أخبار عاجلة
المصري يواجه أسوان اليوم بالدوري الممتاز -
عروض التوفير مع «سبينس» في رمضان -
تعرف على الطقس ودرجات الحرارة اليوم -

في ذكرى يومهم الـ 49.. ربع مليون جريح فلسطيني يعانون الإهمال

 

مع كل ذكرى سنوية ليوم "الجريح الفلسطيني"، تزداد مأساة الجرحى الفلسطينيين عمقًا في قطاع غزة المحاصر، والضفة الغربية المحتلة، والذين فقدوا جزءا من أجسادهم خلال مقاومة الاحتلال.

وتشير الإحصائيات الفلسطينية ، أنه جرح منذ عام 1987 وحتى مارس 2017، نحو ربع مليون فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة ، بينهم 110 آلاف في القطاع ، و1500 من هؤلاء الجرحى بترت أطرافهم كلهم في غزة بسبب الاجتياحات، والحروب التي شنتها قوات الاحتلال ضد القطاع منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000 وحتى2017 .


و في ظل ضعف الرعاية الطبية، وعدم تلقي العلاج الكافي في الخارج بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة تتفاقم معاناة الجرحى، بل إن بعضهم كما يرون لم يتمكنوا من تركيب أطراف لهم أو بإجراء عمليات جراحية بسبب الحصار، وعدم توفر الإمكانيات الطبية في مستشفيات القطاع لإجراء عمليات جراحية تحتاج لتقنيات وكوادر طبية غير متوفرة.


"مصر العربية " تفتح في يوم الجريح الفلسطيني الذي يصادف الثالث عشر من مارس من كل عام، ملف الجرحى الفلسطينيين، وتقترب من معاناتهم، خاصة وأن تلك الشريحة تمثل كماً كبيراً في قطاع غزة والضفة الغربية وتحتاج لتدخلات من كل الأطراف من أجل إنقاذهم.


معاناة الجرحى
 

الجريح محمد زكي طوطح يروي لـ " مصر العربية " معاناته ويقول: أنا أصبت في عام 2008، خلال الحرب على قطاع غزة، لقد قطعت قدمي نتيجة القصف.


ووجه طوطح صرخة استغاثة للمجتمع الدولي في ظل وضعه الصحي الصعب قائلاً :رسالتي للمجتمع الدولي إنه يجب عليهم مساعدة الجرحى لأن هنالك أضرار تعرض لها الجريح، حيث لا يوجد اهتمام بنا، ويجب إعطائنا الحقوق الرسمية التي أقرتها السلطة الفلسطينية.


وتابع: نحن نعاني بعد الإصابة لكن نحن تعودنا عليها لكن نحن مصرين العيش على هذه الأرض لكي نحررها".


المجتمع المدني


بدوره قال الجريح سامر منذر النجار لـ "مصر العربية "وبدت على وجهه علامات الألم والمعاناة: "لقد أصبت خلال قصف الاحتلال للمنزل، ونحن بداخلة نتج عنها بتر قدمي".


وأضاف: بمناسبة يوم الجريح الفلسطيني،كل عام والجرحى بخير كل عام وأطرافكم تسبقكم إلي الجنة ".


وقال النجار: " نوجه رسالة في يوم الجريح لمؤسسات المجتمع المدني التي تتهم بالجرحى ونقول انظروا لهؤلاء الجرحى ويجب مد يد العون لهم لأنهم قدموا أغلى ما يملكون من أجل الاستمرار في الحياة".


في سياق متصل قال عماد الفيري :" لقد أصبت في الحرب الأخيرة على قطاع غزة ، حيث قطعت قدمي حيث تقدمت إلي علاج في الخارج ، وتمت معالجتي ".


وطالب الفيري المجتمع الدولي ، وكل العالم أن يقدموا العلاج ، والمساعدة إلي الجرحى الفلسطينيين، لكي يستمروا في الحياة، ويجب فك الحصار عن القطاع ، وفتح المعابر كي يتم التخفيف عن الجرحى من أجل العلاج.

 

وأطلق الرئيس الراحل ياسر عرفات يوم الجريج في 13 مارس عام 1968، ويحتفل الفلسطينيون كل عام بذلك اليوم.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محكمة قطرية تقضى بإعدام مواطن لقتله بريطانية بالدوحة