أخبار عاجلة
رسميًا.. صبري فواز يتعاقد على "سوق الجمعة" -
تعرف على درجات الحرارة المتوقعة اليوم -
ارتفاع جديد في أسعار الخضروات والفاكهة -
«نيكاي» يواصل مكاسبه للجلسة الـ 16 على التوالي -

البرلمان العراقي يخفق مجدداً في اختيار مفوضية الانتخابات

البرلمان العراقي يخفق مجدداً في اختيار مفوضية الانتخابات
البرلمان العراقي يخفق مجدداً في اختيار مفوضية الانتخابات

أرجأ البرلمان العراقي أمس، التصويت على مرشحي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات إلى الجلسة المقبلة، فيما صوّت على قرار يتضمن تنسيب قضاة في مراكز الاقتراع للاشراف على التصويت والعد والفرز «لضمان نزاهة سير العملية الانتخابية». وكان من المقرر أن يتم التصويت السري على مرشحي الكتل البرلمانية لشغل مقاعد مجلس المفوضين في المفوضية العليا للانتخابات، إلا أن الخلاف حول آلية طرح الأسماء حال دون ذلك.

وأكد النائب عن ائتلاف «دولة القانون»، كاظم الصيادي، أمس وجود «مؤامرة كبيرة تحاك على الناخب والآلية التي يراد تمريرها من قبل مفوضية الانتخابات». وقال في مؤتمر صحافي: «ما زلنا نأسف على الآلية المعتمدة في إدارة مجلس النواب العراقي من قبل هيئة الرئاسة وقادة الكتل السياسية»، مؤكداً أنهم «يتفقون بينهم، وعلى الجميع تطبيق القرارات التوافقية الحزبية الشخصية التي أقرتها تلك الأطراف».

وأضاف: «طالبنا مرات عدة أن تدع هيئة الرئاسة والكتل المتحكمة بالقرار داخل مجلس النواب والحكومة، الممثل الحقيقي للشعب، وهو النائب، أن يختار بحرية بعيداً من الضغوط والمساومات». وتابع: «كما طالبنا باستمرار جلسات البرلمان لوجود قرارات وتشريعات قوانين مهمة ينتظرها المواطنين والتي تعمدت هيئة الرئاسة والكتل السياسية تعطيل هذا الدور التشريعي، لأجل فرض الإرادة التي يراد لها أن تهيمن داخل البرلمان في قضية اختيار مجلس مفوضية الانتخابات المستغلة من الكتل».

وقال الصيادي إن «هناك مؤامرة كبيرة تحاك على الناخب والآلية التي يراد تمريرها من قبل المفوضية المستغلة من بعض الأشخاص، الذين فشلوا في تقديم كل شيء للعراقيين ويعرفون جيداً أنهم لن يعودوا مرة أخرى». وأشار إلى أنهم «اليوم جاءوا بقائمة بائسة فيها أربعة أو خمسة مبشرين بمقاعدهم في المفوضية، وهذه براءة اختراع جديدة لأحزاب السلطة الحاكمة وهيئة الرئاسة المتحكمة بالقرار داخل مجلس النواب». وأضاف: «إننا نرفض هذه الآليات ولن نكون شريكاً وشاهد زور على الآلية التي جاءت بالضغط لاختيار هؤلاء»، موضحاً أن «هناك أموراً معدة مسبقاً تجرى خلف الكواليس لتزوير الانتخابات ولرفع بعض الأصوات والدفع بشخصيات غير معروفة».

وقال النائب المستقل عبدالرحمن اللويزي إن «النواب المستقلين مصرين على عدم تمرير مرشحي الكتل السياسية لمفوضية الانتخابات». وأضاف: «إننا نحرص على أن تكون مفوضية الانتخابات المستقلة للانتخابات مستقلة بالفعل، لكي يحصل الجميع على فرصة متساوية وعدالة خلال خوض الانتخابات، سواء كانت الانتخابات المحلية أو النيابية». وأوضح اللويزي أن «الكتل السياسية تراهن على عامل الوقت للضغط على النواب بهدف تمرير مرشحيهم المتحزبين». وأشار إلى أنها «تحاول أن تبين للشارع العراقي أن النواب هم من يعطلون التصويت على أعضاء مجلس مفوضية الانتخابات، على رغم أنها هي من تعطل التصويت، نظراً إلى إصرارها على تمرير المرشحين المتحزبين التابعين لها».

يذكر أن رئاسة البرلمان كانت اتفقت مع قادة الكتل على تقديم أسماء المرشحين لمفوضية الانتخابات (وعددهم 38 مرشحاً) بأربع قوائم منفصلة من أجل التصويت، لكن رفض بعض الكتل وانسحابها من قاعة البرلمان أدى إلى نقص في النصاب القانوني للجلسة، ومن ثم تأجيل التصويت.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أردوغان يعتبر الاتهامات الأميركية لحراسه «غير ديموقراطية»
التالى الرئيس التونسي يثمّن دور خادم الحرمين في المنطقة