أخبار عاجلة
باعشن: لم يمنعوني من السفر -
كرة سعودية نقية -
إطلاق مشروع «المواليد» -
رؤساء الاتحاد: أخيراً.. سيوقف «العبث» -
براءة الكويكبي بعد 7 سنوات من الحرمان -
باعشن: لم يمنعوني من السفر -
المحمادي لـ«عكاظ»: لن يتم التشهير بـ«المتهمين» -
سقوط طائرة رياضية ووفاة شخص -
«سياحة المدينة» تطلق برامجها لـ«اليوم الوطني» -
جامعة الإمام ترفض «الإخونج» والمتأثرين بالتطرف -
اجتمع الوزيران الدوليان.. وغاب «القهوجي»! -
بعد زيارة 3 مدارس بجدة.. العيسى: سعدت بالانضباط -
أبو طالب لـ«عكاظ»: لا زيادة إلا بموافقة الوزارة -
طالب «السياحة» الملتحي لـ «عكاظ»: سأقاضي المعهد -

"السلمان" لـ"مطلوبي العوامية": سلموا أنفسكم كـ"اللباد"..وخبير أمني: حان وقت الحسم

بيّن جهد الدولة في "الماسورة" والاستجابة لنداء "سعود بن نايف" بفتح صفحة جديدة للتسامح

قال خطيب وإمام جامع العمارة بالجش بالقطيف ،منصور السلمان، إن قيام المطلوب الأمني محمد عيسى اللباد بتسليم نفسه شيء يثلج صدر كل مواطن يحب أن يرى الأمن يعم أرجاء البلاد ، ومما دعونا له في كثير من المناسبات ودعا إليه أهل العلم في هذا الوطن الغالي هو رفع الراية البيضاء للحفاظ على أرواح الأبرياء وعلى الخصوص من وضعت أسماؤهم على قائمة المطلوبين ، وقد أكد ولاة الأمر على فتح طريق العودة لكل من يريد تسليم نفسه.

وقال "السلمان" في تصريح خص به "سبق": "اليوم حين نجد هذا الموقف الشجاع الذي استجاب فيه المواطن محمد عيسى اللباد لأصوات الدعاة لتحكيم العقل لا شك أن الأمل يحدونا إلى اليقين الذي يحمله في الاستجابة لنداء الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز عند اللقاء الأخير في شهر رمضان المبارك مع أهل العوامية أن يرى الأيادي الرحيمة تنادي بقول عفا الله عما سلف وفتح صفحة جديدة يحمل معها روح التسامح ، كما هو ديدن قادة البلاد من زمن والدهم المؤسس المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ، وفق الله هذا الشاب إلى المسار الصحيح ويسر الأمر للآخرين أن يحذوا حذوه فتتوقف الأزمة التي يعاني منها أهلنا الشرفاء في العوامية".

من جانب آخر ، طالب الخبير الأمني اللواء ركن متقاعد ،مستور الأحمري، بالتخلي عن ضبط النفس في سبيل مصلحة الوطن تجاه الإرهابيين في محافظة القطيف وبلدة العوامية وحي المسورة فهذا حل مؤلم ، ولكن لم تُجد هذه السياسة مع هؤلاء العملاء.

وقال "الأحمري" لـ"سبق": "نقدر رحابة صدر الدولة وصبرها وتعاملها بحرص وحذر لعدم التأثير على المواطنين ولربما أن هؤلاء الارهابيين التقطوا الإشارة بشكل خاطئ مما يدل على استمرارهم في غيهم وارتكابهم جرائمهم القذرة ، وأرى وآمل أن ننظر بحلول أخرى ولنفكر خارج الصندوق لنجد حلولا ننهي بها هذه الجرائم بحق أبنائنا الأبرياء".

وأضاف: "حي المسورة جزء من تراب الوطن من ضمن أحياء بلدة العوامية والتي هي جزء من هذا الوطن الغالي ومشكلة هذا الحي القديم المتهالك أنه أصبح ملجأ للإرهابيين يتحركون في ممراته الضيقة ويختبؤن في منازله المهجورة ، فرأت الدولة أن يتم إزالته وتطويره ووضعت المخططات الحديثة التي تجعل منه مكانا جديدا راقيا يتحول إلى مظهر حضاري يخدم أهالي المنطقة الشرقية ككل.

وأوضح: "بتقديري أن هذا الوضع الجديد لم يرُق لمرتادي هذه الخرابات والمنازل المهجورة والتي يستهدفون منها المواطنين الأبرياء ورجال الأمن البواسل ، وقاموا باستهداف الشركات العاملة بالتطوير فهم يصنعون الإرهاب بمعناه الواضح ويروعّون الآمنين ويرتكبون جرائم بحق أنفسهم ومواطنيهم ووطنهم وحكومتهم ، فإستشهاد وجرح عدد من رجال الأمن دليل على واضح على ذلك ولاشك لدي في أن وزارة الداخلية تستطيع أن تتخذ إجراءات حازمة ضد هذه الشرذمة الباغية".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين