أخبار عاجلة
بالصور.. منال سلامة في ضيافة وشوشة -
التحرش الجنسي: من يكسر جدار الصمت؟ -
«داو جونز» يخترق حاجز 23 ألف نقطة للمرة الأولى -
الأثرياء الأميركيون يزدادون ثراءً ما عدا ترامب -
«فيتش»: انحسار مخاطر السيولة المصرفية في قطر -

الشمري لـ«الشاهد»: مواطنون ومقيمون وقعوا فريسة لتجار الأدوية غير المرخصة

الشمري لـ«الشاهد»: مواطنون ومقيمون وقعوا فريسة لتجار الأدوية غير المرخصة
الشمري لـ«الشاهد»: مواطنون ومقيمون وقعوا فريسة لتجار الأدوية غير المرخصة

حوار فهد الحمود:

كشف رئيس الجمعية الصيدلية الكويتية وليد الشمري أن الصيادلة في المستشفيات والمراكز الصحية لا يقتصر دورهم فقط على صرف الوصفة كما يعتقد البعض فهم يواجهون اعباء كثيرة اثناء عملهم كونه فنيا وإداريا في نفس الوقت كصرف الادوية والتدقيق على السجلات الواردة والصادرة اضافة الى عملهم في المعمل وقيامهم بالتركيبات الدوائية ومتابعة الطلبات من الوزارة وتوفير الطلبات للأقسام الفنية المختلفة بالمركز الصحي او المستشفى وايضا تختلف طبيعة العمل للصيادلة حسب ادارتهم التي يتبعونها بالوزارة .
وطالب في حوار مع «الشاهد» الوزارة بالغاء البصمة على الصيادلة اسوة بالأطباء وأطباء الاسنان كون العمل قد يتطلب منهم الذهاب الى المستودعات الطبية او ادارة تفتيش الأدوية او حضور محاضرات  وبعضهم يحمل نفسه الكثير من الاخطار على مسؤوليته الشخصية في نقل الطلبات والنواقص من المخازن مؤكدا ان جميع الصيادلة يشعرون بالمسؤولية والتقيد بمواعيد العمل دون الحاجة الى البصمة .
وبين ان الاعلام سيف ذو حدين وهو المسؤول عن تسليط الضوء على بعض الادوية المخدرة التي  يتعاطها المراهقون مشيرا إلى ان هذه الادوية للتخفيف عن الالام والحوادث الجسيمة مطالبا الاسرة بالانتباه للمراهقين كون ان هذه الأدوية لها اثار جانبية في المستقبل موضحاً أن الجمعية طالبت وزارة الصحة صرف بدلات الخطر والعدوى والتلوث والضوضاء للصيادلة حيث تم نقل هذه المطالبات لوزير الصحة والتي على اثرها تمت احالتها لديوان الخدمة مؤكدا ان الجمعية ما زالت تتابع الامر لحين اقراره اضافة الى عدم استقطاع البدلات والمكافآت من راتب الصيدلي اثناء حصوله على اجازه دراسية لاستكمال الدراسات العليا تشجيعا لهم على تحصيلهم العلمي ولكثرة الاعباء المادية عليهم.
وحذر الشمري الرياضيين من استعمال دواء القروث بكافه انواعه واشكاله الخاص بالذين يعانون من نقص النمو مشيرا إلى ان هذا الدواء تم صرفه لحالات مرضية وعند استعماله للأصحاء تبين ان له اثاراً جانبية متعددة على الجسم وفيما يلي تفاصيل الحوار.

• في البداية حدثنا عن مهام جمعية الصيدلة ؟
- جمعية الصيدلة لها عدة أدوار وعلى رأسها ابراز دور الصيدلي في المجتمع وتطوير المهنة والتمسك بالقيم والمبادئ وآداب  العمل وتسليط الضوء على مشاكل الصيادلة ونقلها الى الجهات المختصة والمسؤولين في القطاعات الحكومي والخاص والاكاديمي فالجمعية تضم كل الصيادلة الكويتيين وغير الكويتيين الذين يعملون في مهنة الصيادلة.
• ما أهم المشاكل التي تصادف الصيادلة ؟
- المشاكل تتنوع حسب الجهة التي يعمل بها الصيدلي ففي القطاع الحكومي البدلات والسلم الوظيفي والمكافآت التشجيعية والتطوير الوظيفي اما في القطاع الخاص فهناك بعض المشاكل التي تصل إلى الجمعية واهمها فترة استخراج تراخيص الصيدلية الخاصة واجراءاتها الطويلة مما يكبد الصيدلي خسائر مادية لذا يجب على الوزارة وضع آلية عمل تسهل الاجراءات لتفادي المشاكل للصيادلة.
• طالبت الجمعية الصيدلية وزارة الصحة بإعفاء الصيادلة من البصمة فما الاسباب التي دعت الى ذلك ؟
- بالنسبة لتطبيق البصمة صدر قانون من ديوان الخدمة المدنية بتطبيق البصمة على جميع موظفي الدولة وقد تم اعفاء الاطباء من البصمة من قبل الصحة وبالتالي غاب مبدأ المساواة كما ان هناك وظائف اشرافيه غير معتمده من الديوان ولديها اعفاء من الوزارة لذلك نطالب بإعفاء الصيادلة من البصمة اسوة بأطباء الاسنان وبقية الوظائف الإشراقية  .
• ما آخر تطورات بدلات الصيادلة؟
- بالنسبة للبدلات قمنا بالمطالبة بـاربعة بدلات هي العدوى والتلوث والضوضاء والخطر وهي مستحقه في هذا المجال فالصيادلة عرضة للمواد الكيماوية والأبخرة في معامل الصيدلة كما يتعاملون مع المرضى بشكل مباشر والضوضاء بسبب المكائن التي تعمل في المعامل لذلك قمنا بتقديمها الى وزير الصحة وقد تمت الموافقة عليها واحالتها للديوان وما زلنا في انتظار اقرارها.
• نسمع دائماً عن وجود أخطاء طبية فهل هناك اخطاء صيدلانية ؟
- الأخطاء في كل مكان ولا يوجد من هو معصوم منها ولكن علينا ان ننظر الى السبب الرئيسي الذي ادى لوقع الخطأ والصيدلي او الصيدلانية يحرصان على عدم الوقوع في اخطاء من خلال التأكد من الوصفة اكثر من مرة قبل صرفها ومراجعة الطبيب المختص في حالة الشك  .
• هناك ادوية  استغلها المراهقون لاستخدامات اخرى فما الحلول لتلافي تعاطيها ؟
- هذه الادوية نحن بحاجة لها لبعض المرضى الذين يعانون من الام بعد العمليات والذين يعانون من بعض الامراض المؤلمة لتخفيف معاناتهم ولكن الاعلام سيف ذو حدين حيث انه يسلط الضوء على هذه الادوية دون قصد فساهم في حث المراهقين على استخدامها وهنا يأتي دور الأسرة التي يجب أن تنتبه لأبنائها وتوعيهم بأخطارها.
• مثل هذه الادوية الا يوجد لها وصفة خاصة ؟
- نعم بالتأكيد فهذه الأدوية لا تصرف إلا بوصفة خاصة من طبيب استشاري وبحذر وفي ظل وجود تقرير طبي وطلب البطاقة المدنية ومعرفه آخر صرف ومتى يستحق الصرف المقبل لذلك هناك تشديد قوي عند الصرف.
• هل هذا التشديد  ينطبق على الصيدليات الخاصة ؟
- هناك ادارة تفتيش الادوية ويوجد بها قسمان احدهما خاص بالعمل الحكومي ويهتم بكل ما يتعلق بوزارة الصحة من مراكز صحية ومستشفيات والثاني خاص بالعمل الأهلي والمستشفيات الخاصة وبعض الاقسام الاخرى وكل قسم يقوم بدوره على اكمل وجه لمراقبة صرف الأدوية وطرق تخزينها وصلاحيتها وغيرها من الامور الفنية الخاصة بالتراخيص اللازمة.
• هل من واجب الصيدلاني تقديم المشورة في صرف الادوية والتعديل عليها ومناقشة الطبيب؟
- هذا من باب التعاون ما بين الصيدلي والطبيب كالتأكد من الوصفة في حال الشك ومن الممكن اعادتها للطبيب وهناك تعاون كونهما يسعيان لتوفير رعاية صحيه متميزة للمريض.
• ما تعليقك على محاولة بعض الرياضيين الحصول على القروث من الصيدليات؟
-  القروث  له آليه صرف  محكمة  فهو لا يتواجد في المراكز الصحية بل يتواجد في بعض المستشفيات ويوجد هناك ضبط لصرفه من بعض الاطباء ويصرف لبعض الحالات المرضية المعينة كالذين يعانون من نقص في النمو لفترة معينة وبإشراف طبيب استشاري مختص وانا انصح الرياضيين بالحرص الشديد لعدم استخدامه لان له اثاراً جانبية كبيرة على الجسم وعلى وظائف الجسم الحيوية .
• هناك ادوية غير مسجلة ومع هذا نجدها تباع عبر مواقع التواصل الاجتماعي فما تعليقك ؟
- بالفعل نشهد هذه الامور بالفترة الاخيرة كأدوية التخسيس والتجميل وقد تتسبب في اثار جانبية وعندها لن يجد المواطن الجهة التي سيقاضيها كون الدواء غير مرخص ودخل بطريقة غير رسمية ومكوناته مجهولة لذلك انصح المواطنين والمقيمين ان يكونوا اكثر ذكاء ولا يستخدمون هذه الادوية حتى لا يكونوا صيدا سهلا لتجار الأدوية غير المرخصة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الكاميرون تغلق الأقاليم الناطقة بالإنكليزية بسبب احتجاجات