أخبار عاجلة
اختتام دورة الحكام المستجدين في كرة اليد -
أوزيل خائف من مؤامرة -
غولدن «يستفيق».. ويهزم بيليكانز -
سعود الفيصل في سباق الرجل الحديدي بالبحرين -
أخضر الكاراتيه في بطولة العالم بإسبانيا -
ثلاثي باريس «MMN»: نتعاون بالنظرات والحركات -
ضبط شخص استلم أكثر من 17 ألف حبة محظورة -

وزير الأشغال: 12 مليون دينار قيمة عقود الصيانة بـ«الجهراء»

وزير الأشغال: 12 مليون دينار قيمة عقود الصيانة بـ«الجهراء»
وزير الأشغال: 12 مليون دينار قيمة عقود الصيانة بـ«الجهراء»

كشف وزير الأشغال عبدالرحمن المطوع، عن أن عقود الصيانة في محافظة الجهراء تبلغ قيمتها قرابة 12 مليون دينار، لافتا إلى أن بعض العقود تم توقيعها وخلال الفترة القادمة سيتم توقيع المزيد.
جاء ذلك في تصريح له على هامش الزيارة الميدانية التي قام بها لمنطقة الجهراء برفقة نواب الدائرة الرابعة ثامر السويط وعبدالله فهاد ومبارك الحجرف، للاطلاع على سير مشاريع الوزارة والبنية التحتية والوقوف على مطالب أهالي المنطقة وسماع ملاحظاتهم.
وقال المطوع: زيارتنا كانت بدعوة من نواب الدائرة الرابعة بهدف الاطلاع على ملاحظات النواب والمواطنين، وإذا كانت هناك اقتراحات لمشاريع مستقبلية، فضلا عن استعراض مشاريع الوزارة في المحافظة، سواء كانت مشاريع صيانة أو مشاريع صرف صحي، أو مشاريع إنشائية، بالإضافة إلى مشاريع الطرق.
وأشار إلى أن الوزارة قدمت شرحا للمشاريع الموجودة في محافظة الجهراء، وعقود الصيانة المتوقع توقيعها، ومشاريع الطرق في المحافظة، ومنها طريق السالمي، وطريق العبدلي، منوها إلى أن تطوير هذه الطرق مأخوذ بعين الجد في وزارة الأشغال، وما يمكن أن يتم تطويره في أسرع وقت ممكن.
وأضاف المطوع أن الزيارة كانت مفيدة واستفاد منها المسؤولون في الوزارة، قائلاً: المسؤولون استمعوا إلى وجهات نظر المواطنين في الجهراء، ونحن نحرص على الاستماع إلى وجهات نظر الناس في أعمال الوزارة المختلفة، خاصة وأن تلاقي وجهات النظر أمر مفيد بين المواطن والمسؤول بالوزارة، ونشكر نواب الأمة على تلك الدعوة وسنسعى إلى الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات التي ذكروها.
بدوره قال النائب ثامر السويط، إن زيارة الوزير تم خلالها الالتقاء بقياديي وزارة الاشغال، ومناقشة هموم أهالي محافظة الجهراء، مضيفا: تلك المحافظة لها طبيعة خاصة مختلفة عن باقي المحافظات.
وأضاف: هذه الأعداد الكبيرة سوف تستهلك البنية التحتية للجهراء، سواء كانت طرقا سريعة أو داخلية أو مستشفى الجهراء المستقبلي، لذلك يجب أن تكون هناك خطة من وزارة الأشغال لتواكب التغير أو رؤية الدولة في الجهراء بصفة عامة.
وقال السويط: هناك العديد من الهموم لأهل الجهراء فهم يعانون من مشكلتين الأولى سوء الصيانة، حيث ان هناك مناطق لا يوجد بها صيانة منذ فترات طويلة مثل النسيم، والعيون وتيماء، بالإضافة إلى أن هناك سوء صيانة للطرق التي تؤدي بأهالي الجهراء إلى البر، ما يشكل خطورة على مرتادي تلك الطرق.
وتابع: أيضا طريقا العبدلي والسالمي يجب أن يتم تطويرهما بأسرع وقت ممكن، خاصة وأن طريق السالمي تقع عليه الكثير من الحوادث وبشكل يومي تقريبا، لذلك يجب أن يكون لنا ردة فعل لتطوير هذا الطريق، ولقد وعدنا الوزير المطوع بأنه خلال أشهر قليلة سيتم تطويره.
من ناحيته قال النائب عبدالله فهاد، إن محافظة الجهراء تفتقد إلى الكثير من الخدمات، مبينا أن مسؤولي الوزارة استعرضوا المشاريع المستقبلية في المحافظة التي نتمنى أن ترى النور قريبا، لافتا إلى أن أغلب الملاحظات كانت بسبب عدم التنسيق بين الوزارات ذات العلاقة، مؤكدا أهمية هذا التنسيق خاصة وأن موسم الأمطار على الأبواب، لذلك نحمل المسؤولين المسؤولية اليوم للتنسيق ولتلافي أي ملاحظات من شأنها أن تكون بها مآس مستقبلية.
بدوره قال النائب مبارك الحجرف: زيارة وزير الأشغال للمحافظة جاءت متأخرة كثيرا، حيث طالبنا بها منذ زمن، مؤكدا أن المسؤولية مضاعفة على وزارة الأشغال بخلاف باقي وزارات الدولة، لأن المواطن يتعامل معها من اللحظة الأولى التي يخرج فيها من باب بيته.
وأضاف: محافظة الجهراء تكن من تعطل الكثير من الخدمات منذ زمن، منها مشكلة عدم وجود صيانة، فهناك طرق منذ الغزو العراقي لم تجر صيانة لها، وهذا كله يعود على المواطن بأثر عكسي، وهناك أكثر من شخص رفع قضايا على الوزارة وكسبها، لذلك يجب أن تقوم الوزارة بدورها.
وتابع الحجرف: تحدثنا عن الكثير من المشاريع منها طريق أمغرة، وهو المدخل الوحيد لمدينة سعد العبدالله والذي يعاني من ازدحام شديد خاصة وأنه يربط بين المنطقة الصناعية ومنطقة سعد العبدالله الجديدة، والذي يسمى «طريق الموت» من كثرة الحوادث التي تقع عليه، لذلك لابد أن يوضع في الخطة الآنية حل مشكلة هذا الطريق، إضافة إلى صيانة طريق العبدلي أيضا، خاصة وأننا مقبلون على موسم التخييم.
وأضاف: هناك أيضا مشكلة مجمع الوزارات في الجهراء الذي تم إلغاؤه، وسوف نطالب بعودة هذا المشروع كونه مشروعاً حيوياً سوف يربط العديد من المناطق ويوفر الكثير من فرص العمل، ويحرر الدولة من المركزية الإدارية وهذا ما نسعى له بهدف الإسراع في إنجاز معاملات المواطنين.
وفيما يتعلق بما يثار في الفترة الأخيرة حول مشكلة البصمة، أكد الحجرف أهمية وضع آلية لحل مشكلة البصمة وعدم إجبار المهندسين العاملين في مواقع خارجية على البصمة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الأوقاف: إنطلاق منصة سفراء التواصل الاجتماعي الأحد المقبل
التالى الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني: تاريخ من التحالفات والصراع