أخبار عاجلة
تدشين مشاريع مياه في حائل.. غداً -
فقد غواصة عسكرية أرجنتينية في المحيط الأطلسي -
الحريري: في طريقي إلى المطار لمغادرة الرياض -
موناكو يقع في مصيدة أميان (فيديو) -
بالفيديو.. شتوتغارت يعمق جراح ضيفه دورتموند -
رئيس المخابرات الفلسطينية يزور قطاع غزة -

العراق يستعيد 40 بئرا نفطيا غرب الموصل .. وكندا تعلق مساعداتها العسكرية (مؤقتا)

العراق يستعيد 40 بئرا نفطيا غرب الموصل .. وكندا تعلق مساعداتها العسكرية (مؤقتا)
العراق يستعيد 40 بئرا نفطيا غرب الموصل .. وكندا تعلق مساعداتها العسكرية (مؤقتا)

أطلق مفاوضات مع الأكراد لحسم (المناطق المتنازع عليها)

بغداد ــ وكالات: سيطرت القوات الاتحادية العراقية على 40 بئرا نفطيا غرب الموصل، في حين اعلنت كندا تعليق مساعدتها العسكرية مؤقتا إلى العراق بسبب التوتر بين الجيش العراقي والمقاتلين الأكراد.
وأوضح مصدر عسكري عراقي أن قوات مشتركة استطاعت خلال العمليات العسكرية التي نفذتها مؤخرا، في ناحية زمار التابعة لقضاء تلعفر، السيطرة على 40 بئرا نفطيا في الناحية من أصل 44 بئرا. وتأتي العمليات ضمن مهام فرض سلطة القانون على المناطق المتنازع عليها. وأضاف المصدر أن الحكومة المركزية أرسلت طواقم هندسية مختصة بعمليات تشغيل الآبار، من أجل إدامة استخراج النفط دون توقف. ولفت إلى أن القوات العراقية تعمل على توفير الحماية اللازمة لطواقم الهندسة النفطية، من أجل تنفيذ واجباتها، دون أن تواجه صعوبات تذكر.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع دان لو بوتيلييه ان العسكريين الكنديين سيستأنفون مساعدتهم “بمجرد ان تتضح الامور حول العلاقات بين قوات الامن العراقية” وايضا حول “الأولويات الرئيسية والمهمات التي يجب تأديتها” في اطار مكافحة “داعش”. وكانت الحكومة العراقية علقت قبلها خلال النهار عملياتها ضد القوات الكردية على أمل التوصل الى حل عبر التفاوض في الازمة المستمرة منذ تنظيم استفتاء مثير للجدل حول الاستقلال في اقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي. واشارت كندا العضو في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم الارهابي الى ضرورة تكريس الجهود من اجل تعزيز “المكاسب الحديثة” التي تم تحقيقها ضده. وذكر لو بوتيلييه بان “قوات الامن العراقية وكل دول التحالف حققت تقدما كبيرا في الاشهر الاخيرة وباتت تسيطر على القسم الاكبر من أراضيها”. وأضاف انه ورغم هذا التقدم، “الا ان مكافحة تنظيم “داعش” والتطرف العنيف لا يزال امامها طريق طويل”، لان مقاتلي التنظيم “لا يزال لديهم مواقع في العراق”.
على صعيد متصل، انطلقت امس جولة مفاوضات بين الحكومة العراقية وإقليم كردستان، لحسم موضوع المناطق المتنازع عليها في مناطق شمال وشمال غربي مدينة الموصل. وبحسب مصادر أمنية وعسكرية في محافظة نينوى فإن طرفا النزاع من الجانب العراقي والكردي اجتمعا على طاولة واحدة لمناقشة آخر المستجدات، وما تم التوصل إليه”. وأضافت أن الوفد العراقي يترأسه عثمان الغانمي رئيس أركان الجيش، في حين يترأس الوفد الكردي مسرور بارزاني نجل رئيس إقليم كردستان بحضور طرف أميركي”. وأشارت إلى أن “هناك بعض المستجدات التي تشير إلى الوصول لاتفاق بين الطرفين ، وأن قوات البيشمركة ستبدأ بالانسحاب من هذه المناطق وتسليمها للقوات الاتحادية “. وبينت أن الاكراد “قد يوافقوا على تسليم معبر فيشخابور شمال غربي الموصل ، وهو المثلث الحدودي بين العرق وسوريا، لكنهم يسعون أن تكون إدارته مشتركة بين الإقليم والحكومة الاتحادية، الأمر الذي قد ترفضه الأخيرة، لكن بالمحصلة البيشمركة ستنسحب من هذه المناطق”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بغداد تعتزم دفع أجور البيشمركة والموظفين الحكوميين في كردستان