أخبار عاجلة
فضية واحتفالية وطنية -
الشباب فاق.. على حساب الاتفاق -
الهلال يطارد «الزعامة الآسيوية» -
الكوتش والكابتـن «حبايب» -
إدارة السمرقندي تعيد الحياة للوحدة -
القصاص من مواطن قتل آخر دهساً في القنفدة -
حالة الطقس: رياح مثيرة للأتربة على 6 مناطق -
«IMO»: نثمّن دعم المملكة للمنظمة البحرية -
طليق توبا بويوكستون يدافع عنها -
أصالة نصري تحتفل باليوم الوطني للسعودية -
يوسف الخال يشيد بذوق نيكول سابا – بالصورة -
صبا مبارك فخورة: شي بيرفع الرأس -

عشرات الآلاف يبتهجون.. وصلاة تاريخية في الأقصى

عشرات الآلاف يبتهجون.. وصلاة تاريخية في الأقصى
عشرات الآلاف يبتهجون.. وصلاة تاريخية في الأقصى

رويترز (القدس)

تكللت حملة التحركات الدولية المكثفة التي قادتها الدبلوماسية السعودية مع قادة دول العالم، لإرغام الاحتلال على التراجع عن قراراته الجائرة في حق المسجد الأقصى المبارك، برضوخ إسرائيل للضغوط الداخلية والدولية المنتقدة لإجراءاتها المقيدة لدخول المصلين إلى الأقصى، وأزالت فجر أمس (الخميس) كل أجهزة الفحص الأمني التي كانت قد وضعتها هذا الشهر عند مداخل الأقصى، سعيا لتخفيف حدة التوترات السياسية والدينية التي أثارتها في مسعاها لتغيير الوضع القائم البالغ الحساسية في المنطقة الذي يحكم حركة التنقل وممارسة الشعائر الدينية منذ عشرات السنين. ورغم إعلان إسرائيل إزالة كل العوائق من محيط الأقصى، إلا أنها استمرت في غلق ستة أبواب من أبواب الأقصى، ولم تفتح سوى ثلاثة فقط: هي باب المجلس، وباب الأسباط، وباب السلسلة، ما دفع المقدسيين إلى المطالبة بإعادة فتح باب حطة والسماح بدخول المصلين منه. في سياق ذلك، احتفلت جموع غفيرة من الفلسطينيين في القدس عقب تأدية صلاة الظهر أمس في محيط الأقصى، بإزالة إسرائيل للجسور والممرات الحديدية الأرضية وقواعد الكاميرات التي ثبتت أخيرا على أبواب الأقصى.

وأدى أكثر من مئة ألف مصلٍ صلاة العصر في المسجد الأقصى أمس (الخميس) بعد أن دخلوه مكبرين مهللين استجابة لدعوة المرجعيات الدينية إلى المصلين في القدس والداخل وكل من يستطيع الوصول للمسجد الأقصى، إلى الدخول لباحات المسجد مكبرين مهللين. ومن جهته، طالب خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري جماهير الشعب الفلسطيني «بالاستمرار بالحشد نحو المسجد الأقصى، لتحقيق المزيد من الانتصارات. وكان رئيس مجلس الأوقاف عبدالعظيم سلهب قد قال أمس: «إن تقرير اللجنة الفنية أظهر أن كل المعيقات التي وضعتها سلطات الاحتلال قد أزيلت».

ونشأت التوترات في القدس بعد وضع إسرائيل أجهزة لكشف المعادن وكاميرات مراقبة واتخذت إجراءات أمنية أخرى في أعقاب الهجوم الذي وقع يوم 14 يوليو، وأودى بحياة شرطيين إسرائيليين، ثم أزالت الأجهزة بالفعل أملاً في تهدئة الأوضاع بعد احتجاجات عنيفة على مدى 10 أيام، إلا أنها أبقت على إجراءات أمنية أخرى منها كاميرات مراقبة وبوابات معدنية مما أثار غضب الفلسطينيين قيادة وشعبا ودفعهم للدعوة إلى «يوم غضب» اليوم الجمعة.


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين