أخبار عاجلة
الزمالك يحتفل بـ«أحمد الشناوي وطارق حامد» -
الزمالك يتقدم بهدف أمام المصري.. بعد 20 دقيقة -
«غادة والي» تتغيب عن اجتماع اتحاد المستثمرين -
تباين مؤشرات البورصة في ختام التعاملات -

الجيش الليبى يستعيد مطار «رأس لانوف» ضمن عملية تحرير «الهلال النفطى»

الجيش الليبى يستعيد مطار «رأس لانوف» ضمن عملية تحرير «الهلال النفطى»
الجيش الليبى يستعيد مطار «رأس لانوف» ضمن عملية تحرير «الهلال النفطى»

قوات الجيش تشن هجوما على بلدتى رأس لانوف والسدرة بدعم جوى بعد أسبوع من سيطرة ميليشيات على المنطقة النفطية
بعد أيام من سيطرة ميليشيات مسلحة على الهلال النفطى الليبى، نجح الجيش الوطنى الليبى، اليوم، بقيادة المشير خليفة حفتر، من انتزاع السيطرة على مطار رأس لانوف ضمن عملية عسكرية شنها لاستعادة بلدتى رأس لانوف والسدرة فى الهلال النفطى.
وقالت مصادر محلية: إن الجيش شن هجوما، صباح اليوم، على البلدتين، مدعوما بغطاء جوى، بعدما أتم استعداداته لاستعادتهما. وكان تنظيم القاعدة قد شن هجوما احتل فيه بلدات بن جواد والسدرة التى تحوى أكبر ميناء لتصدير النفط، بالإضافة إلى بلدة رأس لانوف غربى أجدابيا.
وتقع البلدات الثلاث فيما يعرف بمنطقة الهلال النفطى الغنية بالنفط، وسط الساحل الشمالى الليبى. وشن التنظيم هجومه مدعوما بميليشيات متطرفة من بينها تلك القادمة من مدينة مصراتة، وميليشيا درع ليبيا «لواء الجنوب» التابعة للقاعدة.
وخلال الأيام الماضية، شن سلاح الجو الليبى، غارات على مواقع تنظيم القاعدة فى منطقتى السدرة ورأس لانوف، وذلك استعدادا لهجوم برى، لإعادة المواقع النفطية التى فقدتها الأسبوع الماضى.
وكان رئيس مجلس النواب الليبى عقيلة صالح، أكد أمس، أن الهجوم الذى تعرضت له الموانئ النفطية بمنطقة الهلال النفطى قامت به مجموعات متطرفة تضم قياديين معروفين من تنظيم القاعدة والجماعة الليبية المقاتلة و«سرايا الدفاع عن بنغازى» ومعظمهم من الإرهابيين.
وقال صالح فى بيان رسمى: إن العالم مستمر فى ازدواجية المعايير التى ينظر بها إلى الوضع فى ليبيا، محذرا دول الجوار من أن الهجوم على الهلال النفطى يسعى لتمويل نشاطات الجماعات الإرهابية.
على صعيد آخر، اندلعت اشتباكات مسلحة بين الميليشيات، فى العاصمة الليبية، صباح اليوم، فى حيى غوط الشعال وقرقارش، وسط طرابلس. وكانت الميليشيات المتناحرة فى طرابلس، قد توصلت إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، فى فبراير الماضى، بعد اشتباكات عنيفة بالمدفعية الثقيلة خلفت أضرارا جسيمة وشلت الحركة فى شطر العاصمة الليبية.
وجرى الاتفاق بين كل من قوات «المجلس الرئاسى» التابعة لحكومة الوفاق الوطنى المعترف بها دوليا، وميليشيا «فجر ليبيا» المعروفة بـ«حكومة الإنقاذ»، لكن الاتفاق لم يعمر طويلا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى التحالف العربي يشن غارات على مواقع الحوثيين بضواحي صنعاء