أخبار عاجلة
الكهرباء: 18 مليار جنيه لدعم شبكات النقل .. صور -
حاول تعرف السر الخفى وراء هذه اللوحة -

من "الكنيست" والكنائس.. هل نجح الأذان في كسر القيود الإسرائيلية؟

من "الكنيست" والكنائس.. هل نجح الأذان في كسر القيود الإسرائيلية؟
من "الكنيست" والكنائس.. هل نجح الأذان في كسر القيود الإسرائيلية؟

نظم الآلاف من الفلسطينيين، ظهر الجمعة، مسيرات غاضبة في عدة مناطق فلسطينية، احتجاجا على قانون منع الأذان، الذي من المقرر أن يتم تمريره عبر البرلمان الإسرائيلي "الكنيست".

وأكد المتظاهرون أنه لن يكون هناك أي امتثال أو تنفيذ لقانون منع الأذان، ووصفوه بأنه قرار "عنصري وخطير"، حسب قناة "القدس العربي".

وقال رئيس القائمة المشتركة النائب أيمن عودة، "نحن على استعداد دفع ثمن ذلك، وهناك اتجاهان، الأول البعد القومي الضيق لنتنياهو الذي لا يريد أن يرى إلا البعد اليهودي، والثاني اتجاهنا نحن أهل الوطن الأصليون"، مؤكدا "سنستمر في قول الله أكبر".

خطيب الأقصى: إنهم يحاربون الله

من جانبه، أدان خطيب المسجد الأقصى، اليوم الجمعة، ما وصفها، مخططات الصهاينة لطرح مشروع قانون يفرض قيود على استخدام مكبرات الصوت في الآذان، وفق وكالة "القدس.نت".

وقال الشيخ يوسف أبو سنينه، في خطبة الجمعة، في المسجد الأقصى "يعملون من أجل إسكات صوت المؤذن الموحد لله تبارك وتعالى، إنهم يحاربون الله، إنهم يحاربون الإسلام والمسلمين والحق والعدل، ونحن من هذه الرحاب المباركة نقول أنتم لا تريدون أن تسمعوا نداء الله".

"لن تخرسوا صوتا انطلق قبل 1400 عام"، و"لن تسكت المآذن"، و"منع الأذان، مس بحرية الأديان"، و"الأذان أقوى من ظلمكم"، كانت هذه العبارات على لافتات رفعها المتظاهرون.

النواب العرب عرقلوا مسار المشروع

وكانت اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع، الأحد الماضي، صادقت على مشروع قانون لفرض قيود على استخدام مكبرات الصوت في الأذان.

إلا أن نواب عرب في الكنيست الإسرائيلي وقفوا باتجاه أحزاب متدينين يهود، وأعرب وزير الصحة وزعيم حزب "يهودوت هتوراه" يعقوب لتسمان، عن تحفظه، على مشروع القانون، ما حال دون تقديمه إلى الكنيست للتصويت عليه، كما حذر نواب عرب من أن مشروع القانون قد يتم طرحه من جديد.

ورفع النائب العربي في "الكنيست" الإسرائيلي، أحمد الطيبي، الأذان للصلاة من على منصة الحديث، معربا عن احتجاجه على إقرار اللجنة التشريعية الوزارية الإسرائيلية مشروع قانون منع استخدام مكبرات الصوت في المساجد.

واتهم الطيبي رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ، بالوقوف حول القانون والتحريض على كراهية الإسلام والمسلمين، من خلال إثارة "الإسلاموفوبيا" وهو الخوف من الإسلام.

ودعى الطيبي إلى ضرورة احترام كل الأديان، ثم قام برفع الأذان من على منصة الحديث في قاعة الكنيست الإسرائيلي.

كما رفع نائب عربي آخر في الكنيست، هو طلب أبو عرار، الأذان خلال إلقاء كلمته.

وقال النائب ابو عرار "الحمد لله الذي كلل جهودنا بالنجاح، بوقف تقدم قانون منع رفع الاذان، بعد جلسات مع وزراء وأعضاء كنيست من الحريديم وغيرهم، حيث وعدو بتقديم اعتراض، ونحن على علم بتقديم اعتراضات من قبل وزير الصحة وغيره الا اننا لم نؤكد الموضوع حفاظا على نجاح الخطوة".

 كنائس ترفع الآذان رفضا لقرار منعه في القدس

ورفعت كنائس في مدينة الناصرة الفلسطينية، الآذان رفضا للقرار الإسرائيلي الذي يطالب بمنعه في مدينة القدس، وتضامنا مع المواطنين الفلسطينيين.

ومن ناحية أخرى، رفع مواطنون فلسطينيون في البلدة القديمة بالقدس، آذان العشاء من على أسطح المنازل، حسبما أظهر فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الإجتماعي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الإطاحه بـ"مخرفن" الشباب على تويتر