أخبار عاجلة
شواطئ ميامي سيتم نقلها إلى دبي -
رحلة تهاوى الدولار الامريكى منذ تنصيب ترامب -
المركزي الأمريكي يجب أن يراجع هدف التضخم -
500 شركة في معرض مستلزمات الإعاقة -

جدة.. خطط ومشاريع ومليارات لتصريف مياه الأمطار.. والنتيجة "وهم"!

جدة.. خطط ومشاريع ومليارات لتصريف مياه الأمطار.. والنتيجة "وهم"!
جدة.. خطط ومشاريع ومليارات لتصريف مياه الأمطار.. والنتيجة "وهم"!
​مواطنون: هي أكثر المحافظات التي عانت خلال السنوات الأخيرة من السيول والأمطار

في وقت سابق، كان هطول الأمطار على محافظة جدة بشرى سارة لأهالي المحافظة، حينما كانت جدة عبارة عن حارات وأزقة وشوارع صغيرة. أما اليوم بعد أن اتسعت رقعة المحافظة وامتدت مساحتها لأكثر من 80 كلم؛ أصبح أهالي جدة لا يستمتعون بهطول الأمطار، بعد أن أصبح الإعلان عن هطولها هاجساً يؤرق الكثيرين من سكانها، لما تتعرض له المحافظة من أضرار في الممتلكات العامة والخاصة، بسبب سوء تصريف كميات المياه الناتجة عن الأمطار الغزيرة.

فمنذ أكثر من 40 عاماً ومشاريع تصريف مياه الأمطار والسيول بمحافظة جدة تتصدر عناوين الصحف المحلية، وبقيمة بلغت مليارات الريالات، لكنه رغم تلك المشاريع المعلنة، إلا أن أهالي جدة يرون المشكلة قائمة ولم تحل، بعد أن كانوا يتوقعون أن تلك المشاريع ستقضي على مشكلة تصريف المياه وعدم تجمعها في التقاطعات والأنفاق والشوارع العامة " الرئيسية والداخلية، وذلك من خلال استخدام الشبكات والتوصيلات، تمشياً مع المشاريع المعلنة سنويا، والتي تعتبر من البنى التحتية لكل منطقة ومحافظة لحماية المواطنين من المخاطر.

ويرى المواطنون أن محافظة جدة هي أكثر محافظات المملكة التي عانت خلال السنوات الأخيرة من كوارث السيول والأمطار، والتي ألحقت أضراراً بالغة في الممتلكات والمصالح العامة والخاصة، وتعود في المقام الأول إلى غياب مشروعات تصريف مياه الأمطار المعلنة سابقاً أو التأخر في تنفيذها حتى أصبحت "وهماً".

وعلى الرغم من الدعم اللامحدود من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين للجهات الخدمية، وخصوصاً الأمانات بالمناطق والمحافظات لتقوم بدروها تنفيذ المشروعات الخاصة بتصريف مياه الأمطار والسيول ودرء مخاطرها، إلا أن تلك المشاريع لم تنفذ على أرض الواقع، أو لربما نفذت بطريقة غير الطريقة المطلوبة، وهو ما جعل مشكلة تصريف المياه بمحافظة جدة قائمة إلى اليوم.

فجدة تعيش سنويا نموا عمرانيا سريعا قد لا يتناسب مع مشروعات تصريف مياه الأمطار، والتي قد لا تغطي كامل النطاق العمراني.

ويرى الأهالي أن طريقة تصريف المياه داخل الأنفاق قد تستخدم فيها الطرق البدائية من خلال "مولدات" شفط المياه، بعد أن سدت فوهات التصريف الخاصة بها بسبب عدم الصيانة الدورية لها، وإعادتها للشوارع لتجد أغلبها غير قادر على ابتلاع تلك الكميات من المياه لضعف مشاريع التصريف فيها، دون أن تقوم بتصريفها بطريقة علمية وصحيحة لتخزينها والاستفادة منها على الأقل في ري الأشجار.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى غوتيريش يوجه «إنذاراً أحمر» من أخطار 2018