أخبار عاجلة
قصة أغنية| "جبار".. اتعملت "تخليص حق" -

فريق ترامب المثير للجدل.. المجانين في واشنطن وأيضاً "الأثرياء"

فريق ترامب المثير للجدل.. المجانين في واشنطن وأيضاً "الأثرياء"
فريق ترامب المثير للجدل.. المجانين في واشنطن وأيضاً "الأثرياء"

N/AN/AN/AN/A1816690052182432244Sabq News

لا يتوقف الرئيس الأمريكي الجديد دونالد "ترامب" عن إثارة الكثير من الجدل حول كل خطوة يقوم بها. عند الرئيس الجديد تبرز مشكلة السياسة الخارجية حيث أكبر الشكوك تحوم حول ما قال (أو لم يقل) إنه يخطط لتنفيذه في الشرق الأوسط.

"ترامب" الذي سيتولى منصبه في العشرين من شهر يناير 2017، تحظى طريقة توزيعه للحقائب الوزارية بالعديد من علامات الاستفهام. وأحيانا أكثر مثلما تقول “الإندبندنت” : "إنه لطالما وُجد مجانين في واشنطن، وأحياناً في مناصب علياـ لكن عدد الأشخاص الخطرين الذين ربطوا أنفسهم بالإدارة القادمة قد يكون اليوم أعلى من أي وقت سابق في تاريخ الولايات المتحدة".

استمالة الدينصورات:

  المتابع للسياسة الأمريكية الجديدة منذ الانتخابات حتى استلام الدور الفعال لعب "ترامب" لعبة مثيرة للاهتمام من خلال استمالة الكثير من ديناصورات الحزب الجمهوري، ومن أبرزهم نيوت غينغريتش، ورودلف غولياني، وكريس كريستي، ناهيكم عن ذكر الديمقراطيين المنشقين أمثال السيناتور جو ليبرمان وجيمس وولزي الرئيس الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، عن طريق التلويح إليهم بالمناصب الكبرى الماثلة أمامهم.

الأكيد أن فريق الرئيس الأميركي المنتخب، الجمهوري دونالد "ترامب"، قضى الأشهر القليلة الماضية، في إعداد قائمة قصيرة تضم الأسماء التي يمكنها أن تشكل مجلس الوزراء الجديد، الذي قد يكون واحدا من أكثر المجالس المثيرة للجدل.

توليفة القطاع الخاص:

 وحسب ما ذكره موقع "بوليتيكو" الأميركي فإن "ترامب" سيحاول تعيين أكبر عدد من الوزراء من القطاع الخاص كلما أمكنه ذلك.

 مايبرز في مجلس الوزراء الجديد لـ "ترامب" حتى الآن محاولته عمل توليفة  من الدوائر التي تشكل فيما بينها نواة السلطة الوطنية في الولايات المتحدة.

ويمكن ملاحظة أن من أبرز القطاعات المعتبرة الممثلة في مجلس وزراء "ترامب" هناك وول ستريت، وصناعات النفط والطاقة، والمؤسسة العسكرية والأمنية، ومجتمع الأعمال. ويشتمل الفريق على أكبر عدد ممكن من الشخصيات العسكرية ورجال الأعمال في أي مجلس أميركي للوزراء منذ عقد الأربعينات، وهو مجلس وزراء يوصف بأنه موال للمواطنين بأكثر من سابقيه والتي كان يهيمن عليها الساسة المحترفون.

وزراء أثرياء..!؟:

 تثير اختيارات الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد "ترامب"، لفريق رئاسته تساؤلات لاختياره شخصيات ثرية، وإذا جمعت ثروة أعضاء فريقه فإنها تفوق حجم الناتج المحلي الإجمالي لدول برمتها.

   يقول  موقع "بوليتيكو" الأمريكي:"  ثروة 23 وزيرا، من المحتمل أن يشاركوا "ترامب" حكم الولايات المتحدة، تبلغ نحو 35 مليار دولار، من بينها 10 مليارات دولار هي ثروة "ترامب" وحده، رغم أنه رفض الكشف عن حساباته الضريبية". © Sabq News قدمت بواسطة

وإذا أضفنا إلى ثروة "ترامب" أموال عائلة بيتسي ديفوس، المقدرة بنحو 5.1 مليارات دولار والتي اختارها "ترامب" مؤخرا كوزيرة للتعليم في إدارته المقبلة، فسيتجاوز إجمالي ثروة هذين الشخصين حجم الناتج المحلي الإجمالي السنوي لـ 79 دولة في العالم، منها الموزمبيق.

وعند إضافة ثروة مستشار "ترامب" والمرشح لمنصب وزير الطاقة، هارولد هام، والبالغة 15.3 مليار دولار، ووزير التجارة المحتمل، ويلبر روس، والبالغة 2.9 مليار دولار، وأموال باقي أعضاء فريقه فعندها إجمالي ثروة هؤلاء الأشخاص ستتجاوز الناتج المحلي لأكثر من 100 دولة.

هذا يعني أن مقاربة إجمالي ثروة "ترامب" وأعضاء إدارته (35 مليار دولار) من الناتج المحلي الإجمالي لعشر دول مثل بوليفيا (33.2 مليار دولار)، والبحرين (33.2 مليار دولار)، وكوت ديفوار (31.8 مليار دولار)، والكاميرون (29.2 مليار دولار).

أسماء ..وخلفيات:

يأتي رئيس مجلس النواب الأميركي السابق "نيوت غينغريتش" في مقدمة المرشحين لتسلم حقيبة وزارة الخارجية، ويُعرف غينغريتش بهويته المحافظة، ودعمه لـ "ترامب" منذ أن رشح نفسه لرئاسة البلاد. وهو من  تلقى انتقادات على خلفية دعوته قبل أشهر، لإجراء اختبار فيما إذا كان مسلمو الولايات المتحدة يؤمنون بـ "الشريعة" أم لا.

ومن بين المرشحين لنيل حقيبة الوزارة، "جون بولتون"، مندوب سابق للولايات المتحدة في الأمم المتحدة، إلى جانب "بوب كوكر" السيناتور الجمهوري عن ولاية تينيسي.

من الأسماء المرشحة أو التي رشح بعضها فعلا لحقائب كبيرة مثل الدفاع يأتي يعتبر "مايكل فلين"، كبير مستشاري "ترامب" للشؤون الأمنية والاستخباراتية، وهو المتقاعد عام 2014، قد وقد يواجه عقبات قانونية في تعيينه وزيراً.

من جهة أخرى فإن "جيف سيشنز" سيناتور في ولاية ألاباما، من بين الأسماء المرشحة لتولي أمور البنتاغون، إلى جانب مستشار الأمن الوطني "ستيفن هادلي"، وعضو في الكونغرس الأميركي "دنكان هنتر".

وفي وزارة العدل تتحدث وسائل الإعلام الأميركية عن احتمال  ترشيح  وزارة العدل لعمدة نيويورك السابق "رودي جولياني" الذي يعتبر من أكبر مناصريه. وهناك حظوظ  لحاكم ولاية نيوجيرسي "كريس كريستي" إلى جانب مدعية عامة في فلوريدا "بام بوندي".

ومن الأسماء أيضا "بن كارسون" جرّاح الأعصاب سابقاً لوزارة الصحة  وحاكم ولاية فلوريدا "ريك سكوت"، والسيناتور السابق "ريتش باجر"

عواقب التصريحات:

"ترامب" الذي أثارت حملته الكثير من الانقسامات، قد يجد صعوبة في جذب أفضل الأشخاص للمناصب المهمة، خاصة وأن الكثير من السياسيين والخبراء سخروا منه عَلنًا، العام المضي.

والسؤال الذي طرحته مجلة "بيزنس إنسايدر" هو: "هل يستطيع الرئيس المنتخب دونالد "ترامب" تبني سياسات تتجاوب مع الواقع الحالي في الشرق الأوسط على الرغم من عدم معرفته بالمنطقة، وغياب الاندماج العميق في القضايا العالمية، واستخدامه لغة تحريضية ضد المسلمين؟".

وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن ما يميز مرشحي فريق "ترامب" الحكومي هو أولئك الذين خدموا في أبرز المناصب الرفيعة في العراق بعدما اجتاح الجيش الأمريكي بغداد عام 2003.

 من ناحية ثانية، رأت صحيفة "نيويورك تايمز"أن بعض الوزراء الجدد سيواجه رقابة مكثفة من قبل المشرعين الأمريكيين، فيما يتعلق بعلاقاته مع الحكومة الروسية، لا سيما بعد أن منحته روسيا وسام الصداقة في العام 2013 بحكم صداقته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين".

تزايد التحذيرات:

هذا فيما تتزايد التحذيرات في التقارير الإعلامية الغربية من خطر الفريق الجديد الذي اختاره الرئيس الأمريكي الجديد دونالد "ترامب" لإدارة ملفاته الأمنية وسياساته الخارجية، التي يرجّح أن تعتمد على شيطنة المسلمين وفرض عقوبات جماعية عليهم على نحو عزز وضع داعش والتنظيمات المتطرفة في أنحاء العالم.

تعلق صحيفة “اندبندنت” البريطانية حول ذلك بقولها: "هذه البروباغندا حول التحيز ضد المسلمين من الإدارة الجديدة لن تكون بعيدة عن الواقع، نظراً للأشخاص العديدين الذين عيّنهم "ترامب" في فريقه للأمن والسياسة الخارجية".

 الجدل مستمر من ناحية خطورة فريق ترامب وأيضا أن الأخير وهو الأهم ومن الناحية النظرية، هو شخص يتبنى سياسة عدم التدخل، ومعارض للتدخل العسكري للولايات المتحدة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويرغب في إنهاء الحرب في سوريا. لكنه في نفس الوقت عارض الاتفاقية مع إيران حول برنامجها النووي وانتقد باراك أوباما لسحبه آخر جندي أمريكي من العراق في العام 2011، بالرغم أنه في الحقيقة كان هذا ضمن اتفاقية وقعت ضمن ولاية بوش.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «السفير» اللبنانية تتوقف عن الصدور