أخبار عاجلة
"الجماعة 2" يواصل رصد جرائم "الإخوان المسلمين" -
لماذا اعتذرت سما المصرى بعد مقلب هانى رمزي? -

يونسيف: 2016 أسوأ عام لأطفال سوريا

يونسيف: 2016 أسوأ عام لأطفال سوريا
يونسيف: 2016 أسوأ عام لأطفال سوريا

- مقتل 652 طفلًا قرابة نصفهم داخل أو قرب مدارسهم.. وخامنئى يمنح الجنسية الإيرانية للمقاتلين الأفغان فى سوريا

ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، اليوم، أن 652 طفلا على الأقل قتلوا فى الصراع الدائر فى سوريا خلال العام الماضى، ما يجعل عام 2016 هو الأسوأ على الإطلاق بالنسبة للأطفال فى البلاد.


وأوضحت المنظمة فى تقرير لها صادر من جنيف بمناسبة اقتراب دخول الثورة السورية عامها السابع أنه «لم يكن هناك أى توقف للهجمات على المدارس والمستشفيات والملاعب والحدائق والمنازل فى العام الماضى، مضيفة أن الحكومة السورية وخصومها وحلفاء كل منهما أظهروا استخفافا بقوانين الحرب»، بحسب صحيفة «تليجراف» البريطانية.


وقالت «يونسيف» إن «255 طفلا على الأقل قتلوا فى مدارسهم أو بالقرب منها العام الماضى»، مضيفة أن «1.7 مليون طفل خارج المدرسة، وواحدة من كل ثلاث مدارس فى سوريا غير قابلة للاستخدام، فبعض تلك المدارس تحتلها الجماعات المسلحة.
وتابعت المنظمة أن «عددا كبيرا من الأطفال يعملون فى سن مبكرة فى ظل تدهور المرافق الصحية، وأن عددا منهم مات بسبب انتشار الأوبئة والأمراض».


وأشارت المنظمة إلى أن الأطفال لا يموتون فقط من القنابل والرصاص، ولكن أيضا بسبب عدم إمكانية الوصول إلى الأطباء والخدمات الأساسية، لافتة إلى أن معاناة الأطفال فى سوريا ازدادت بشكل ملحوظ.


ونوهت المنظمة بأن عام 2016 سجل ارتفاعات حادة فى جرائم القتل والإصابات وتجنيد الأطفال، موضحة أن عدد الأطفال الذين زُجّ بهم فى ساحات القتال بسوريا قفز إلى أكثر من 850 طفلا، بواقع الضعف عما كان عليه فى عام 2015، وفقا لوكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية.


من جانبه، قال خيرت كابالارى، المدير الإقليمى لليونيسيف فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن «الأطفال الأكثر تأثرا بالأزمة يبلغ عددهم نحو ثلاثة ملايين، بينهم أكثر من 220 ألف طفل يعيشون تحت الحصار وفى حالة انقطاع شبه كامل عن تلقى المساعدات الإنسانية».


وأوضح كابالارى أن 6 ملايين طفل فى سوريا يعتمدون على المساعدات الإنسانية، مؤكدا أن «عمق المعاناة لم يسبق له مثيل»، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.


ويعيش نحو ربع مليون طفل فى مناطق محاصرة، وبالتالى فهم محرومون من هذه المساعدات، كما يعيش الكثيرون غيرهم فى مناطق يصعب الوصول إليها، وأصبح ملايين الأطفال نازحين داخل سوريا، بينما فر أكثر من مليونى طفل عبر الحدود إلى دول أخرى فى المنطقة.


من جهة أخرى، أعلن محمد على شهيدى محلاتى، رئيس مؤسسة «الشهداء وقدامى المحاربين» الإيرانية أن «المرشد الأعلى للثورة الإيرانية على خامنئى، أصدر تعليمات بمنح جنسية البلاد للأفغان المقاتلين فى صفوف «لواء فاطميون» التابع للحرس الثورى فى سوريا».


وقال محلاتى فى تصريحات لموقع «جوان أونلاين» المقرب من المحافظين، إن: «إيران ستمنح جنسيتها للمقاتلين الأفغان فى سوريا، بتعليمات من خامنئى».


وكانت طهران قد أرسلت مقاتلين أفغان للقتال فى سوريا تحت ألوية الحرس الثورى، بمسمى «لواء فاطميون»، وأخرى يطلق عليها «زينبيون»، وتضم كذلك باكستانيين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محكمة قطرية تقضى بإعدام مواطن لقتله بريطانية بالدوحة