أخبار عاجلة
«خليجي 23» في مهب الريح -

السعودية من «صوفيا» المتحدثة في مبادرة مستقبل الاستثمار إلى ثورة «الروبوت المستقبلي»

السعودية من «صوفيا» المتحدثة في مبادرة مستقبل الاستثمار إلى ثورة «الروبوت المستقبلي»
السعودية من «صوفيا» المتحدثة في مبادرة مستقبل الاستثمار إلى ثورة «الروبوت المستقبلي»

إبراهيم علوي (جدة)

لا عجب أن تكون الروبوت "صوفيا" متحدثا رئيسيا في فعاليات "Future Investment Initiative "، إذ أعلن صندوق الاستثمارات العامة صراحةً أن مستقبل التكنولوجيا والروبوتات والذكاء الاصطناعي ستشكل فحوى جلسات "مبادرة مستقبل الاستثمار" في منصة لقادة أكبر صناديق الاستثمار العالمية تضم أكثر من 100 متحدث من رؤساء وصانعي السياسات والقرارات المالية عبر العالم، بل أيضاً إدارته لإحدى جلسات "مبادرة مستقبل الاستثمار" في العاصمة السعودية الرياض فهو يأتي تأكيدا للثورة التي تعتزم المملكة خوض غمارها في رؤيتها المستقبلية في هذا المجال.

و حمل العام 2015م أول سابقة سعودية في الشرق الأوسط سجلت خلاله تطوراً ونجاحاً علمياً طبياً على الساحة الطبية العربية من خلال استخدام التكنولوجيا المتطورة الحديثة، وتمثلت في "ربوت آلي"، نجح فريق طبي بمستشفى الملك فهد في جدة بإجراء خمس عمليات بالأشعة التداخلية المتنوعة باستخدام "جهاز ماجلان روبوت"، ومنذ أشهر قليلة وقعت السعودية مع شركة أسترالية صفقة لتوريد ما يقارب 100 روبوت لبناء المنازل في السعودية، لتصبح بذلك أول دولة في العالم تستخدم الروبوتات في بناء الوحدات السكنية.

خطوات متسارعة نحو صناعة الروبورتات الآلية واستخدامها والتوسع فيها ليؤكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بأن مشروع نيوم يهدف إلى أن تكون الروبوتات أكثر من البشر و الشمس والرياح في منطقة البحر الأحمر لخلق طاقة وقال : سنخلق شيئا عظيما بعناصر عدة أبرزها رغبة الشعب السعودي وإرادته ومشروع نيوم سيغير الكثير من المعالم في السعودية.

وما بين ماجلان وبناء المنازل بالروبورت ومشروع نيوم يأتي طموح المملكة للقفز ضمن الصفوف الأولى بين دول العالم بالتقنية والريادة، بعد أن أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي ومجموعة سوفت بنك اليابانية أنهما يخططان لإجراء دراسة مشتركة حول كيفية استخدام أجهزة الروبوت بشكل أكثر فعالية في الحكومة وقطاع الأعمال والمجتمع.

وكان الملياردير الياباني Masayoshi قد أكد أخيرا في المملكة بأن عدد الروبوتات القادرة على الإحساس والتفكير سيساوي عدد البشر بعد 30 عاما حيث تعتمد هذه الرؤية على أن الإنسان الآلي سيهيمن على الكثير من وظائف اليوم، ما يعني الحاجة إلى الشركات التي تهتم بجمع أكبر عدد من البيانات لنصل إلى مستقبل يعتمد أكثر على الآلات والروبوتات.


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بغداد تعتزم دفع أجور البيشمركة والموظفين الحكوميين في كردستان