أخبار عاجلة
سايغان.. إنجاز تاريخي في بطولة العالم للدراجات -
إنقاذ شخصين من الغرق في الخفجي -
مابين طالب ومرافق.. «189,271» سعودي مبتعث حول العالم -
«غضب رئاسي» بسبب مونديال 2030 -
«سعادة مدريدية» بالحكم كويبرس -
«صفقة تبادلية» بين الريال وتوتنهام -
سامبدوريا يجدد جراح ميلان -
بعد موسمين.. السجن لـ«14 مشجعاً» في مصر -

دعوة قائد "خلية الصخلة" تلقى سخرية أهالي القطيف.. و"فتوى استشهاد الإرهابيين" تثير الضحك

دعوة قائد "خلية الصخلة" تلقى سخرية أهالي القطيف.. و"فتوى استشهاد الإرهابيين" تثير الضحك
دعوة قائد "خلية الصخلة" تلقى سخرية أهالي القطيف.. و"فتوى استشهاد الإرهابيين" تثير الضحك
"العمار" ينفذ أجندة إيرانية لنشر السلاح والمخدرات في المنطقة

لم تلق دعوة الإرهابي "محمد حسين علي العمار" لأهالي العوامية بعدم الخروج من المدينة، والتمركز فيها، والتصدي لرجال الأمن، أي آذان مصغية من السكان الذين باتوا يشعرون بالخوف والفزع على أنفسهم وعلى أبنائهم، بسبب انتشار الإرهابيين في المنطقة، ومحاولاتهم الدائمة مهاجمة المواطنين الآمنين ورجال الأمن.

دعوة "العمار" لقيت سخرية كبيرة ونقداً لاذعاً من أهالي القطيف، الذين سبق أن أطلقوا على خليته الإرهابية التي يقودها بـ"خلية الصخلة"، في إشارة إلى الماعز الصغيرة الهزيلة التي لا فائدة منها، مشيرين إلى أن "العمار" لا يتمتع بأي صفات أو إمكانات تمكنه من قيادة أي جماعة، ولو كانت إرهابية.

وتحاصر قوات الأمن السعودية حالياً عدداً من الإرهابيين في حي المسورة بمدينة العوامية، بعدما أطلقوا النيران بشكل عشوائي على السكان الآمنين والمارة، وقتلوا بعض رجال الأمن والمواطنين. ويتحصن إرهابيو العوامية داخل منازل مهجورة في حي المسورة، الذي بدأت أمانة المنطقة الشرقية أخيراً بأعمال الإزالة والهدم داخله، ضمن المشروع التطويري لبلدة العوامية، وسط اعتداءات إرهابية متتالية.

ويتوجس الإرهابيون من دعوة أطلقتها الأمانة لسكان المسورة بمغادرة منازلهم القديمة، تمهيداً لهدمها وإعادة بناء منازل جديدة، ويرون أن وجود الأهالي في الحي بمثابة دروع بشرية تحميهم من ملاحقة رجال الأمن لهم، كما أن بقاء الحي القديم على حاله، يوفر لهم الهروب والاختباء داخل أزقته ودهاليزه الضيقة.

وجاءت دعوة الإرهابي "محمد العمار" لأهالي العوامية بعدم مغادرة منازلهم، حاملة تهديدات لهم بالانتقام إن هم لبوا رغبة المسؤولين، وحظيت الدعوة بكثير من السخرية والاستهزاء من أبناء القطيف، الذين يرون في "العمار" شخصاً أخرق ومجرماً، فضلاً عن أنه غير مقنع في حديثه، خاصة بعدما أفتى في تسجيلات صوتية وجهها إلى أهالي القطيف بأن من يموت فيهم في بيته أثناء مواجهة رجال الأمن، فهو شهيد؛ مما أثار موجة جديدة من الضحك والاستهزاء بين سكان المدينة.

ويؤكد أهالي القطيف أن "خلية العمار" أو "خلية الصخلة"، تضم أرباب السوابق وتجار المخدرات والسلاح وقاطعي الطرق، مشيرين إلى أن "العمار" وأفراد خليته، ينفذون أجندة إيرانية داخل المنطقة الشرقية، بنشر الأسلحة والمخدرات بين سكان العوامية، حيث ثبت أنه يتلقى الأوامر من شخصيات إيرانية لتنفيذ مخططاتهم الإرهابية.

وأثبتت الوقائع تورط "محمد العمار" في كثير من الجرائم الإرهابية والجنائية، وارتبط اسمه كثيراً بالإرهابي "ميثم علي القديحي"، الذي ظهر قبل ثلاثة أشهر في تسجيل مصور يهدد فيه أبناء البلدة الرافضين للإرهاب بالعمليات الانتقامية، وهو ما عاينه أبناء البلدة خلال الأعوام الأربعة الماضية.

وتم الإعلان عن "العمار" في قائمة التسعة المطلوبين لوزارة الداخلية، بعد استهدافهم المواطنين والمقيمين ورجال الأمن، وتخريب المرافق العامة والمنشآت الأمنية والاقتصادية، وتعطيل الحياة العامة.

وتضم القائمة إلى جانب "العمار" كلاً من: جعفر بن حسن مكي المبيريك، وفاضل عبدالله محمد آل حمادة، وعلي بلال سعود آل حمد، ومحمد بن حسين علي آل عمار، وميثم بن علي محمد القديحي، ومفيد حمزة بن علي العلوان، وماجد بن علي عبدالرحيم الفرج، وحسن محمود علي عبدالله، وأيمن إبراهيم حسن المختار.

وتحتوي تلك القائمة على أخطر المطلوبين والمتورطين في أكثر من قضية إرهابية، منها: اختطاف الشيخ الجيراني، وعمليات سرقة ونهب، وكذلك استهداف دوريات أمنية ورجال أمن ومواطنين في الشرقية، وإلقاء قنابل مولوتوف على مبانٍ حكومية بالقطيف.

وشهدت أحداث العوامية اليوم استشهاد مواطن يدعى "محمد أرحيمان"، فيما جرح آخر، أثناء عملية تأمين الأسر الراغبة في مغادرة العوامية، وذلك إثر اعتداء مسلح نفذه إرهابيون على حافلة كانت تقلهم.

واستشهد "الرحيمان" أثناء عملية نقل الأسر النازحة، كما جرح "عبدالستار الشيخ"، وحالته مستقرة، وكلاهما عضو في لجنة "تواصل" المعنية بإدارة الأزمة في العوامية بالتعاون مع الجهات المعنية.

وتواصل الجهات الأمنية تأمين خروج الأهالي الراغبين في مغادرة بلدة العوامية عبر عدة طرق محددة، إذ شهدت النقاط الأمنية خروج أعداد كبيرة من العائلات التي فضّلت مغادرة البلدة، واتجهت من فورها إلى محافظة القطيف التي أمنت لهم كافة سبل الراحة من سكن ومساعدات إنفاذاً لتوجيهات أمير المنطقة الشرقية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين