أخبار عاجلة

الرئيس العراقي: الأمير رجل مصالحة وقادر على حل مشاكل المنطقة

الرئيس العراقي: الأمير رجل مصالحة وقادر على حل مشاكل المنطقة
الرئيس العراقي: الأمير رجل مصالحة وقادر على حل مشاكل المنطقة

كتبت هبة الحنفي:

دعا رئيس الجمهوية العراقي محمد معصوم الى ضرورة  الأخذ بأفكار سمو الأمير لإنهاء الأزمة الخليجية مشيرا إلى أن سموه رجل مصالحة يمتلك خبرة وشخصية قادرة على حل كافة مشاكل المنطقة بالأخذ بالحوار ويتمتع بسمعة عالية في المنطقة وعلى المستوى الدولي مضيفا: بشرط أن يقبل الأطراف الآخرون بأفكار سموه والتي من شأنها أن تنهي الكثير من المشاكل.
وبخصوص تحديد موعد لمؤتمر المانحين لإعادة إعمار العراق اعرب الرئيس معصوم في المؤتمر الصحافى الذي عقد مساء أمس فى قصر بيان بحضور ممثلي وسائل الاعلام المحلية بمناسبة زيارته للبلاد عن تفاؤله بأن يعقد المؤتمر اما في شهر فبراير أو مارس من العام المقبل برعاية من سمو الأمير قائلاً: نحن متفائلون بأن المؤتمر سيعقد في وقته كما هو مقرر لدعم العراق.
وعن توقعاته للمرحلة المقبلة للمنطقة قال: «ان المواجهة ليست سهلة، وهناك من يتربص للتدخل، مبديا تخوفه من التصعيد في المنطقة»، متابعا «لأنها إذا زادت عن حدها فهناك جهات دولية ستتدخل، والحرب العراقية - الإيرانية التي راح ضحيتها مليون شخص انتهت بعد أن دخلت روسيا والاميركان في المواجهة، وإذا ترك المجال الى لسان التشدد فسيخرج آنذاك الأمر عن السيطرة، والكل في مرمى واحد،  ولهذا نحن نخاف من التصعيد لأن قسما منه سيكون من أرض ومن خلال العراق، وسندخل في مواجهة مع هؤلاء الذين يخرقون حرمة العراق.
وأضاف: وجدنا استجابة كويتية لحل جميع القضايا العالقة ووجدنا إصرارا من الجانب الكويتي لتطوير العلاقات المستقبلية بين البلدين، بالإضافة الى إصرارنا على ضرورة تطوير هذه العلاقات، مبينا أن هناك بعض المسائل التي لاتزال عالقة بين البلدين اللذين يتمتعان بالأساس بعلاقات ممتازة. 
وأشار إلى أن الكويت قدمت مساعدات كثيرة للعراق أثناء عدوان الارهابيين من القاعدة وداعش بالإضافة الى المساعدات الانسانية للنازحين متابعا:  إلا أن هناك بعض الأمور بحاجة لحلها وليس بتركها هكذا لكل طرف يكون لديه رأي خاص بها.
وأوضح أن الملفات العالقة ليست كثيرة أو عديدة كما يعتقد البعض وهي تتعلق بمسألة التعويضات وخور عبدالله والحدود المائية وأكد أنه وجد استجابة كويتية لحل كل تلك الملفات بالإضافة الى وجود مرونة واستعداد وتقدير لظروف العراق من قبل الجانب الكويتي لافتا إلى أن قضية الحدود البرية مع الكويت هي ملف حسم وتم الانتهاء منه.
ولفت إلى ان زيارته جاءت بناء على دعوة رسمية من قبل سمو الأمير وأضاف أنه التقى خلال هذه الزيارة بسمو الأمير بالإضافة الى لقاء سمو رئيس الوزراء واجتمع مع رئيس مجلس الأمة لافتا إلى أنه تم التباحث بكل المواضيع التي تخص العراق والمنطقة وكيفية التعامل والبحث عن مجالات للتعاون.
وأكد  أن العلاقات الكويتية - العراقية جيدة بالرغم من الظروف التي مرت بها نتيجة السياسات الخاطئة للنظام السابق مؤكدا ان الشعبين لا يحملان الضغينة او العدوان واصفا في الوقت نفسه زيارة سمو الامير الى العراق  في اجتماع القمة العربية عام 2012 بالمبادرة الممتازة التي لاتنسى.
وشدد معصوم على أن العراق مع وحدة الخليج قائلا: «ليس من مصلحة العراق أن يكون هناك خلافات فالحوار ضروري بين الدول الخليجية» منوها إلى أنه  لن يكون مع طرف على حساب آخر خصوصا أن اي صراع في المنطقة ليس في صالحنا في ظل التجارب الكثيرة التي مضت مضيفا «حوار يمتد لاربع سنوات أفضل من أي مواجهة عسكرية تدوم يومين أو ثلاثة».
وتابع: لكل دولة خصوصيتها والعراق لديه خصوصيته في التعامل مع جيرانه سواء إيران أو السعودية او غيرها، ولهذا لابد من الاستفادة بتجارب الماضي لأن الحوار يحل الكثير من المشاكل والقضايا، ولهذا لسنا ضد المملكة تجاه إيران، ولسنا مع إيران ضد المملكة، وليس لنا علاقة بالمسائل المذهبية أو الدينية، ولهذا من الضروري المحافظة على خصوصيتنا وحريصون فى نفس الوقت على تطوير علاقتنا مع كل دول الجوار والمنطقة.
وحول الدستور العراقي، قال ان الدستور كتب بظروف بالغة الدقة وذلك بهدف حماية كل مكونات المجتمع مستقبلا، وهو دستور ناجح من حيث الحريات والديمقراطية ولكن يحتاج لتعديل، مضيفا «الدستور ليس دينيا أو اسلاميا، وتعديله من الناحية النظرية ممكن، ولكنه صعب من الناحية العملية».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى غوتيريش يوجه «إنذاراً أحمر» من أخطار 2018