أخبار عاجلة
وزير الزراعة يدين الحادث الإرهابي بالعريش -
ارتفاع ضحايا حادث الروضة إلى 200 شهيد -
تركيا تدين بـ«شدة» حادث مسجد الروضة بالعريش -

أميركا تعيد كوريا الشمالية لـ(لائحة الإرهاب) وتحذرها من أن الوضع سيزداد سوءا

أميركا تعيد كوريا الشمالية لـ(لائحة الإرهاب) وتحذرها من أن الوضع سيزداد سوءا
أميركا تعيد كوريا الشمالية لـ(لائحة الإرهاب) وتحذرها من أن الوضع سيزداد سوءا

واشنطن ــ عواصم ــ وكالات:
ادرجت الولايات المتحدة مجددا كوريا الشمالية على قائمتها السوداء لـ”الدول الراعية للارهاب” في خطوة رمزية ستعقبها قريبا عقوبات جديدة في محاولة للحد من طموحاتها النووية.
وقال الرئيس دونالد ترامب في واشنطن ان كوريا الشمالية و”بالاضافة إلى تهديدها العالم بالدمار النووي، دعمت مرارا الارهاب الدولي بما في ذلك عمليات الاغتيال على اراض اجنبية”. ورفضت وزارة الخارجية الاميركية ذكر اي تفاصيل ردا على سؤال لوكالة الانباء الفرنسية عن “الاغتيالات” التي شكلت الاساس القانوني لقرار لادارة الاميركية. من جانبه، حذر ريكس تيلرسون، وزير الخارجية الأميركي، زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج اون، من أن الضغوط الدولية على البرنامج النووي لبلاده ستزداد بعد إضافة كوريا الشمالية إلى القائمة الأميركية السوداء للدول الراعية للإرهاب. وقال تيلرسون، بعد أن أضافت الولايات المتحدة كوريا الشمالية إلى قائمة الدول الراعية للإرهاب، “إن الوضع سيزداد سوءا حتى تصبح مستعدا للدخول في محادثات “. وأكد أن هذه الخطوة تعتبر رمزية إلى حد كبير وسط عقوبات صارمة بالفعل على النظام، إلا أنه قال إنها من المحتمل أن تغلق بعض الثغرات المتبقية.
في سياق متصل، دعت الصين امس الثلاثاء الى اتباع “الطريق السليم للحوار” لتسوية الملف النووي الكوري الشمالي . وقال ناطق باسم وزارة الخارجية الصينية لو كانغ “نأمل ان يتمكن كل الاطراف المعنيين من بذل مزيد من الجهود لتسهيل تهدئة التوتر”. وشدد على ضرورة “عودة كل الاطراف إلى محادثات السلام وتبنيهم الطريق السليم للحوار والمفاوضات لتسوية المشكلة في شبه الجزيرة” الكورية. وادرجت الولايات المتحدة مجددا كوريا الشمالية على قائمتها السوداء ل”الدول الراعية للارهاب” في خطوة رمزية ستعقبها قريبا عقوبات جديدة في محاولة للحد من طموحاتها النووية. وعلق المتخصص في العقوبات انطوني روجيرو من مجموعة الضغط المحافظة “فاونديشن فور ديفنس اوف ديموكراسيز” التي كانت تطالب بهذا القرار على غرار العديد من النواب، ان “استخدام بيونغ يانغ لمادة سامة لقتل كيم جونغ نام الاخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي كيم جونج اون” في فبراير في ماليزيا “هو مثال صارخ على هجمات كوريا الشمالية على معارضيها في الخارج”.

وكان مبعوث صيني خاص اختتم أمس الاول الاثنين زيارة رسمية لكوريا الشمالية استغرقت أربعة أيام ولم يجتمع فيما يبدو مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون. وعرض تلفزيون (كيه.آر.تي) الذي تديره الحكومة في كوريا الشمالية لقطات فيديو لسونغ تاو رئيس الإدارة الدولية بالحزب الشيوعي الصيني الحاكم أثناء تجوله في بيونجيانج ومراسم توديعه في المطار. وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أمس إن سونغ تاو تبادل الآراء بشأن شبه الجزيرة الكورية مع مسؤولين كوريين شماليين خلال زيارة لبيونجيانج. ولم تذكر الوكالة أي تفاصيل ولكن سونغ تاو موجود في بيونجيانج لبحث ما توصل إليه مؤتمر الحزب الشيوعي الذي اختتم في بكين في الآونة الأخيرة.
دوليا، رحبت كوريا الجنوبية واليابان بإعادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إدراج كوريا الشمالية على قائمة الدول الراعية للإرهاب وقالتا إن ذلك سيزيد الضغط على بيونجيانج لإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية. وقال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي للصحفيين “أرحب وأدعم (قرار تصنيف كوريا الشمالية دولة راعية للإرهاب) إذ أنه سيزيد الضغط على كوريا الشمالية”. وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية في رسالة نصية إن سول تتوقع أن يسهم إدراج كوريا الشمالية على اللائحة في نزع سلمي لأسلحة بيونجيانج النووية. وتقول كوريا الشمالية إنها لن تتخلى أبدا عن برنامجها للأسلحة النووية الذي تدافع عنه بصفته دفاع ضروري ضد خطط الولايات المتحدة لغزوها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق العراق: أطراف كردستان يلتقون للاتفاق قبل الحوار مع بغداد
التالى لبنان: قائد الجيش اللبناني يدعو القوات للاستعداد على الحدود مع إسرائيل