محقق يتهم «البنتاغون» بمنع نشر كتاب عن وسائل الاستجواب

محقق يتهم «البنتاغون» بمنع نشر كتاب عن وسائل الاستجواب
محقق يتهم «البنتاغون» بمنع نشر كتاب عن وسائل الاستجواب

اتهم كبير محققين سابق في معتقل غوانتانامو وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بمنع نشر كتابه الذي يتناول استخدام وسائل استجواب وحشية، ودفاع مسؤولين أميركيين كبار عما يصفه بأنه «تعذيب».

وقال المسؤول السابق في «جهاز التحقيقات الجنائية في القوات البحرية» مارك فالون إن كتابه «وسائل لا يمكن تبريرها» لا يكشف عن معلومات سرية أو قضايا جديدة عن إساءة معاملة المعتقلين، لكنه يفصّل مناقشات داخلية حول أساليب الاستجواب، ويحدد مسؤولين يدافعون عن «التعذيب»، ويصف كيف اعترض هو وآخرون على ذلك.

وأوضح فالون هذا الأسبوع أن الكتاب «أقرب إلى لمحة من داخل المنظومة عن محاولة وقف التعذيب... كانت هناك معارضة هائلة من داخل الحكومة نفسها تعتقد بأن تلك جرائم حرب... وحددت أسماء». وقال إن استخدام أساليب استجواب وحشية زاد من الخطر على البلاد.

وذكر فالون أن ما بلغه هو أن المكتب المختص بمراجعة النصوص في الوزارة لن يستغرق أكثر من ستة أسابيع لإلغاء أي معلومات في الكتاب غير مصرح بنشرها، إلا أن ذلك كان منذ سبعة أشهر مضت.

غير أن مدير «مكتب الدفاع» المختص بالمراجعة داريل ووكر نفى منع نشر كتاب فالون، وقال إن التأخير يرجع إلى أن عشر جهات اتحادية يجب أن تراجع النص ولم تكمل جهتان مراجعتهما بعد، أحدهما خارج وزارة الدفاع لكنه لم يسمها.

وقال ووكر «بالتأكيد لا نحاول منعه من النشر... بل نحاول إنجازه»، مضيفاً أن نقصاً في الموظفين ساهم أيضاً في التأخير.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين