.
يقدر عدد مقاتلي تنظيم داعش في تلعفر بنحو ألف بينهم أجانب، بحسب ما أعلن رئيس مجلس قضاء تلعفر محمد عبدالقادر لوكالة الانباء الفرنسية.
ومنذ بدء معارك الموصل، تفرض قوات عراقية غالبيتها من الحشد الشعبي، الذي يضم فصائل شيعية مدعومة من إيران، حصارا مطبقا على تلعفر رافقه قطع طرق رئيسية تربط القضاء مع الموصل ومناطق قريبة من الحدود العراقية السورية.
وتلعفر، البلدة التركمانية الرئيسية في العراق، تعد نظرا إلى موقعها المحوري بين منطقة الموصل والحدود السورية حلقة وصل لـ”دولة الخلافة” التي أعلنها تنظيم داعش في يونيو 2014.
وتشكل استعادة تلعفر وفق السلطات العراقية والتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، المرحلة الأخيرة من عملية قطع تلك الحلقة.
وقال قائد القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي في العراق وسوريا الجنرال ستيفن تاونسند إن “معركة الموصل كانت انتصارا حاسما لقوات الأمن العراقية، لكنها لم تكن نهاية داعش في العراق عملية قوات الأمن العراقية لتحرير تلعفر هي معركة مهمة أخرى يجب كسبها لضمان أن العراق في النهاية متحرر من داعش”.
ويصعب حاليا تحديد عدد المدنيين المتواجدين داخل تلعفر، إذ أنهم على غرار المناطق الأخرى الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش، ممنوعون من التواصل مع الخارج.
وبحسب التحالف الدولي، هناك ما يقدر ما بين عشرة آلاف و50 ألف مدني لا يزالون في تلعفر ومحيطها.
لكن منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في العراق ليز غراندي أشارت في بيان إلى أن “الظروف صعبة للغاية في المدينة. الغذاء والماء ينفدان، والناس يفتقرون إلى الضروريات الأساسية للبقاء على قيد الحياة”.
وأضافت “نشعر بقلق بالغ ازاء المخاطر الشديدة التي تواجهها الأُسر. ويتعين على جميع أطراف الصراع القيام بكل شيء لتجنب وقوع خسائر في صفوف المدنيين وضمان حصول الناس على المساعدة الإنسانية الممنوحة إليهم بموجب القانون الإنساني الدولي”.
في المقابل، يتهم مسؤولون محليون مقاتلي تنظيم داعش باستخدام المدنيين كدروع بشرية.
ورغم استعادة القوات العراقية لغالبية المناطق التي اجتاحها تنظيم داعش خلال هجومه الواسع في العام 2014، إلا أن الأخير ما زال يسيطر، إلى جانب تلعفر، على منطقة الحويجة في محافظة كركوك (300 كيلومتر شمال بغداد)، ومنطقة القائم الحدودية مع سوريا في محافظة الأنبار في غرب العراق.
لذا، يبدو أن القوات العراقية تسعى إلى مضاعفة الضغط على تنظيم داعش في تلك المناطق، إذ ألقت منشورات في سماء الحويجة (شمال بغداد) وراوه وعنه والقائم (غرب بغداد) تدعو فيها الأهالي إلى انتظار وصولها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الكاميرون تغلق الأقاليم الناطقة بالإنكليزية بسبب احتجاجات