أخبار عاجلة
باعشن: لم يمنعوني من السفر -
كرة سعودية نقية -
إطلاق مشروع «المواليد» -
رؤساء الاتحاد: أخيراً.. سيوقف «العبث» -
براءة الكويكبي بعد 7 سنوات من الحرمان -
باعشن: لم يمنعوني من السفر -
المحمادي لـ«عكاظ»: لن يتم التشهير بـ«المتهمين» -
سقوط طائرة رياضية ووفاة شخص -
«سياحة المدينة» تطلق برامجها لـ«اليوم الوطني» -
جامعة الإمام ترفض «الإخونج» والمتأثرين بالتطرف -
اجتمع الوزيران الدوليان.. وغاب «القهوجي»! -
بعد زيارة 3 مدارس بجدة.. العيسى: سعدت بالانضباط -
أبو طالب لـ«عكاظ»: لا زيادة إلا بموافقة الوزارة -
طالب «السياحة» الملتحي لـ «عكاظ»: سأقاضي المعهد -

رئيس وزراء باكستان يجتمع بقادة الجيش للرد على انتقادات ترامب

رئيس وزراء باكستان يجتمع بقادة الجيش للرد على انتقادات ترامب
رئيس وزراء باكستان يجتمع بقادة الجيش للرد على انتقادات ترامب

يلتقي رئيس الوزراء الباكستاني شاهد خاقان عباسي اليوم (الخميس)، مع قادة الجيش النافذين لبحث كيفية الرد على السياسة الأميركية الجديدة حيال أفغانستان والتي تشمل ممارسة ضغوط أكبر على إسلام أباد لكبح جماح المتشددين.

ووبخ الرئيس الأميركي دونالد ترامب باكستان على إيواء "عناصر تشيع الفوضى" وتوفير ملاذ آمن لجماعات متشددة تشن تمرداً على الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة في أفغانستان، وحضها على تغيير نهجها على الفور. وذهب مسؤولون في البيت الأبيض إلى أبعد من ذلك وهددوا بخفض المساعدات المالية والعسكرية فضلاً عن إجراءات أخرى لإجبار باكستان على التعاون ووضع حد للحرب المستمرة منذ 16 عاماً. ولم يرد عباسي بعد على تصريحات ترامب لكن وزير الخارجية خواجة آصف قال إنه يجب على واشنطن ألا تستخدم باكستان "كبش فداء" لإخفاقاتها في أطول حرب تخوضها حتى الآن. وتنفي باكستان إيواء مسلحين. وكما هي الحال غالبا في باكستان، يعود القرار النهائي في كيفية التصرف للجيش، الذي حكم البلاد لحوالى 35 عاما، وهو الذي يحدد التوجه في ملفات رئيسة في السياسة الخارجية بما في ذلك العلاقات مع الولايات المتحدة وأفغانستان والهند. والتقى أمس قائد الجيش قمر غويد باغوا، الذي سيشارك في اجتماع مجلس الأمن القومي اليوم، مع السفير الأميركي ديفيد هيل وأبلغه إن إسلام اباد تريد ثقة الولايات المتحدة وتفهمها أكثر من أموالها. ويشعر المسؤولون الباكستانيون بالانزعاج حيال ما يرونه عدم احترام من واشنطن لتضحيات البلاد في مجال الحرب على التشدد ونجاحاتها في مكافحة جماعات مثل القاعدة وتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) أو حركة "طالبان" الباكستانية. وتقول باكستان إن 70 ألفا سقطوا ضحية هجمات المتشددين منذ انضمامها للحرب الأميركية على الإرهاب في أعقاب هجمات 11 أيلول (سبتمبر) 2001 على الولايات المتحدة. وقال رئيس لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ الباكستاني مشاهد حسين اليوم: "نشعر أن الإدارة الأميركية بقيادة الرئيس ترامب متحيزة تماما وتجور على باكستان ولا تقدر أو تعترف بكون باكستان لاعبا رئيسا... في الحملة على الإرهاب". وأثار ترامب غضب المسؤولين الباكستانيين عبر مناشدته الهند لعب دور في إعادة إعمار أفغانستان، وحذروا من أن اضطلاع الهند بدور أكبر في أفغانستان قد يمثل خطرا على السلام بالمنطقة. ويخشى المحللون أن تدفع الضغوط باكستان إلى توثيق التعاون مع الصين، جارتها الشمالية التي تستثمر حوالي 60 بليوندولار في مشاريع بنى تحتية. وقال حسين: "تغيرت الأمور منذ 11 سبتمبر (أيلول) 2001". وأضاف: "لدى الولايات المتحدة اليوم نفوذ وتأثير أكبر بكثير في المنطقة ولدينا مساحة استراتيجية وخيارات أكبر في سياستنا الخارجية". وشهدت العلاقات بين باكستان وأميركا فترات من التوتر البالغ في السنوات الأخيرة وخصوصا بعدما توصلت قوات خاصة أميركية إلى مكان زعيم تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن في باكستان وقتلته العام 2011.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين