أخبار عاجلة
ماذا فعل لاعبو الاتحاد قبل مواجهة الاتفاق؟ -
عموري عريسا لآسيا -
طارق العشري يطالب لاعبي إنبي بطي صفحة أسوان -
الأسيوطي يتأهل للدور الخامس بكأس مصر -

صحفية تكشف تفاصيل أول لقاء بين عرفات والإعلام الإسرائيلي

كشفت الصحفية الإسرائيلية عنات سرغوستي تفاصيل اللقاء الصحفي الأول للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات مع وسائل الإعلام الإسرائيلية عام 1982 وكانت عنات سرغوستي  مصورة صحفية. 

وذكرت عنات سرغوستي في تصريحاتها لموقع "المصدر" الإسرائيلي، إن اللقاء جاء وقت الحرب اللبنانية الأولى وكان الجيش الإسرائيلي وقتها مسيطرا على بيروت الشرقة ويفرض الحصار على بيروت الغربية.

واضطرت عنات سرغوستي  لاجتياز العديد من الحواجز الأمنية مع الصحفي أوري أفنيري الذي أجرى الحوار، ولكن ما أثار انتباه الصحفيون الإسرائيليون وقتها هو الطابع الأوروبي لمدينة بيروت التي كانت مقرا لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وقالت الصحفية في مجلة "هعولام هازيه" إن طاقم الصحفيين الإسرائيلي فوجئ بالنوادي والمقاهي، والمطاعم والخمور وأجواء الحرية في لبنان، بعدما كانوا يتوقعون مدينة عربية شرقية الطابع.

وأشارت في حوارها "قبل اللقاء، بقينا في بيروت عدة أيام وخلالها صنعنا تقارير عن بيروت والحصار وهذا كان السبب الرئيسي لوجودنا في بيروت، ولم نخطط للحوار مع ياسر عرفات".

ولهذا بحسب الصحفية سرغوستي   لم تكن هناك استعدادات جادة للقاء الذي تم بشكل فجائي،  حيث كانت هناك محادثة مع المسؤول عن الشؤون الإسرائيلية في منظمة التحرير الفلسطينية عماد شقور، بمنزله في بيروت الغربية وفي أثناء الحوار وصل فجأة ياسر عرفات ومعه مجموعة من الأشخاص وهو ما جعل المقابلة عفوية على حد تعبير سرغوستي التي التقطت صور المقابلة.

وقالت "لم نخطط للقاء ولكني ركزت على التقاط أكبر عدد من الصور لأنها مصدر التوثيق الوحيد".

وبالنسبة لسرغوستي كانت المفاجأة الأكبر في لقاء الرئيس الفلسطيني الراحل كانت ياسر عرفات نفسه حيث كان قصيرا وبشوشا وودودا بينما كانت الصورة التي رسمها عنه المسؤولون الإسرائيليون وبينهم مناحم بيجن  إنه "الرجل ذا الشعر على وجهه" وكان يتم تصويره كوحش لكنه في النهاية بحسب تصريحات سرغوستي، كان "إنسان من لحم ودم، مبتسما وكان يبدو طيبا فدهشت".

ولاحظت سرغوستي  خلال اللقاء أن طفلتي عماد شقور الصغيرتين كانتا تحبان ياسر عرفات جدا وكانتا تجلسان على ركبتيه بدافع أبوي وهو ما قالت عنه سرغوستي   إنه "بدا كالسياسي الذي يحب تقبيل الأطفال فألتقط صورة لعرفات مع الطفلتين، وهو ما أثار غضب الكثير في إسرائيل الذين تساءلوا كيف يمكن إلتقاط صور لذلك الوحش مع أطفال".

وقال إن ياسر عرفات بدا خلال اللقاء حريصا على إبلاغ رسالة واحدة للإسرائيليين وهي أنه يريد السلام وكان يريد الظهور بمظهر الشريك السياسي لإسرائيل كداعية سلام بين الشعبين وبصورة إنسانية.

وعندما سألها الموقع إن كان عرفات صادقا في هذا، قالت "أعتقد أن السياسيين دائما ما يدمجون الأمرين معا".

وعن اللحظات المميزة في اللقاء قالت إن عرفات كان يمزح مع زميلتها سريت يشاي لدرجة أنه عرض عليها الزواج.

وقارنت سرغوستي  بين ياسر عرفات قائلة إنه لا يمكن المقارنة بينهما وقالت "أبو مازن هو زعيم تكنوقراط، أما عرفات فكان رجلا ذا رؤيا وكان عرفات أيقونة فلسطينية في حياته أيضا. لكن أبو مازن ليس كذلك".

وقالت إنه لو كان هناك شريك لإسرائيل في عملية السلام لكان عرفات الشخص الذي يؤدي لتسوية سياسية وقالت "ربما أكون مخطئة، ولكن على ضوء الضغوط لتي واجهها لم يكن عرفات قادرا حقّا. أبو مازن لا يتمتع بتلك القيادة والشجاعة. إنه ضعيف ورؤيته ليست واضحة"

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الإطاحه بـ"مخرفن" الشباب على تويتر