أخبار عاجلة

"الحربش" لـ"سبق": لن يُسمح بالابتعاث لتخصصات غير مطلوبة

"الحربش" لـ"سبق": لن يُسمح بالابتعاث لتخصصات غير مطلوبة
"الحربش" لـ"سبق": لن يُسمح بالابتعاث لتخصصات غير مطلوبة
قال: بعض الشركات الأميركية تستقطب سعوديين للعمل لديها

أكد وكيل وزارة التعليم للابتعاث المشرف العام على الملحقيات الثقافية الدكتور جاسر الحربش؛ أنه لن يتم السماح بالابتعاث إلى تخصصات غير مطلوبة أو غير موجودة أو بدون التنسيق مع الجهات والشركات ضمن برنامج "وظيفتك وبعثتك" العام المقبل.

وأشار في هذا الصدد إلى أن برنامج "وظيفتك وبعثتك" للسنة الثالثة عشرة، يتصف بالتركيز النوعي على التخصصات من خلال تحديد الشركات الاستثمارية الكبرى الجاهزة والجادة بتخصيص مقاعد للمبتعثين من بين 50 شركة ستدخل للسعودية للاستثمار الأجنبي.

كما وصف خلال حديثه لـ"سبق" برنامج "زمالة مسك" الذي يستهدف ابتعاث مجموعة مختارة من الطلاب والطالبات وفقاً لنهج شامل للزمالة تطبيق فيه أعلى معايير التعليم المبني على التجربة والخبرات والإشراف الأكاديمي بالنوعي الذي سيوفر عشرات الفرص الوظيفية للمبتعثين لدراستهم في جامعات عالمية مرموقة.

ولفت إلى أن شركاتٍ أميركية بدأت في استقطاب مبتعثين سعوديين متميزين للعمل لديها، ومنهم الآن مبتعثان يعملان في شركة بوينج الأميركية ومبتعث ثالث في شركة أمازون.

وراهن وكيل وزارة التعليم للابتعاث المشرف العام على الملحقيات الثقافية الدكتور جاسر الحربش على تميز المبتعثين والمبتعثات في عكس الصورة الإيجابية والمشرّفة للمملكة في دول الابتعاث، مشددًا في هذا الصدد على أن حالات فردية ومحدودة جدًّا تورطت في قضايا ومشاكل لا تكاد تذكر مع الأعداد الكبيرة للمبتعثين ومرافقيهم.

وقال: إن برنامج الابتعاث ليس مجرد تجربة علمية أثرت المملكة وإنما تجربة اجتماعية، وهناك 189 ألف سعودي وسعودية ما بين مبتعثين ومرافقين في مختلف أنحاء العالم، من بينهم نسب محدودة جدًّا وفردية للحالات المتورطة في مشاكل وقضايا.

وأضاف: مع الأسف انتشرت رسالة غير صحيحة في الآونة الأخيرة حول هذا الموضوع ونسبت لشخص غير موجود.. المبتعثون والمبتعثات عكسوا صورًا مشرقة للثقافة السعودية وتعزيز الصورة الإيجابية الذهنية عن المملكة بانخراطهم في مجالات التطوع في دول الابتعاث.

وفي رده على سؤال "سبق" حول القضايا التي يثيرها المبتعثون كالحضانة وسعر الصرف في بريطانيا والتأمين الطبي؛ قال: موضوع الحضانة يخضع للبدلات المخصصة من وزارة المالية، وهي مدروسة وكل اقتراح قابل للنقاش، ولكن أيضًا تحكمه لوائح الصرف المالي.

وبخصوص التأمين الطبي للمبتعثين أوضح الحربش: سعينا وفق التعميمات السامية والتوجيهات الرسمية بتوفير التأمين الطبي لكل المبتعثين ويكون بدل العلاج الذي كان سابقًا والذي يتماشى مع الكفاءة التشغيلية وترشيد النفقات مع شركات تأمين عالمية.

وأردف: في بعض دول الابتعاث لم تغطّ بالتأمين الطبي، لكن أمن للمبتعثين بدل علاج، مضيفًا: إذا توجد أي ملاحظات حول ذلك فنحن نسعد باستقبالها.

وفيما يتعلق بسعر الصرف أفاد الحربش: هذه مشكلة موجودة فقط في بريطانيا ويوجد عمل كبير في اتجاه حلها، لكن نفضل عدم إعطاء تفاصيله حتى تتم مناقشته من الجهات المعنية.

وأشار في هذا الصدد إلى أنه تم تشكيل لجنة من وزارات التعليم والمالية والخارجية ودرس الموضوع على مستوى وكلاء الوزارة ووضعت كل الآراء التي تخدم الموضوع، وننظر رأي جهات أخرى داخل الدولة لتقديم رؤية تلتزم بالأنظمة واللوائح والأمور المالية وتخدم المبتعثين.

وعن الابتعاث الأكاديمي أضاف الدكتور الحربش: عملنا مع الجامعات السعودية على مسارين؛ الأول إطلاق قاعدة بيانات ممتازة للخريجين، وطلبنا مِن الجامعات استقطاب الخريجين الذين تنطبق عليهم الشروط الأكاديمية، ووردتنا طلبات في هذا الخصوص من 3 جامعات على الأقل: جامعة جدة، والإسلامية، والأميرة نورة.

وأردف: المسار الثاني حاليًا ما زالت فكرة تُتَداوَل وتحت المناقشة لمساعدة الجامعات بتأهيل وبناء جيل جديد من أعضاء هيئة التدريس، وذلك وفق الأنظمة والصلاحيات دون أن يتعارض ذلك مع أنظمة الخدمة المدنية.

من جهتها أعلنت إدارة برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي (#وظيفتك_وبعثتك) أنها ستدفع بالمرشحين والمرشحات إلى أفضل الجامعات العالمية المرموقة في كافة المجالات الدراسية والتخصصات النوعية التي يحتاجها سوق العمل في المملكة، وفق أطر ومعايير عالية تحقق المتطلبات الأساسية للدراسة الأكاديمية.

وأظهرت الأرقام نحو "22" مجالًا دراسًّيا للمبتعثين الذكور والإناث أبرزها علوم الطيران، والهندسة، والعلوم الطبية، والقانون، والتمريض وعلوم البيئة، والقيادة، وطب الأسنان، وإدارة الأعمال، والسياحة والضيافة.

وأشارت الإحصاءات إلى أن المرشحين والمرشحات سيلتحقون للدراسة في "18" دولة حول العالم من بينها الولايات المتحدة، وبريطانيا، وأستراليا، وكندا، إسبانيا، والصين، واليابان، وإيطاليا، وكوريا الجنوبية، وماليزيا، وفرنسا، وسويسرا، وألمانيا، وذلك بعد حضور المرشحين والمرشحات لكامل أيام ملتقيات المبتعثين التي أقيمت في "الرياض، والدمام، وجدة".

وقالت إدارة البرنامج: إن الهدف من إقامة هذه الملتقيات تهيئة المرشحين قبل بدء ابتعاثهم للتعامل مع القوانين، والأنظمة، والمستجدات، واطلاعهم على إجراءات الابتعاث، والدراسة، وتغيير التخصص، وقوانين السكن، والهجرة، والتأشيرات الدراسية، وذلك عبر سلسلة من المحاضرات التي يلقيها عدد من الملحقين الثقافيين في أكبر دول الابتعاث "أمريكا، بريطانيا، كندا"، بالإضافة إلى محاضرات توعوية لمواجهة الأخطار والمشكلات المحتملة التي قد تواجه المبتعثين شاركت بها جهات مساندة لوزارة التعليم؛ مثل وزارة الخارجية، ومعهد التوجيه المعنوي، والإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وتناولت جوانب أمنية، وفكرية، واجتماعية، وقانونية، تهم المبتعثين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى غوتيريش يوجه «إنذاراً أحمر» من أخطار 2018