أخبار عاجلة
هذا ما تمنته شريهان في السنة الهجرية الجديدة -
دنيا بطمة تنشر أجدد صورة لابنتها -
ديانا حداد تستعد لطرح "إلى هنا" -
تعرف على درجات الحرارة المتوقعة اليوم الخميس -
تعرف على أسعار الخضراوات والفاكهة اليوم -

ليبيا: حفتر والسراج يتفقان على وقف إطلاق النار وتنظيم انتخابات

ليبيا: حفتر والسراج يتفقان على وقف إطلاق النار وتنظيم انتخابات
ليبيا: حفتر والسراج يتفقان على وقف إطلاق النار وتنظيم انتخابات

خلال اجتماعهما قرب باريس

بريطانيا تدرب عسكريين ليبيين على إزالة الألغام
باريس ــ وكالات ــ التزم رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبي فايز السراج وخصمه المشير خليفة حفتر قائد “الجيش الوطني الليبي” وقف اطلاق النار وتنظيم انتخابات في أقرب وقت، وفق مسودة بيان نشرتها أمس الثلاثاء الرئاسة الفرنسية.
وجاء في مسودة البيان ان السراج الذي يرأس الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة، وحفتر، القائد العسكري الذي يسيطر على شرق ليبيا المضطرب، التزما كذلك باجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية بالسرعة الممكنة. وقال البيان ان حفتر والسراج اتفقا على أن “نعلن التزامنا بوقف اطلاق النار، ونتعهد العمل على اجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في أقرب وقت ممكن”، قبل لقائهما بعد الظهر قرب باريس برعاية الرئيس ايمانويل ماكرون. وأكد مسؤولون فرنسيون في المحادثات على أن المسودة هي واحدة من وثائق عدة توزع قبل الاجتماع.
وجاء في المسودة التي تضم عشر نقاط واطلعت عليها وكالة الأنباء الفرنسية أن الحل السياسي هو وحده الكفيل بحل الأزمة، وعلى دعم اتفاق الصخيرات الذي تم الاتفاق عليه في 2015 بدعم من الأمم المتحدة ليكون أساسا للعملية السياسية في ليبيا. وتهدف محادثات الثلاثاء إلى اقناع الجانبين بالاتفاق على خارطة طريق على الأقل لانهاء النزاع الذي ادخل البلد الغني بالنفط في حالة من الفوضى منذ الاطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي في 2011.
سبق والتقى حفتر والسراج، أبرز شخصيتين مؤثرتين في المشهد الليبي، في بداية مايو في أبوظبي دون أن يسفر ذلك عن نتيجة. وهو ثالث لقاء بينهما اذ التقيا في يناير 2016 بعيد تعيين السراج.
رغم إقرار الرئاسة الفرنسية بأن اللقاء لن يحل النزاع، غير أنها تأمل في الحد الأدنى بجعلهما يوقعان على إعلان مشترك يحدد مبادئ الخروج من الأزمة.
لم ينجح السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطني الضعيفة، الذي يحظى بدعم المجتمع الدولي في بسط سلطته على البلاد بالكامل بعد اكثر من عام من انتقال حكومة الوفاق الى طرابلس. أما المشير حفتر غير المعترِف بشرعية حكومة السراج فيحظى بدعم “برلمان طبرق” المنتخب ونجح بتحقيق مكاسب عسكرية ميدانية في الشرق في مواجهته مع فصائل مسلحة لا سيما في بنغازي. ولا تخلو مبادرة ماكرون من صعوبات بالنظر الى الوضع الليبي المعقد والفوضى التي تسود ليبيا منذ اسقاط نظام معمر القذافي نهاية 2011 وسط تنازع السلطة وتهديد الجهاديين وتهريب الاسلحة والبشر. ويضاف كل ذلك الى ضلوع قوى اقليمية في النزاع. إنه “مشهد متفجر جدا على الصعيد السياسي والعسكري” وفق تعبير دبلوماسي فرنسي. لكن الاليزيه ينظر إلى اللقاء بصفته “إشارة قوية” بحد ذاته ودليل على “الالتزام الشخصي” للرئيس الفرنسي. وقالت مصادر دبلوماسية إن الإعلان المشترك سيؤكد على فشل الحل العسكري في ليبيا، ويعترف بالشرعية السياسية للسراج والشرعية العسكرية للمشير حفتر وقد يتطرق إلى انتخابات مقبلة. وسبق ان اقترح السراج تنظيم انتخابات رئاسية ونيابية في مارس 2018.
لقد جعل الرئيس الفرنسي الملف الليبي بين أولوياته وتبنى النهج “البراغماتي” لوزير خارجيته جان ايف لودريان، وزير الدفاع السابق الذي “ياخذ في الاعتبار الوقائع على الارض” ويعد المشير حفتر حصنا في وجه الخطر الجهادي. لقد كشف مقتل ثلاثة عسكريين فرنسيين العام الفائت في ليبيا عن مساندة باريس لقوات حفتر. وقام لودريان بعيد تسلمه حقيبة الخارجية بجولة إقليمية لاحياء الجهود حول ليبيا معولا على علاقاته القوية مع العديد من أطراف الأزمة وخصوصا مصر والامارات الداعمتين لحفتر. وقال ماتيا توالدو المتخصص بشؤون ليبيا في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية ان “توازن القوى على الارض بات يميل لصالح حفتر. لقد نجح في تأمين العديد من القواعد في جنوب البلاد وسيطر على قاعدة الجفرة الاستراتيجية في الوسط وقد يتجه غرباً الى سرت في الأسابيع المقبلة”. لكن توالدو يستبعد تحقيق نجاح وشيك، اذ تثار تساؤلات بشأن طموحات حفتر ومدى رغبته في الامتثال لسلطة مدنية. وقال مصدر في هيئة إنسانية على صلة بالوضع الليبي “لا اعتقد أنه قابل للانضباط. يريد أن يحكم ليبيا وسيقاتل جميع من يقفون في وجهه”. وعلق مصدر دبلوماسي بلهجة مشككة، “فلنأمل عندما يوقع على شيء أنه سيحترم توقيعه”. وأثارت المبادرة الفرنسية على ما يبدو بعض الانزعاج لدى ايطاليا، القوة المستعمرة السابقة في ليبيا، وخصوصا انها تدفع الثمن الاكبر في ملف المهاجرين الذين يصلون يوميا بالمئات اليها انطلاقا من السواحل الليبية. وقال وزير الدولة الايطالي للشؤون الاوروبية ساندرو غوزي “على فرنسا الا تكرر في ليبيا الأخطاء التي ارتكبتها في الماضي”، واصفا التدخل الدولي الذي دفع الرئيس الاسبق نيكولا ساركوزي في اتجاهه العام 2011 بانه كان “كارثيا”. ونبه جوزي في مقابلة مع صحيفة لا ريبوبليكا نشرت الاثنين الى ان “التزام ماكرون في الأزمة يجب ان يكون جامعا ويستند الى علاقة خاصة مع ايطاليا”. وحرص لو دريان الذي كان في روما الاثنين على طمأنة ايطاليا بقوله “في هذه القضية، لا يمكن لأحد منا أن يفعل شيئا دون الآخر”.

وأعلنت السفارة البريطانية في العاصمة الليبية طرابلس عن تدريبها لتسعة عناصر من الهندسة العسكرية في مدينة بنغازي على إزالة الألغام في دولة كوسوفو. ونشرت السفارة البريطانية على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مقطع فيديو يظهر صورًا لشباب ليبيين يتدربون على إزالة الألغام إلى جانب إرشادات حول خطر الألغام،بحسب موقع “بوابة الوسط”الإخباري. وأوضحت السفارة أن هذا التدريب يأتي ضمن مشروع السفارة في مسح مساحات واسعة في غرب ليبيا، وسوف يركز المشروع في مرحلته التالية على إزالة الألغام من بنغازي. وأشارت السفارة إلى أن ليبيا لم توقع على اتفاقية منع انتشار الألغام واستعملتها الأطراف الليبية في نزاعاتها الداخلية والخارجية.
كان الضابط عبدالسلام المسماري المكلف بفصيل الهندسة العسكرية ونزع الألغام في منطقة البلاد والصابري في مدينة بنغازي قد صرح أمس لوكالة الأنباء الالمانية (د. ب. أ) بمقتل 26 مدنيا وإصابة 37 آخرين في أقل من شهر جراء الألغام في المدينة . وطالب المسماري المجتمع الدولي بمساعدة وحماية المدنيين من الألغام ودعم الجيش الليبي بالأجهزة أو ارسال خبراء في هذا المجال . يذكر أن الأمم المتحدة تفرض حظرا على استيراد الأسلحة منذ أحداث 2011 وتعتبر اجهزة كشف الألغام جزءا من هذه الأسلحة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين