أخبار عاجلة
عقوبات على منتخب قطر بسبب "صورة تميم" -
فورساه: سأثبت وجودي بالدوري السعودي -
القصيري: طموحنا تقديم موسم استثنائي -
منصور بن مقرن يطلع على مشروع "إعمار الديار" -
نائب أمير الشرقية يعزي الشهيل في وفاة حرمه -
بحث وضع خطط إستراتيجية لتطوير «الرسالة» -

مصر تفتتح أكبر قاعدة عسكرية في إفريقيا والشرق الأوسط

مصر تفتتح أكبر قاعدة عسكرية في إفريقيا والشرق الأوسط
مصر تفتتح أكبر قاعدة عسكرية في إفريقيا والشرق الأوسط

عملية عسكرية للجيش بسيناء تقضي على 30 إرهابيا

السلطات المصرية تحتجز سفينة أوروبية بـ(السويس)

القاهرة ـ من إيهاب حمدي:
افتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس السبت، قاعدة محمد نجيب العسكرية بمحافظة مطروح غرب مصر، التي تعد أكبر قاعدة عسكرية في إفريقيا والشرق الأوسط. وجرى الافتتاح الذي بثه التلفزيون المصري، بحضور ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد وولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة والأمير خالد الفيصل أمير مكة والشيخ محمد الخالد الحمد الصباح، وزير الدفاع الكويتي. وتحمل القاعدة اسم اللواء محمد نجيب أول رئيس لمصر بعد ثورة 23 يوليو 1952. وتضم القاعدة مختلف الأسلحة الرئيسية وبها فرقة تقدر بـ20 ألف مقاتل وتهدف إلى مواجهة أي تهديدات إرهابية محتملة من ليبيا، وتأمين المفاعل النووي في الضبعة. وذكرت صفحة المتحدث العسكري المصري على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن قاعدة محمد نجيب العسكرية تعد أول قاعدة عسكرية متكاملة على أرض مصر، يتمركز بها تجميع قتالي قوي يتوافر به المأوى الحضاري وميادين التدريب المجهزة لمختلف العناصر القتالية والتخصصية. وجاء إنشاء القاعدة العسكرية لتحل بديلا للمدينة العسكرية بمنطقة الحمام التي تم إنشاؤها عام 1993، مع دعمها بوحدات إدارية وفنية جديدة وإعادة تمركز عدد من الوحدات التابعة للمنطقة الشمالية العسكرية بداخلها، ما يعزز من قدرتها على تأمين المناطق الحيوية غرب مدينة الإسكندرية ومنطقة الساحل الشمالي والتي من بينها محطة الضبعة النووية وحقول البترول وميناء مرسى الحمراء ومدينة العلمين الجديدة وغيرها. وتشمل القاعدة 1155 مبنى ومنشأة، و4 بوابات رئيسية و8 بوابات داخلية للوحدات، كما اشتملت على إعادة تمركز فوج لنقل الدبابات يسع نحو 451 ناقلة حديثة لنقل الدبابات الثقيلة، و72 ميدانا متكاملا شمل مجمعا لميادين التدريب التخصصي وميادين رماية الأسلحة الصغيرة، ومجمعا لميادين الرماية التكتيكية الإلكترونية باستخدام أحدث نظم ومقلدات الرماية. كما تضم القاعدة العسكرية قرية رياضية ومخازن للأسلحة والمعدات والاحتياجات الإدارية والفنية لعناصر الدعم من القوات الجوية والدفاع الجوي والحرب الإلكترونية، فضلا عن أنظمة حديثة للقيادة والسيطرة والتعاون بين الأفرع والأسلحة المختلفة.
على صعيد آخر، أعلن الجيش المصري عن قتل العشرات وتدمير عدد من الآليات والمخازن والملاجئ الإرهابية شمال سيناء في حملة عسكرية واسعة استمرت أربعة أيام، حسب مراسلنا. وقال المتحدث العسكري المصري، إن 30 من عناصر التنظيمات الإرهابية قتلوا في سلسلة ضربات جوية نفذتها القوات لليوم الرابع على التوالي. وذكر بيان المتحدث العسكري أن قوات إنفاذ القانون من الجيش الثاني الميداني والشرطة المدنية فرضت حصارا محكما على البؤر الإرهابية بمدن العريش والشيخ زويد ورفح ولليوم الرابع على التوالي وقامت القوات بأعمال المداهمات الأرضية بالتعاون مع القوات الجوية. وكشف المتحدث أن العمليات أسفرت عن مقتل 30 من التكفيريين شديدي الخطورة والقبض على 5 آخرين، فيما تم تدمير 12 عربة دفع رباعي تستخدمها العناصر التكفيرية. وأضاف أن العملية أسفرت أيضا عن تدمير 4 عربات مفخخة قبل استهدافها للتمركزات الأمنية، كما تم اكتشاف وتدمير 30 عبوة ناسفة قامت العناصر التكفيرية بزراعتها على محاور التحرك للقوات، وتدمير 4 مخازن تحتوي على مواد متفجرة شديدة الخطورة. وأسفرت العملية الواسعة عن تدمير 19 ملجأ تستخدمها العناصر التكفيرية للاختباء وتخزين الاحتياجات الإدارية فضلاً عن ضبط كميات من الأسلحة والذخائر متعددة الأنواع. وتواصل قوات إنفاذ القانون استكمال عملياتها للقضاء على باقي البؤر الإرهابية واقتلاع جذور الإرهاب بشمال حسب المتحدث العسكري.
من جهة اخرى، أعلنت وزارة الداخلية المصرية في بيان أن متشددين ينتميان لجماعة مسلحة تسمي نفسها “حركة سواعد مصر” (حسم)، قتلا في اشتباك مع الشرطة في محافظة الفيوم جنوب غرب القاهرة. وصدر بيان الداخلية بعد ساعات من إعلان “حسم” مسؤوليتها عن هجوم على سيارة شرطة وقع في المحافظة ذاتها الخميس، وأسفر عن مقتل مجند وإصابة ثلاثة آخرين. لكن الداخلية المصرية لم تنسب لأي من القتيلين الضلوع في الهجوم، مضيفة في بيانها أنهما تورطا في “حوادث إرهابية” سابقة، وأنه “حال مداهمة القوات للوكر الذي يختبئ فيه المذكوران فوجئت بإطلاق أعيرة نارية تجاهها مما دفعها للتعامل مع مصدر النيران”، ولم يحدد البيان وقت وقوع الاشتباك.
على صعيد آخر، احتجزت السلطات المصرية سفينة استأجرتها حركة (ايدينتيريان موفمنت) وهي حركة يمينية تدافع عن الحفاظ على الهوية الوطنية، وتقوم باعتراض سفن المهاجرين في البحر المتوسط واعادتها الى السواحل الإفريقية. وكانت السفينة، المعروفة باسم( سي- ستار)، في طريقها إلى مياه البحر المتوسط عندما أوقفتها السلطات المصرية بسبب اخفاق قائدها عن تقديم الأوراق والمستندات اللازمة للسماح لها بالمرور.وقال دانييل فيس من الحركة الجمعة “إنها(عملية الاعتراض) روتينية تماما”. ونفى في ما تردد عن وجود وحدات مسلحة على متن السفينة، ووصف ذلك بأنه” شائعات”.ومن المتوقع أن تتمكن السفينة من مواصلة رحلتها إلى صقلية.ويعد أعضاء الحركة، الخاضعة لمراقبة أجهزة الاستخبارات في ألمانيا، والتي تعارض التأثير الجارف المفترض للمهاجرين في أوروبا، جزء من “مشروع الدفاع عن أوروبا” بالإضافة إلى نشطاء يمينيين آخرين من النمسا وفرنسا وإيطاليا. وتهدف الحركة الى”الدفاع عن اوروبا” واتخاذ اجراءات ضد “قوارب المهربين من جانب العمليات الانسانية غير الحكومية المفترضة على طول الساحل الإيطالي”

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الجيش السوري يعلن وقفا لـ (الأعمال القتالية) بعدد من المناطق بريف دمشق
التالى هجوم لـ «داعش» يسقط عنصرين من القوات العراقية