أخبار عاجلة
خالد يوسف يعود بـ (كارما) -
هاني البحيري يشارك في إيطاليا – بالصور -
إنتاج أردني يتصدر المغرب العربي -
أحمد صفوت: "أفراح إبليس" مسلسل مترابط وجذاب -
عبير صبري تعود لـ"الحب المحرم" بداية الشهر -

العراق توقعات بنصر سهل على مقاتلي داعش في تلعفر

العراق توقعات بنصر سهل على مقاتلي داعش في تلعفر
العراق توقعات بنصر سهل على مقاتلي داعش في تلعفر

قتلى ومصابون في صفوف داعش بكركوك والأنبار

بغداد ـ وكالات: توقع قائد عسكري عراقي كبير أن تحقق قواته انتصارا سهلا في المعركة القادمة لاستعادة تلعفر وهي معقل لتنظيم داعش لأن هناك ما يصل إلى ألفي مُقاتل يعانون الإجهاد وانخفاض الروح المعنوية. وبعد أقل من شهر من إعلان النصر بمدينة الموصل تستعد القوات العراقية لمهاجمة تلعفر التي تقع على بعد نحو 40 كيلومترا إلى الغرب من الموصل فيما ستكون المعركة الكبيرة القادمة ضد المتشددين. وقدر اللواء نجم الجبوري في مقابلة مع رويترز أن هناك ما بين 1500 و2000 متشدد في تلعفر. وقد يشمل هذا الرقم بعض أفراد أسرهم الذين يساندونهم وقال “إحنا من خلال الاستطلاع الجوي.. من خلال بعض المعلومات، لأنهم يمنعون المدنيين.. يعني ما يخلون أحد يصور مناطقهم، لكن أتصور أن عددهم ما يزيد على 1500 إلى 2000 مقاتل”. وقال الجبوري وهو قائد عسكري بارز إن المعركة ستكون بسيطة بالمقارنة بالقتال العنيف لاستعادة الموصل الذي استمر تسعة أشهر وكلف القوات العراقية الكثير. وأضاف “معركة تلعفر ما أعتقد راح تكون معركة كبيرة معقدة. ما أعتقد. العدو مُنهك بشكل كبير. العدو محاصر منذ فترة طويلة. يتلقى ضربات يوميا بالليل وبالنهار. سواء هاي الضربات من قبل قوات التحالف أو من قبل القوة الجوية العراقية”. وأردف “أعرف من خلال تقارير استخبارية أن معنوياتهم في الحضيض. وأيضا يحاولون جهد الإمكان الهروب من تلعفر بكل الوسائل”.
مقتل واصابة سبعة من عناصر داعش غربي كركوك. على صعيد اخر قال الشيخ أنور العاصي المشرف على قوة تحرير الحويجة أمير قبائل العبيد في العراق، اليوم الاثنين، إن ثلاثة من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” قتلوا وأصيب اربعة أشخاص اخرين بجروح جراء انفجار عدد من العبوات الناسفة، خلال محاولتهم زرعها في قضاء الحويجة غربي كركوك “250 كيلومترا شمالي بغداد” . وقال العاصي، في بيان صحفي، إنه اثناء محاولة عناصر تنظيم داعش زرع عبوات ناسفة في اطراف قضاء الحويجة ،الذي يخضع لسيطرة التنظيم باتجاه كركوك بهدف قطع الطريق أمام العوائل الفارة من الحويجة ومنعهم من التفكير في الهروب، انفجرت سلسلة من العبوات أسفرت عن مقتل ثلاثة عناصر منهم واصابة 4 آخرين بجروح”.
وأضاف ان “عناصر التنظيم كانوا يزرعون سلسلة من العبوات الناسفة المرتبطة ببعضها في محيط مبنى المعهد الفني بقضاء الحويجة غربي كركوك وقد انفجرت إحدى العبوات لتحدث سلسلة من الانفجارات المدوية المتعاقبة ألحقت اضراراً كبيرة بالسياج الخارجي لمبنى المعهد وقاعاته المجاورة”. ووقع العشرات من الاهالي خلال الاشهر الماضية ضحية انفجار مثل هذه العبوات اثناء محاولتهم الفرار من المناطق التي يسيطر عليها التنظيم منذ يونيو عام 2014. ووضعت القيادة العامة للقوات المسلحة خطة لتحرير مناطق جنوب وغربي محافظة كركوك من سيطرة داعش ويتوقع لها الانطلاق بعد اتمام تحرير جميع مناطق محافظة نينوى وخاصة تلعفر. من جهة اخرى أفاد مصدر عسكري عراقي، بمقتل 18 من عناصر تنظيم /داعش/ في حملة نفذها الجيش العراقي وسط صحراء عكاشات وعانة/500 كيلومتر و300كيلومتر غربي بغداد على التوالي. وقال المصدر لوكالة الانباء الألمانية (د.ب.أ) إن “قوات من الجيش العراقي نفذت حملة عسكرية بمشاركة العشائر، بحثا عن عناصر داعش الذين يقبعون في الصحراء، وينفذون عملياتهم المسلحة ضد المدنيين والقوات العسكرية وتمكنت من مهاجمتهم في صحراء عكاشات حيث قتلت عشرة منهم واستولت على أسلحة خفيفة ومتوسطة”. وعلى الصعيد نفسه، أعلن المصدر مقتل ثمانية من عناصر داعش في اشتباكات خاضتها قوات الجيش العراقي والحشد العشائري الانباري ظهر أمس الاثنين ضد عناصر تنظيم داعش في صحراء عانه/300 كيلومترا غرب بغداد/. وتشهد صحراء الأنبار الواقعة غرب البلاد والمحاذية لحدود سورية والأردن والسعودية، سيطرة لتنظيم داعش، الذي قام بإعادة ترتيب صفوفه بها، عشية خسارته في أغلب المدن العراقية التي يسيطر عليها. وتنوي الحكومة العراقية إضعاف قوة التنظيم وطرده من صحراء الأنبار تمهيدا لإعادة افتتاح الحدود مع دولتي الأردن وسورية وإعادة تنشيط الحركة التجارية بين البلدان الثلاثة. من جهة اخرى أعلنت وزارة النقل العراقية،اليوم الاثنين، عن قرب تسيير رحلات جوية من العاصمة العراقية بغداد ومدينة البصرة إلى العاصمة الروسية موسكو. وقال وزير النقل العراقي، كاظم فنجان الحمامي، في بيان صدر عنه ، إنه “سيتم إطلاق رحلات جوية مباشرة من بغداد والبصرة إلى موسكو في المستقبل القريب”،بحسب موقع السومرية نيوز العراقي . وأعرب الحمامي عنه أمله في أن يكون الاطلاق خلال “الأيام المقبلة” مشيرا إلى أهمية هذا الخط، حيث انه “سيتيح للطيران المدني العراقي دخول المجال الجوي الأوروبي، ويفتح آفاقا للمسافر العراقي في مجالات التجارة والسياحة والعمل والعلاج، ويرجع ذلك إلى تطور الأداء العلمي والاقتصادي لروسيا”. ووفقا للبيان، فإن رحلات إضافية ستسيّر إلى “مناطق أخرى من روسيا”، دون أن يحدد المدن ووقت بدء الرحلات. وأشار الوزير العراقي “بالجهود التي بذلت لإنجاح المفاوضات” وفتح الخط، كاشفا أن العراق يخطط لفتح خط إلى عدد من المناطق الجديدة في المستقبل القريب من جهة اخرى رفضت المحكمة العليا في بريطانيا طلباً تقدم به جنرال عراقي سابق لإجراء محاكمة خاصة ضد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير بتهمة ارتكاب “جريمة عدوان” بالانضمام للغزو الأميركي للعراق عام 2003. وطالب محامو رئيس أركان الجيش العراقي السابق الفريق أول عبد الواحد شنان الرباط بمحاكمة بلير ووزير خارجيته والمدعي العام البريطاني في ذلك الوقت.
وكان مجلس اللوردات البريطاني، وهو مجلس برلماني غير مُنتخب، قد حكم في عام 2006 بأن القانون الإنجليزي لا يتضمن “جريمة عدوان” على الرغم من وجودها في القانون الدولي. ورفضت المحكمة العليا التماس الرباط بإجراء مراجعة قضائية للحكم الذي أصدرته محكمة من درجة أدنى العام الماضي. وقالت المحكمة العليا إنه ليس هناك احتمالية إصدار حكم على القرار السابق الذي أصدرته محكمة الدرجة الأدنى بأنه خاطئ أو بأن المنطق وراء هذا الحكم لم يعد سارياً. وأضافت المحكمة أنه بعد التوصل إلى أنه ليس هناك احتمالية لإلغاء قرار محكمة الدرجة الأدنى، فإنه من واجبنا رفض هذا الالتماس بإحالة الدعوى للمراجعة القضائية. وأكد محامو الرباط على أن تقرير لجنة التحقيق في حرب العراق برئاسة السير جون تشيلكوت العام الماضي قد أعطى مبررات جديدة لمحاكمة بلير. وخلص التحقيق إلى أن حكومة بلير قد اتخذت قراراً بغزو العراق قبل استنفاد جميع الخيارات السلمية واستندت إلى معلومات استخباراتية “بيقين غير مبرر” وأنها قوضت من سلطة الأمم المتحدة. وعقب نشر هذا التقرير، اعترف بلير بوجود “أخطاء في التخطيط والعملية” ولكنه قال إنه سيتخذ نفس القرار مرة أخرى.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين