سوريا تطالب مجددا بحل (التحالف الدولي) والجيش يستعيد قرى بريف الرقة

سوريا تطالب مجددا بحل (التحالف الدولي) والجيش يستعيد قرى بريف الرقة
سوريا تطالب مجددا بحل (التحالف الدولي) والجيش يستعيد قرى بريف الرقة

موسكو تعلن إنشاء منطقة ثالثة لتخفيف التوتر شمال حمص

دمشق ــ الوطن:
جددت دمشق مطالبتها مجلس الأمن والأمم المتحدة بحل “التحالف الدولي”. فيما استعاد الجيش السوري وحلفاؤه قرى جديدة بريف الرقة، في حين كشفت موسكو عن انشاء منطقة ثالثة لتخفيف التصعيد شمال حمص.
واتهمت دمشق التحالف الدولي, بارتكابه مجازر بحق المدنيين خلال عملياته بسوريا ومحاربة من يكافح الإرهاب وتدمير البنى التحتية وطالبت الوزارة, في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي, ونشرتهما (سانا), دول التحالف الى “النأي بنفسها عن الجرائم التي يرتكبها التحالف باسمها والإسراع إلى حله لأنه أصبح يحارب من يكافح الإرهاب ويدمر البنى التحتية في سوريا وأصبح مكملا لجرائم التنظيمات الإرهابية”. وكان قتلى وجرحى سقطوا امس الاول، جراء قصف طائرات التحالف الدولي استهدف حي “البوسرايا” في مدينة الرقة. كما لقي 60 مدنيا مصرعهم وأصيب العشرات, الثلاثاء, جراء غارات شنها طيران التحالف الدولي على مناطق الكشمة والشويط والدوير والعشارة مناطق بريف دير الزور. وسبق ان ارسلت الخارجية عدة رسائل لمجلس والأمم المتحدة بشأن ما يقوم به التحالف في سوريا, كانت اخرها اواخر يوليو الماضي, حيث طالبت بحل التحالف الدولي بقيادة واشنطن، مجددة اتهامه بارتكاب مجازر بحق المدنيين في سوريا. من جانبه قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف إن “روسيا تريد دعم الأمم المتحدة في إجراء حوار مباشر بين الوفد السوري ووفد المعارضة الموحد، الذي يجرى تشكيله”. ومن المقرر ان تعقد الجولة القادمة من مفاوضات أستانا القادمة بشأن سوريا في الأسبوع الأخير من شهر اغسطس، بحسب ما اعلنته الخارجية الكازاخستانية.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن التوصل إلى اتفاق بشأن إنشاء منطقة ثالثة لتخفيف التوتر شمال مدينة حمص في سوريا. وأكد المتحدث باسم الوزارة، اللواء إيغور كوناشينكوف، أن الجولة الأخيرة من المفاوضات بين العسكريين الروس وممثلي المعارضة السورية المعتدلة في القاهرة في 31 يوليو الماضي، توجت بالتوصل إلى اتفاق بشأن طريقة عمل منطقة تخفيف التوتر الثالثة التي تشمل 84 مدينة وبلدة في ريف حمص الشمالي يتجاوز تعداد سكانها 147 ألف شخص. وأضاف المتحدث أن اتفاق وقف إطلاق النار بين القوات الموالية للحكومة السورية والفصائل المعارضة في المنطقة سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من منتصف نهار أمس، وذكر أن الهدنة لا تشمل مسلحي تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” الإرهابيين. وأشار كوناشينكوف إلى أن المعارضة المعتدلة تعهدت، في سياق الاتفاقات التي تم التوصل إليها، بطرد جميع الفصائل المرتبطة بهذين التنظيمين من مناطق سيطرتها في محافظة حمص، وكذلك بإعادة فتح جزء من طريق حمص-حماة. وأعلن المتحدث أن الشرطة العسكرية الروسية ستقيم اعتبارا من اليوم الجمعة معبرين (في منطقتي حربنفسه والدوير) و3 نقاط رصد (في مناطق الحميرات وقبيبات وتل عمري) على طول خط التماس في المنطقة، مؤكدا أن وحدات الشرطة العسكرية الروسية ستتولى مهمة الفصل بين الطرفين المتصارعين ومتابعة تطبيق نظام وقف العمليات القتالية، فضلا عن ضمان إيصال المساعدات الإنسانية وإجلاء المرضى والمصابين دون أي عوائق. وأردف المتحدث أن جميع المتضررين سيتاح لهم تلقي العلاج المطلوب إما في مستشفى عسكري روسي أو في أحد المستشفيات السورية. وأكد كوناشينكوف أن المهام الإدارية اليومية في منطقة تخفيف التوتر، بما في ذلك استئناف عمل مؤسسات الحكم والمؤسسات التعليمية والاجتماعية، أوكلت إلى مجالس محلية تضم سكان المنطقة، وذلك علاوة على تشكيل “لجنة العدالة الوطنية” التي ستضم ممثلي المعارضة والمجموعات الطائفية والعرقية والسياسية المقيمة في المنطقة. وذكر المتحدث أن هذا القرار جاء في إطار الاتفاق الذي تم التوصل إليه أوائل يوليو المنصرم في الجولة الخامسة من مفاوضات أستانا والذي يقضي بإنشاء 4 مناطق لتخفيف التوتر في سوريا، وقد بدأت اثنتان منها عملهما، أي في غوطة دمشق الشرقية وجنوب غرب سوريا.
ميدانيا، أعلن مصدر عسكري سوري أي القوات السورية تقدمت في عمق البادية وحررت 10 قرى في ريف الرقة الجنوبي ومنطقة بطول 30 كيلومترا على ضفة نهر الفرات الجنوبية. وكشف المصدر المذكور لـ “سانا” عن استعادة السيطرة على منطقة بطول 30 كم في ريف الرقة الجنوبي تضم 9 قرى وآبار نفط بعد تكبيد إرهابيي تنظيم داعش خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد. وقال إن “وحدات الجيش العربي السوري تواصل عملياتها الناجحة مدعومة بسلاح الجو ضد تنظيم داعش في عمق البادية واستعادت خلالها السيطرة على منطقة بطول 30 كم على الضفة الجنوبية لنهر الفرات وقرى وبلدات حويجة شنان والرحبي والصبخة والجبلي والرابية والذيابية والمسطاحة وشمرة واسلام وآبار نفط الجرايح”. يأتي ذلك في وقت تتقدم فيه قوات الجيش السوري وحلفائه جنوب غرب مدينة السخنة بريف حمص الشرقي آخر معاقل داعش في المنطقة. وتتواصل الاشتباكات مع التنظيم في جبال الشومرية المجاورة وصولا إلى مدينة السلمية بريف حماة الشرقي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين