أخبار عاجلة
فن الجوبلان يحتضر -
مي كساب بطلة «فولت زيادة» -
38 عاماً على رحيل صلاح منصور -
هانى شنودة: مشروع التطوير للعندليب لم يكتمل -

ممثل البرلمان العربي يدعو لوضع تشريعات للحفاظ على اللغة العربية

ممثل البرلمان العربي يدعو لوضع تشريعات للحفاظ على اللغة العربية
ممثل البرلمان العربي يدعو لوضع تشريعات للحفاظ على اللغة العربية

أكد نور الدين المرابطي ممثل البرلمان العربي المنتدى العربي الثاني حول النهوض باللغة، اهتمام البرلمان بتدعيم اللغة العربية، مشيرًا إلى أن البرلمان العربي سيعمل على تحفيز البرلمانات العربية على وضع تشريعات للحفاظ على اللغة العربية وبذل كل الجهد للحفاظ عليها.

وقال المرابطي، في كلمة البرلمان العربي بافتتاح المنتدى الذي انطلق بالجامعة العربية اليوم الأحد، تحت «شعار لغتنا هويتنا» بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، إن "اللغة كائن حي إذا كف عن التطور مهدد بالاندثار".

وأضاف: "تعتبر العربية من أقدم وأجمل لغات العالم وهي تواجه الْيَوْمَ تحديات كبيرة خارجية وداخلية"، مشيرًا إلى أن "أبرز المخاطر الخارجية هي العولمة التي تقوم بالترويج للغة الإنجليزية، وكذلك جود مرادفات لغوية أجنبية دخلت العربية".

كما نبه إلى خطورة استخدام اللغة اللاتينية في الهواتف النقالة والتواصل الاجتماعي، معتبرًا أنها "تؤشر لمركب نقص"، حسب تعبيره.

وقال: "تتجه كثير من الشعوب للاهتمام بلغاتها بينما نبتعد عن لغتنا ونسمع دعوات للعامية التي أصبحت تهيمن على وسائل الإعلام".

من جانبه، ألقى الدكتور تامر أنيس أمين الشئون العلمية بمعهد البحوث والدراسات العربية ممثل المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة كلمة «ألسكو» في المنتدى، قائلًا: "قضية اللغة جزء حيوي وأصيل من علاج ما تعانيه الأمة".

وأوضح أن من أهم التحديات هي العلاقة بين الفصحى والعامية، منبها إلى أن "اللغة العربية تحولت للغة كتابة لا لغة حديث، وإلى تغول العامية على الفصحى في المحاضرات والمكاتبات والندوات التي تعتبر مجالات تقليدية للعربية".

وأشار إلى "مشكلات تعليم العربية والشكوى من صعوبة قواعد النحو والصرف ومشكلة تعليم الرياضيات والعلوم باللغة العربية"، لافتًا إلى تراجع العربية في المظاهر العامة كالمحلات والعلامات التجارية وإقحام كثير من الكلمات الأجنبية في لغة التخاطب.

ونبه إلى الشعور السلبي تجاه اللغة العربية من قبل أبنائها كما يظهر في صورة مدرس اللغة العربية التي تقدمها الأفلام ووسائل الإعلام، واستخدام اللغات الأجنبية في التخاطب.

ورأى أن "الحل في ثلاث خطوات الأولى تعميق الإرادة السياسية في أن نتحول من دول تنتمي للعالم الثالث لدول تنتمي للعالم الأول وما يترتب على ذلك من تطور للغة العربية، وأن نحقق نقلة علمية تنتج وتنافس الآخرين أما الخطوة الثالثة فهي نشر الوعي العام بقيمة الفصحى والتأكيد أن الحفاظ على هويتنا رهين بالحفاظ على اللغة العربية".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «السفير» اللبنانية تتوقف عن الصدور