أخبار عاجلة
حادث مروري يُعفي مدير طرق جازان -
تشغيل محطة توزيع المياه المحلاة بجازان -
لجنة مكافحة التسول بحائل تضبط 11 متسولًا -
حالتا وفاة وإصابة 15 في حادث على طريق الهجرة -
الأسهم المحلية تسجل أعلى مستوى في 27 شهراً -
من أسقط «الأخضر» في الصين؟ -
القروني: الباطن تجاهلني وأجبرني على الشكوى! -
إثيوبيا “لا تريد إلحاق الضرر بمصر” -

المهندسة القرشي: سَعوَدَة القطاع قادني لاقتحام عالم صيانة الجوالات

المهندسة القرشي: سَعوَدَة القطاع قادني لاقتحام عالم صيانة الجوالات
المهندسة القرشي: سَعوَدَة القطاع قادني لاقتحام عالم صيانة الجوالات
قصة نجاح توجت بفتح متجرها النسائي الأول في مكة

كسرت قيود البقاء في المنزل، لم ترتكن إلى انتظار الوظيفة الحكومية التي حلمت بها وهي على مقاعد الدراسة، اتجهت لتعلم حرفة شاع امتهانها لدى الرجال ولكن بعزيمتها تفوقت على غالبيتهم، فأصبحت أول مهندس صيانة جوالات بمكة المكرمة، ومدربة معتمدة من المعهد.

وقالت المهندسة أسماء القرشي لـ"سبق": "منذ الصغر وأنا لديّ حب إصلاح الألعاب التي تعطب أو أجهزة المنزل، وكنت أُصيب في بعضها وأفشل في إصلاح أكثرها، وقد نما هذا الأمر معي حتى الكبر".

وأضافت عن بداياتها في تعلم صيانة الجوالات: "طبيعتنا نحن السعوديين، وخصوصًا النساء إذا تعطلت جوالاتنا لا نبيعها خوفًا من اختراق خصوصياتنا فأصبح في منزلي الكثير من أجهزة الجوال المعطلة، وخلال تصفحي للإنترنت وجدت دروسًا عن إصلاح الجوالات، وبدأت في متابعتها، ومن ثم تطور الأمر إلى شراء عدة بسيطة من السكراب، وبدأت في محاولة تطبيق ما تعلمته في إصلاح أجهزة الجوال المعطلة في منزلي، ولا أخفي أنني وصلت لمرحلة تسمى بالعجز في إصلاحها، ولكن قوة الإرادة والتصميم جعلتني أخضع لدورات عملية في خارج وداخل السعودية حتى أتقنت المهنة ولله الحمد".

وعن السبب في توجهها إلى هذا المجال تقول القرشي: "من وجهة نظري أن قطاع الاتصالات الآن متاح لاستيعاب الشباب والشابات السعوديين للدخول في مجال الصيانة والبيع ولاسيما أن القطاع تم سعودته، وأصبح متاحًا للعمل فيه بعيدًا عن مضايقات العمالة الأجنبية وخصوصًا المخالفة لأنظمة العمل والإقامة.

تمتلك أسماء القرشي أول متجر نسائي متخصص في صيانة الجوالات بمكة بشهادة المسؤولين في أمانة العاصمة المقدسة تقول: "بحسب ما أفادوني به مسؤولو البلدية عند استخراج رخصة المتجر، أكدوا أنني أول محل متخصص في صيانة الجوال بأيدٍ نسائية بمكة، ولله الحمد وجدت منهم كل تعاون وتسهيل في إنهاء إجراءات المتجر".

وحول تفكيرها بالتوجه إلى طلب المعونة من الجهات الحكومية أو الخاصة في دعم مشروعها ماديًا، تقول المهندسة أسماء: "كان لدي تفكير في هذا الشأن، ولكنني كنت قد ادخرت مبلغًا من المال لإنشاء مشروعي، ولم أحتج إلى مبالغ مالية ولله الحمد تدفعني إلى طلب مساعدة مالية من أي جهة، وهذا لا يمنع ألا يكون هناك دور لتلك الجهات التي تهدف إلى مساعدة أمثالي الراغبين في إنشاء مشروع اقتصادي".

وفيما يتعلق بإعطائها لدورات في مجال صيانة الجوالات أكدت أسماء القرشي أنها حصلت على شهادة إعداد مدربين وتسعى إلى تنفيذ دورات سواء داخل مكة المكرمة أو أي منطقة بالسعودية مبينة أنها بصدد إقامة دورة نسائية بمكة خلال الأسبوعين المقبلين بعد إنهاء الإجراءات الرسمية بهذا الخصوص.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى غوتيريش يوجه «إنذاراً أحمر» من أخطار 2018