أخبار عاجلة
تعرّف على أسعار الدولار في البنوك -
على معلول يغادر معسكر الأهلي في تونس -
حسام البدري: أغلقنا صفحة مباراة الترجي -

سوريا: الجيش يصد هجوما لـ(داعش) بدير الزور ويحرز تقدما بالسويداء

سوريا: الجيش يصد هجوما لـ(داعش) بدير الزور ويحرز تقدما بالسويداء
سوريا: الجيش يصد هجوما لـ(داعش) بدير الزور ويحرز تقدما بالسويداء

مسؤول أميركي: نحو 2000 إرهابي لا يزالون في الرقة

دمشق ــ الوطن : أحبطت وحدات من الجيش العربي السوري هجوما لإرهابيي داعش على نقاط عسكرية في ديرالزور، في وقت كثف فيه الطيران الحربي من طلعاته الجوية على تجمعات وتحركات التنظيم المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في أرياف حمص وحماة والرقة. في حين أحرزت وحدات منه تقدما على محاور عدة في محافظة السويداء قرب الحدود السورية الأردنية.
ودمرت وحدات من الجيش العربي السوري بإسناد من سلاح الجو تجمعات وتحركات لتنظيم “داعش” في محيط مدينة دير الزور. وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفذ ضربات مركزة على تجمعات وتحركات لتنظيم “داعش” في تلة علوش على المحور الجنوبي لمدينة دير الزور ما أدى إلى “القضاء على العديد من إرهابيي التنظيم التكفيري وتدمير آليات وعربات لهم”.
إلى ذلك أفاد مراسل سانا في دير الزور بأن وحدة من الجيش قضت على كامل أفراد مجموعة إرهابية من تنظيم داعش حاولت الهجوم على النقاط العسكرية المتقدمة في منطقة المقابر. وأشار المراسل إلى أن سلاح الجو السوري نفذ سلسلة غارات على مقرات وتجمعات ونقاط تحصين لتنظيم “داعش” في مناطق تلة بروك ومعبر الكنامات والمقابر وتلة علوش وقريتي التبني والشميطية ما أسفر عن إيقاع قتلى ومصابين بين إرهابييه وتدمير آليات له.
وفي ريف حماة الشمالي دمر سلاح الجو في الجيش العربي السوري تجمعات ومقرات لتنظيم “داعش”. وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن الطيران الحربي السوري شن غارات على مقرات وآليات لتنظيم “داعش” الإرهابي في قرى جنى العلباوي وأبو جنايا وصلبا وأبو حبيلات بالريف الشرقي. ولفت المصدر إلى أن الغارات الجوية أسفرت عن “مقتل وإصابة العديد من إرهابيي تنظيم “داعش” وتدمير عربات قتالية وآليات مزودة برشاشات”.
وكثف الطيران الحربي السوري من طلعاته الجوية على تجمعات وتحركات لتنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في ريف الرقة الجنوبي. وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن سلاح الجو في الجيش العربي السوري وجه ضربات مكثفة على محاور تحرك إرهابيي تنظيم “داعش” ومقراتهم في قرى الخميسية وسالم الحماد والنميصة والجابر وشمالها وفي مدينة معدان بالريف الجنوبي. وأشار المصدر إلى أن الضربات الجوية أسفرت عن “تكبيد تنظيم داعش التكفيري خسائر بالأفراد والعتاد وتدمير مقرات وعربات وآليات مزودة برشاشات له”.
وفي ريف حمص الشرقي وجهت وحدات من الجيش العربى السوري مدعومة بسلاح الجو رمايات مكثفة على مقرات وتحركات لتنظيم داعش. وأفاد المصدر العسكري بأن وحدة من الجيش خاضت اشتباكات عنيفة مع مجموعة ارهابية من تنظيم داعش هاجمت نقاطا عسكرية في محيط السخنة بريف تدمر. وأشار المصدر إلى أن الاشتباكات انتهت بإحباط الهجوم بعد “القضاء على جميع أفراد المجموعة الارهابية المهاجمة وتدمير عربة مدرعة مفخخة وعربتين مزودتين برشاشين”. وذكر المصدر العسكري أن الطيران الحربي السوري “دمر مقرات وآليات مزودة برشاشات وعربات قتالية لتنظيم داعش وقضى على العديد من إرهابييه جنوب غرب مدينة السخنة وقرية خطملو” بالريف الشرقي.
الى ذلك، سيطر الجيش السوري على منطقة الضبيعية وتلة الأسدية جنوب سد الزلف وبئر الرفاع ونقطة المخفر 30 وتلة الحردية وبئر الحردية شرق تل شعاب على الحدود الأردنية السورية جنوب شرق سوريا. وأكدت مصادر عسكرية سورية أن قوات الجيش والتشكيلات الحليفة أوقعت خلال تقدمها أعدادا كبيرة من القتلى والجرحى في صفوف المسلحين. وتشير المصادر إلى استمرار تقدم الجيش مدعوما من القوات الرديفة على محاور عدة في محافظة السويداء قرب الحدود السورية الأردنية، حيث تتواصل المعارك في بادية السويداء الشرقية والجنوبية الشرقية، بين مسلحي ما يسمى بـ”جيش أسود الشرقية” و”قوات أحمد العبدو” من جهة، وقوات الجيش السوري وحلفائه من جهة أخرى. وأكدت مصادر متعاطفة مع المسلحين، تقدم الجيش في محور الضبيعية وتلة الأسدية وبئر الرياح ونقاط أخرى في محور بئر الحردية وتل الحربية في بادية السويداء، وسيطرته على أجزاء واسعة من هذه المناطق.
على صعيد آخر، قال بريت مكغورك، المبعوث الأميركي الخاص لدى التحالف ضد تنظيم داعش، إن نحو 2000 ارهابي من التنظيم ما زالوا موجودين في مدينة الرقة، ويحاربون من أجل البقاء أمام هجوم تشنه ماتسمى بـ”قوات سوريا الديمقراطية” المدعومة من الولايات المتحدة منذ يونيو. وأضاف مكغورك للصحافيين: “اليوم في الرقة يحارب (مسلحو) داعش حتى آخر مبنى ويقاتلون من أجل بقائهم. نقدر أن هناك نحو 2000 مقاتل من داعش مازالوا باقين في الرقة”. أما عن التنسيق العسكري الأميركي الروسي في سوريا، فقد صرّح مكغورك أنه رغم التوتر بين موسكو وواشنطن إلا أن التنسيق لم يتأثر”. وتابع قائلاً: “على الرغم من التوتر مع الروس إلا أننا ما زلنا نبحث عن سبل لتعاون ثنائي، وسوريا تمثل أكبر دليل على ذلك، فقواتها تتمركز على مقربة من قواتنا في محيط الطبقة، ونذكر ما حدث في الثامن عشر من يونيو عندما أسقطت قواتنا طائرة تابعة للنظام بعد اقترابها منها، ومنذ ذلك الحين قمنا بتحديد خط لمنع الاشتباك بالتعاون مع الروس”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين