أخبار عاجلة
السكك الحديدية تنفي تصادم قطارين بخط المناشي -
الذهب يتراجع وسط ترقب رفع الفائدة الأمريكية -
روسيا تبلغ إيران بمقترح أمريكي لحل الأزمة السورية -
إتحاد الكرة يطالب بمساندة الحكام -
البلتاجي: طلبات الزمالك تهز سمعة الرياضة المصرية -
لاعب يد الأهلي : وسام الجمهورية شرف عظيم -

«المركاز» ساهم في نشأة الأدب قبل إنشاء المؤسسات الثقافية في المملكة

© Alyaum قدمت بواسطة © Alyaum قدمت بواسطة

نظم النادي الأدبي الثقافي بالطائف محاضرة أدبية ثقافية للناقد حسين محمد بافقيه مساء الثلاثاء الماضي بمقر النادي بالفيصلية بعنوان «المؤسسة الثقافية.. من المركاز إلى النادي» وأدارها فهد يوسف العيلي.

في البداية، استعرض الناقد بافقيه نشأة العمل الثقافي في المملكة العربية السعودية ودور المجتمع الأهلي في المؤسسة الثقافية منذ أن كانت تجمعا بسيطا في المركاز والأندية الأهلية إلى أن أصبح العمل الثقافي يقوم على المؤسسية كما هو ماثل في الأندية الأدبية والمؤسسات الثقافية حاليا، وذكر بافقيه نماذج لعدد كبير من الأسماء الثقافية وإصرار المثقفين على أن يكون لهم حضور فاعل في الساحة الثقافية السعودية.

وقال خلال محاضرته: «المؤسسة الثقافية تحمل في داخلها - سواء شعرنا أم لم نشعر- فكرة السلطوية لرسم الحدود والمساحات التي يمكن أن يتحرك فيها أي عمل، لذلك نجد أكثر ما يضايق المثقفين ويشغلهم هو أن تتحول الثقافة إلى (مؤسسة)، لأن هذا النوع من التنظيم يحمل في داخله معنى السلطة و التسلط، سواء كانت سلطة لناد أو جمعية أو مؤسسة أو غيرها، فالثقافة بطبيعتها متحررة لا تحب القيود ولا الحدود، والمؤسسة تريد أن ترسم هذه الحدود والقيود وعند ذلك سنتحول الى سلطويين بمجرد أن نكون مسؤولين عن هذا العمل الثقافي أو الاجتماعي أو التربوي».

بافقيه خلال تكريمه من الجعيد

وبيَّن أن التجربة الأدبية والثقافية في المملكة تعتبر تجربة حديثة لكنها ليست بالقصيرة، فهي تمتد إلى أكثر من تسعين عاما ما يجعلها تعتبر تجربة جديرة بأن يتم الحديث عنها وتوثيق طرف من تاريخها، حتى مع شكوى المشتغلين في الثقافة والأدب من شح الدراسات التي تؤرخ العمل الثقافي في المملكة، مشيرا إلى أن فكرة الأدب في الثقافة العربية ترتبط بمعنيين: أخلاقي واجتماعي، ومن ذلك نشأت فكرة المجالس الأدبية والمنتديات والصالونات والأندية الثقافية.

وعن مفردة «المركاز» قال بافقيه: «هي مفردة حجازية غريبة وعجيبة، وهي من المفردات الشائعة في المملكة وليس لها أساس في اللغة العربية، ومع أنها مفردة عامية فإنها هي مَنْ رعت في مدة من مدد الثقافة في المملكة الثقافة الفصيحة، وكانت تجمع عددا من المثقفين والأدباء وساهمت في نشأة الأدب والثقافة في منطقة الحجاز قبل أن تأتي المؤسسات الثقافية».

وأشار في نهاية المحاضرة إلى أن المدينة المنورة كانت أكثر عمقا، وكان العمل المؤسسي فيها أكثر نضجا من مكة المكرمة، حيث انه كان بها العديد من المجالس الأدبية والأسر الثقافية، وهى انشط من غيرها من المدن في هذا الشأن.

وشهدت المحاضرة العديد من المداخلات من الحضور في الصالة الرجالية والنسائية، لتختتم بتكريم رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي عطاالله الجعيد للناقد حسين بافقيه ولمدير الامسية فهد العيلي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الإطاحه بـ"مخرفن" الشباب على تويتر