أخبار عاجلة
نصائح بتجنب قهوة الصباح "على الريق" -
الأرض تبتلع 4 مبان سكنية في المكسيك -
دي ميستورا يزور موسكو للقاء لافروف وشويغو -
عشرات الركاب على دراجة نارية واحدة! -
هبوط الدولار في أسوأ يوم له منذ 5 أشهر -
الرياض - دبي... في 48 دقيقة! -

فلسطين تؤكد أن التسارع الاستيطاني أوسع وأخطر مما يتم الإعلان عنه

فلسطين تؤكد أن التسارع الاستيطاني أوسع وأخطر مما يتم الإعلان عنه
فلسطين تؤكد أن التسارع الاستيطاني أوسع وأخطر مما يتم الإعلان عنه

حذرت من التداعيات الخطيرة لتصاعد السرطان الاستيطاني فـي محيط «حلميش»
القدس المحتلة ـ «الوطن » ـ وكالات:
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، ومن خلال متابعتها الحثيثة للاستيطان وعمليات تعميقه وتوسيعه في الأرض الفلسطينية المحتلة، أن ما تقوم به حكومة بنيامين نتنياهو من عمليات استيطانية وسرقة للأرض الفلسطينية، أوسع وأخطر بكثير مما يتم الكشف عنه بين الفينة والأخرى في وسائل الإعلام الاسرائيلية. وقالت الوزارة، في بيان امس الأحد، إن التسارع الاستيطاني الذي يتم على الأرض هو تطبيق عملي لمخططات حكومية رسمية لا يتم الإعلان عن بعضها في كثير من الأحيان، وأن حديث نتنياهو عن تأجيل تنفيذ بعض المخططات والقوانين الاستيطانية التوسعية بحجة الرغبة في تلافي ردود الفعل الدولية، ما هو إلا جزء من حملة التضليل الإعلامي التي يلجأ اليها نتنياهو في تعامله مع المجتمع الدولي وقادة الدول، وانتظار لتوقيت مناسب يسمح بتمرير تلك المخططات والقوانين الاستيطانية العنصرية. وأضافت: منذ بداية العام الجاري، تعيش الأرض الفلسطينية تحت وطأة تكثيف غير مسبوق للاستيطان وتهويد متسارع لمساحات واسعة من المناطق الفلسطينية المصنفة (ج)، يتم وسط تفاخر علني من أركان ووزراء اليمين الحاكم في إسرائيل، سواء كان هذا التصعيد عبر شق المزيد من الطرق الاستيطانية الضخمة، أو بناء مستوطنات جديدة وتسويقها على أنها أحياء استيطانية تابعة لمدن استيطانية قائمة، كما هو الحال في مستوطنة «كيرم رعيم» الواقعة قرب مستوطنة «تلمون» غرب رام الله وغيرها، هذا إضافة الى التغول الاستيطاني التهويدي في القدس الشرقية المحتلة ومحيطها، الذي يجري تنفيذه يوميا على الأرض استعدادا لضم المستوطنات الكبرى المحيطة بالقدس الشرقية المحتلة، وتحويل المناطق الفلسطينية فيها الى جزر معزولة في محيط استيطاني ضخم، وترحيل وطرد المزيد من المقدسيين عن المدينة، عبر إخراج التجمعات الفلسطينية الضخمة خارج ما يسمى بحدود بلدية القدس، وصولا إلى إحداث انقلاب في الميزان الديموغرافي لصالح اليهود في القدس. وقالت الوزارة إنها إذ تدين بشدة هذا التغول الاستيطاني غير المسبوق، فإنها تعبر مجددا عن استغرابها الشديد من مستوى ردود الفعل الدولية التي لا تتلاءم وحجم الهجمة الاستيطانية وتداعياتها على فرصة تحقيق السلام، خاصة الدول التي تدعي حرصها على حل الدولتين، وتلك التي تبذل الجهود لاستئناف المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني. وأكدت أن هذا المستوى المتدني من ردود الفعل الدولية، إن وجد أصلاً، وعدم مساءلة ومحاسبة إسرائيل كقوة احتلال، على تعطيلها لتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة، بات يعتبر تواطؤا حقيقيا وتغطية فعلية على جرائم الاستيطان. من جهة اخرى حذر الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية شمال رام الله محمد التميمي من التداعيات الخطيرة للأعمال الاستيطانية المتصاعدة في محيط مستوطنة «حلميش» المقامة على أراضي المواطنين في قريتي النبي صالح ودير نظام شمال غرب رام الله، معتبرا أن تلك الإجراءات تنذر بمشروع أخطر يعمل الاحتلال على تنفيذه في قرى رام الله. وقال التميمي، إن المواطنين في هذه القرى لاحظوا مؤخرا أعمال تجريف واسعة في محيط المستوطنة المذكورة، إلى جانب ضم عشرات الدونمات مؤخرا، ووضع عدد من المنازل المتنقلة، والدفع بأعداد من المستوطنين للسكن فيها تحت حماية وغطاء من جيش الاحتلال الذي أعلن المنطقة «عسكرية مغلقة» بعد العملية التي نفذت في داخل المستوطنة مؤخرا، ناهيك عن شق طرق جديدة وتعبيدها بالإسفلت وحرمان المواطنين الفلسطينيين من سلك الطريق الواصلة بين النبي صالح وقرى دير نظام وبيتللو بصورة مشابهة لما حدث في شارع الشهداء بمدينة الخليل عقب انتفاضة الأقصى.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بغداد تعتزم دفع أجور البيشمركة والموظفين الحكوميين في كردستان