أخبار عاجلة
باعشن: لم يمنعوني من السفر -
كرة سعودية نقية -
إطلاق مشروع «المواليد» -
رؤساء الاتحاد: أخيراً.. سيوقف «العبث» -
براءة الكويكبي بعد 7 سنوات من الحرمان -
باعشن: لم يمنعوني من السفر -
المحمادي لـ«عكاظ»: لن يتم التشهير بـ«المتهمين» -
سقوط طائرة رياضية ووفاة شخص -
«سياحة المدينة» تطلق برامجها لـ«اليوم الوطني» -
جامعة الإمام ترفض «الإخونج» والمتأثرين بالتطرف -
اجتمع الوزيران الدوليان.. وغاب «القهوجي»! -
بعد زيارة 3 مدارس بجدة.. العيسى: سعدت بالانضباط -
أبو طالب لـ«عكاظ»: لا زيادة إلا بموافقة الوزارة -
طالب «السياحة» الملتحي لـ «عكاظ»: سأقاضي المعهد -

باكستان: استقالة نواز شريف بعد قرار (العليا) بعدم أهليته

باكستان: استقالة نواز شريف بعد قرار (العليا) بعدم أهليته
باكستان: استقالة نواز شريف بعد قرار (العليا) بعدم أهليته

اسلام أباد ـ وكالات: أعلن رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف استقالته بعيد إعلان المحكمة العليا عدم أهليته للبقاء في منصبه على خلفية تحقيق في أصول غير معلنة تمتلكها أسرته لتكون باكستان على أعتاب اضطراب سياسي بعد فترة من الهدوء.
ورغم أن شريف سارع لتقديم استقالته قال المتحدث باسمه في بيان إن هناك “تحفظات قوية” على العملية القضائية بعد أن أمرت المحكمة بإجراء تحقيق مع أسرته وسط اتهامات بالفساد وامتلاك شركات خارج باكستان. وكان مصدر الاتهام تسريبات “أوراق بنما”.
ويتوقع أن يسمي حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية ـ جناح نواز شريف رئيسا جديدا للوزراء لحين إجراء الانتخابات العام القادم في موعدها المقرر.
ومن الحلفاء المرشحين لخلافة شريف وزير الدفاع آصف خواجة ووزير التخطيط أحسن إقبال ووزير البترول شهيد عباسي.
ولم يكمل أي رئيس لحكومة باكستان ولايته منذ الاستقلال عن الحكم الاستعماري البريطاني عام 1947.
ويمثل حكم المحكمة نصرا سياسيا كبيرا للزعيم المعارض عمران خان نجم الكريكيت السابق الذي هدد العام الماضي بتنظيم مظاهرات حاشدة إذا لم يتم التحقيق في ثروة شريف. واستغل خان تسريبات أوراق بنما التي كشفت أن أسرة شريف اشترت شققا فاخرة في لندن من خلال شركات خارج البلاد.
ويخضع خان نفسه لتحقيق أمام المحكمة العليا في اتهامات بأنه لم يكشف عن مصادر دخله وهو اتهام ينفيه. وأمرت المحكمة بإجراء تحقيق جنائي في أصول وزير المالية إسحق دار وهو واحد من أوثق حلفاء شريف والذي يعزى إليه الفضل في تحقيق أعلى معدل لنمو الاقتصاد منذ عشر سنوات. كان التلفزيون الرسمي ووسائل إعلام أخرى ذكرت أن المحكمة قضت بعدم أهلية دار أيضا.
وقال القاضي إعجاز أفضل خان في المحكمة “لم يعد مؤهلا ليكون عضوا نزيها في البرلمان ولم يعد يشغل منصب رئيس الوزراء”.
ولطالما نفى شريف (67 عاما) ارتكاب أي مخالفات ورفض التحقيق باعتباره منحازا وغير دقيق.
ويقول حلفاء شريف إن مؤامرة حيكت للإطاحة به.
وكتب وزير السكك الحديدية خواجة سعد رفيق على تويتر قبل ساعات من إعلان الحكم “هذه ليست محاسبة، هذا انتقام”. وأضاف “تم استهداف النظام الديمقراطي في محاولة للتخلص منا”.
وانتهت فترتا ولاية شريف السابقتان أيضا قبل اكتمالهما، إحداهما في انقلاب عسكري عام 1999 لكنه عاد من المنفى ليحقق فوزا ساحقا في انتخابات عامة سنة 2013.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين