أخبار عاجلة
"الاتحاد" يتورّط في 20 مليون ريال لـ"مونتاري" -
تايغا يفضح نفسه بعد ردّه على خبر حمل كايلي جينر -
مقتل 3 جنود إسرائيليين بعملية في الضفة الغربية -
الديناصورات عرفت المقبلات قبل 75 مليون عام! -
"الكهوف البركانية" ملاذ البشر على القمر والمريخ! -

«اسوشيتد برس»: إيران تقترب من إنجاز ممر بري إلى المتوسط

«اسوشيتد برس»: إيران تقترب من إنجاز ممر بري إلى المتوسط
«اسوشيتد برس»: إيران تقترب من إنجاز ممر بري إلى المتوسط

أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان  إلى سقوط أكثر من 29 قتيلاً من تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) خلال الساعات الـ 24 الأخيرة من القتال على جبهات في محيط مركز مدينة الرقة، فيما ذكرت «اسوشيتد برس» أن آلاف المقاتلين الموالين لإيران يتقدمون شرقاً في البادية السورية ليقربوا طهران للمرة الأولى من تحقيق هدفها بالحصول على ممر آمن من حدودها إلى البحر المتوسط عبر العراق وسورية ولبنان.

وقال المرصد اليوم (الأربعاء) إن مدينة الرقة التي كانت تعد معقل «داعش» في سورية، تشهد قتالاً مستمراً بوتيرة متفاوتة العنف، تتبع للجبهة التي تدور فيها الاشتباكات ولقربها من مركز المدينة، إذ تتركز الاشتباكات بين «قوات سورية الديموقراطية» المدعمة بالقوات الخاصة الأميركية من جانب، وعناصر «داعش» من جانب آخر، على محاور في محيط وسط مدينة الرقة، وفي المدينة القديمة وشمال حيي نزلة شحادة وهشام بن عبد الملك ومحيط حي الرشيد وحارة البوسرايا.

وتسببت الاشتباكات وعمليات القصف المتبادل على محاور القتال، والقصف من قبل التحالف الدولي، في مقتل ما لا يقل عن 29 من عناصر «داعش»، وإصابة آخرين بجروح، خلال الـ 24 ساعة الأخيرة من الاشتباكات، إضافة لسقوط خسائر بشرية مؤكدة في صفوف «قوات سوريا الديموقراطية».

وكذلك واصلت قوات النظام والعناصر الموالية لها معركتها ضد «داعش» في ريف حماة على محاور في محيط منطقتي الدكيلة وجنى العلباوي ومحور صلبا، إذ تمكنت قوات النظام من تحقيق تقدم والسيطرة على تلال في منطقة العلباوي. وترافقت الاشتباكات والغارات، مع قصف من قبل قوات النظام على محاور القتال، ومعلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف طرفي القتال.

ونفذت الطائرات الحربية بعد منتصف ليل الثلثاء – الأربعاء، غارات عدة على مناطق في بلدات الشميطية والحوايج والخريطة بريف دير الزور الغربي، ما أدى لاستشهاد مواطنة وسقوط جرحى، كما استشهدت مواطنتان اثنتان، جراء قصف الطائرات الحربية لمناطق في بلدة حوايج ذياب بريف دير الزور ليل أمس.

ودارت بعد منتصف ليل الثلثاء – الأربعاء، اشتباكات بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة المدعومة تركياً من جهة، وقوات سوريا الديموقراطية من جهة أخرى، في محوري مرعناز وكلجبرين بريف حلب الشمالي، وسط أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، ترافق مع قصف قوات سوريا الديموقراطية على مناطق في أطراف مدينة اعزاز، بريف حلب الشمالي، في حين قصفت قوات النظام بعد منتصف ليل أمس، مناطق في قرية الليرمون وصالات الليرمون وبلدة كفر حمرة شمال حلب، ومناطق أخرى في محيط حي جمعية الزهراء، ولم ترد أنباء عن إصابات.

وذكرت «اسوشيتد برس» في تقرير اليوم أن آلاف المقاتلين الموالين لإيران يتقدمون شرقاً في البادية السورية ليقربوا طهران للمرة الأولى من تحقيق هدفها بالحصول على ممر آمن من حدودها إلى البحر المتوسط عبر العراق وسورية ولبنان.

ويعد هذا الممر «الجائزة الأكبر» لطهران منذ تدخلها في الحرب السورية منذ 6 سنوات، إذ أنه سيسهل حركة المقاتلين الموالين لها بين إيران والعراق وسورية ولبنان، إضافة إلى نقل السلاح إلى دمشق و«حزب الله» وكيلها الأساسي. وكذلك سيضعها في موقع يسمح لها بأن تؤدي دوراً أساسياً ومربحاً في عملية إعادة البناء المتوقعة في العراق وسورية بعدما دمرتهما حروبهما المستمرة.

وهذا الطريق تقتطعه قوات النظام السورية والعناصر الموالية لايران، سيعزز قوة «حزب الله» الذي يمتلك ترسانة من عشرات آلاف الصواريخ التي يرجح أنها تشحن جواً من إيران إلى سورية ثم تنقل براً إلى لبنان.

  

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين