أخبار عاجلة
قانونيان لـ عكاظ: ألاعيب قطر فشلت -
الشباب يجهز الأمير ويبعد الشمراني -
توافد الأشقاء القطريين على "سلوى" -
خالد الفيصل يطلع على خطة الجمارك لموسم الحج -

هجوم لـ «داعش» يسقط عنصرين من القوات العراقية

هجوم لـ «داعش» يسقط عنصرين من القوات العراقية
هجوم لـ «داعش» يسقط عنصرين من القوات العراقية

واشنطن ترجح بقاء كثير من المسلحين الأجانب فـي بؤر التوتر

بغداد ــ عواصم ــ وكالات: صرح حسن فدعم الجنابي، مسؤول هيئة الحشد الشعبي العراقي امس، بأن اثنين من عناصر الحشد الشعبي قتلا في هجوم ليلي شنته عناصر بتنظيم داعش في منطقة جرف الصخر شمال مدينة الحله جنوب بغداد. وقال الجنابي في بيان صحفي «إن اشتباكات مسلحة اندلعت بعد منتصف الليلة الماضية وحتى فجر امس، بين عناصر داعش وقوات الحشد الشعبي في منطقة الفاضلية في جرف الصخر، أسفرت عن مقتل اثنين من عناصر الحشد ولاذ عناصر التنظيم بالفرار الى جهة مجهولة». وكانت القوات العراقية قد تمكنت قبل أكثر من عامين من تحرير مناطق جرف الصخر، التابعة لمدينة الحله المتاخمة لمحافظة الأنبار، من عناصر داعش بعد قتال استمر عدةأشهر .
الى ذلك، تعهد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بإنهاء تواجد تنظيم داعش في العراق. وقال العبادي ـ خلال استقباله قائد القيادة الأميركية الوسطى الجنرال جوزيف فوتيل: «عازمون على إنهاء وجود عصابات داعش الإرهابية في الاراضي العراقية، والمضي بتحرير ما تبقى منها وحماية وتأمين الحدود والتوجه لتحقيق الاستقرار وإعادة النازحين، مع الاستمرار بتعزيز قدرات القوات العراقية في مجالات التسليح والتدريب». وقدم الجنرال فوتيل «التهنئة بانتصار القوات العراقية وتحرير الموصل وشجاعتها في خوض هذه المعركة النموذجية بجميع ابعادها العسكرية والانسانية وقيادة الدكتور العبادي لعمليات التحرير». وجدد فوتيل «استمرار الولايات المتحدة بتقديم الدعم لاستكمال تحرير ما تبقى من الأراضي العراقية». وكان العبادي أعلن في وقت سابق من الشهر الجاري تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم داعش.وكانت القوات العراقية قد بدأت في أكتوبر 2016 معركة تحرير الموصل وتمكنت من تحرير الجانب الأيسر من المدينة في شهر يناير، قبل أن تنتقل للجانب الأيمن في فبراير الماضي.
وفي شأن متصل، قال مسؤول أميركي كبير في مجال مكافحة الإرهاب إن تقديرات أجهزة المخابرات الأمريكية تشير إلى أن عددا كبيرا من المسلحين الأجانب الذين يقاتلون مع «داعش» سيبقون في العراق وسوريا على الأرجح للدفاع عما تبقى من ما تسمى بـ «دولة الخلافة» التي أعلنوها ولن يعودوا لبلادهم. وقال نيكولاس راسموسن مدير المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب في منتدى أسبن الأمني الذي يقام سنويا «كثيرون إن لم يكن معظم المقاتلين الأجانب الذين وصلوا إلى منطقة الصراع سينتهي بهم المطاف بأن يبقوا ويقاتلوا وربما يموتون للحفاظ على تلك الدولة «. ويتناقض ذلك مع تقديرات سابقة بأن الكثير من المقاتلين الأجانب سيعودون إلى ديارهم ليمثلوا تهديدا أمنيا كبيرا. وقال راسموسن أيضا إنه لم يطلع على أي معلومات تؤكد تقارير ظهرت في الآونة الأخيرة وأفادت بمقتل زعيم التنظيم الارهابي أبو بكر البغدادي. وقال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس أنه يعتقد أن البغدادي لا يزال حيا. وأضاف راسموسن «لم أر شيئا يقودني للاعتقاد بأن زعيم «داعش» قد أقصي من ساحة القتال. نعرف الكثير. فقط ليست لدينا معلومات تؤكد وفاته».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى "الوزراء البحريني" ينوه بجهود خادم الحرمين التي أثمرت عن إلغاء القيود على المصلين بالمسجد الأقصى