أخبار عاجلة

تقرير فلسطيني يرصد مضاعفة الاحتلال لـ«العطاءات الاستيطانية» خلال 6 أشهر

تقرير فلسطيني يرصد مضاعفة الاحتلال لـ«العطاءات الاستيطانية» خلال 6 أشهر
تقرير فلسطيني يرصد مضاعفة الاحتلال لـ«العطاءات الاستيطانية» خلال 6 أشهر

ربط المستوطنات بطرق ممهدة للقدس وإغلاقها على القرى الفلسطينية

تشكيل بنية قانونية للتوسعات لتجميل المخططات أمام العالم

مد 42 كلم من جدار الفصل العنصري جنوب الضفة

ففي خطوة استفزازية شكلت بحد ذاتها تحديا خطيرا للقانون الدولي قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، نهاية الأسبوع الماضي بوضع حجر الأساس لتجمع استيطاني يضم أكثر من ألف وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة «بيتار عيليت» على أراضي الفلسطينيين في قرية واد فوكين جنوب الضفة الغربية وأعلن في حفل وضع حجر الأساس بأنه لا يوجد حكومة أخرى عملت من أجل الاستيطان مثل حكومته. وكان جيش الاحتلال الاسرائيلي قد أغلق المدخل الرئيسي، لقرية واد فوكين غرب بيت لحم، أمام حركة الفلسطينيين في الاتجاهين لتأمين طريق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى المستوطنة المقامة على أراضي القرية ليضع حجر الأساس لوحدات استيطانية جديدة. ووعد نتنياهو في الوقت نفسه بشق طريق جديد يربط مستوطنة «بيتار عيليت» مع القدس.وتعهد بتوفير كل متطلبات تطوير تلك المستوطنة الجاثمة على اراضي بيت لحم ليصل عدد سكانها إلى قرابة 50 ألف مستوطن، ما يجعلها واحدة من أكبر المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية.

وقال التقرير إن زعيم حكومة المستوطنين في إسرائيل، بنيامين نتنياهو، تفاخر بانجازاته الاستيطانية حيث دعا إلى استئناف أعمال إقامة مستوطنة جديدة لإسكان المستوطنين الذين تم إخلاؤهم من البؤرة الاستيطانية العشوائية «عمونا» والى الإبقاء على مستوطنين اقتحموا مبنىً في الخليل المحتلة، والى تنفيذ حكم الإعدام في المشتبه بتنفيذه عملية طعن في مستوطنة حلاميش، وذهب الى حد الإعلان عن موافقته إخراج قرى وبلدات في وادي عارة من إطار المواطنة والدولة بواسطة ترانسفير على النمط الذي يقترحه أفغدور ليبرمان.وذكر أنه يجري العمل على تخفيف الأضرار القانونية فيما يتعلق بمستوطنة «ناتيف هأفوت»المقامة على أراضي قرية الخضر الفلسطينية جنوب غرب بيت لحم. وأشار إلى أنه شارك بالجلسة التي عقدت بحضور مندوبين عن وزارات الأمن، المالية والإسكان، والتي بحثت سبل استئناف العمل على إقامة مستوطنة «عاميخاي»، بأسرع وقت ممكن لصالح من تم إخلاؤهم من مستوطنة «عامونا «
فيما دعا الناشط اليميني الاستيطاني المعروف نداف هعتسني إلى حل السلطة الفلسطينية وإلغاء اتفاق أوسلو، واصفا السلطة بأنها عدو وورم سرطاني خبيث يجب إزالته، لأنه سرطان عضال وليس شريكا ، في وقت أعلن فيه رئيس مجلس المستوطنات بالضفة الغربية، يوسي دجان، عن عزمه التحصن داخل مبنى الرجبي المتاخم للحرم الابراهيمي الشريف والذي احتلته مجموعات من المستوطنين قبل عدة أيام.وأوضح رئيس مجلس المستوطنات، بأنه سيقوم، وبالتزامن مع الصيام بذكرى خراب»الهيكل» المزعوم، المبيت في الحرم الإبراهيمي والتحصن مع المستوطنين في مبنى الرجبي، حيث طالب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بوقف الغبن اللاحق بالمستوطنين وحقهم بالسكن في العمارة المتاخمة للحرم الإبراهيمي، قائلا لنتنياهو:»في الوقت الذي نحيي ذكرى خراب الهيكل، عليك ألا تكون شريكا لخراب إضافي».
على صعيد آخر أعلنت وزارة الأمن الإسرائيلية، أنها أنجزت بناء جزء بطول 42 كلم من جدار الفصل العنصري الذي يمر بأراضي الفلسطينيين جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وقالت إنها «رفعت الجدران الإسمنتية الأخيرة بما يكمل جدارا بطول 42 كلم بين ترقوميا وميتر في إشارة إلى قرية ترقوميا الفلسطينية شمال غرب الخليل، ومعبر «ميتر» جنوب الخليل القريب من مستوطنة تحمل الاسم نفسه.ولم تذكر نسبة اكتمال شبكة الجدران الإسمنتية والسياجات والخنادق والطرق العسكرية المغلقة والبالغ طولها 712 كلم.
وفي نفس الإطار ذكرت مصادر عبرية، أن إسرائيل بدأت تخطط لبناء «جدار» ضخم تحت الأرض على الحدود مع مصر وقطاع غزة. وأشارت إلى أن الجدار الجديد سيكتمل بناؤه في غضون عام ونصف، بتكلفة ماليّة تصل إلى 3.4 مليار شيقل. ولفتت إلى أن المرحلة الأولى من البناء ستتم على مسافة كيلو متر واحد فقط، لتحديد وكشف أي أنفاق يجري حفرها في سيناء، وبعد ذلك ستمتد عملية البناء إلى 3 كيلومترات.
وأدان المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان قيام بنيامين نتنياهو بوضع ما سمي حجر الأساس لبناء المرحلة الثالثة (1100) وحدة استيطانية جديدة من المخطط الاستيطاني في مستوطنة»بيتار عيليت « المقامة على أراضي قرية واد فركين غرب بيت لحم ، واعتبر بأن هذه الخطوة الاستفزازية من جانب بنيامين نتنياهو تأتي في سياق السباق المحموم ، الذي تقوم به حكومته اليمينية المتطرفة لخلق المزيد من الحقائق على الارض لقطع الطريق تماما على فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة مترابطة وقابلة للحياة ، وأكد أن التصعيد الذي تقوم به الحكومة الإسرائيلية واستفزازاتها الاستيطانية، تستدعي التدخل الفوري من قبل المجتمع الدولي لوضع حد لهذا العبث الإسرائيلي وفي الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان فقد كانت على النحو التالي في فترة اعداد التقرير.
القدس:في إطار مشاريع التهويد التي تقوم بها أذرع الاحتلال بما يسمى احتفالات «إسرائيل» بمرور خمسين عاماً على احتلال القدس، أقيم عرض «ضوء وصوت» في سلوان (في منطقة يطلق عليها المستوطنون اسم مدينة داود) ويتناول عرض «الضوء والصوت» ما يوصف بقصة «عودة صهيونية» أي العودة إلى ما قبل (٢٠٠٠ عام) ويجري على سفح حجري بارتفاع (١٢متراً)، توجد فيه آثار مدينة القدس قبل الميلاد.ويعدّ هذا العرض الأول من نوعه، ومن بين المبادرين إلى المشروع الجمعية الاستيطانية «العاد»وسلطة حماية الطبيعة والبستنة «الإسرائيلية»، وسلطة الآثار ووزارة السياحة ووزارة شؤون القدس والشركة الحكومية للسياحة وبلدية القدس. والشركة المسؤولة عن تنفيذ المشروع بأبعاده كافة هي شركة «AVS»، ويقول مديرها العام ملخي شيمطوف، «لقد أنتجنا مشاريع ومواقع سياحية بدءاً من الصين وانتهاءً في لاس فيجاس، لكن هذا المشروع يتفوق عليها جميعها».وعلى جانب آخر من التهويد أصدرت المحكمة الجزائية بالقدس المحتلة قرارًا بتثبيت ملكية 3 مواقع كبيرة موجودة في أماكن استراتيجية في البلدة القديمة بالقدس لمصلحة شركات إسرائيليّة مرتبطة بمنظمة «عطيرت كوهنيم» الاستيطانية، والعقارات الثلاثة تمّ تسريبها من قبل بطريركية الروم الأرثوذكس في عام 2004، من بينها فندقا «بيترا» و»ايمبيرال» بالإضافة لمبنى قرب باب حطة، وهو تسريبٌ جديد-قديم لأملاك الأوقاف المسيحية في القدس، يصب في إطار تعزيز الاحتلال للاستيطان في البلدة القديمة وعلى مقربة من المسجد الأقصى.وبعد توقف استمر عدة سنوات، تعود سلطات الاحتلال مجددا إلى سياسة التهجير في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، ومواصلة العمل على تهويد الحي، حيث من المقرر أن يصبح أمر إخلاء عائلة فلسطينية من الحي ساري المفعول بعد خمسة أيام. ومن ضمن العائلات المنوي إخلاءها، عائلة شماسنة، وهي تتألف من مسنين في الثمانينيات من عمريهما. وينضاف أمر الإخلاء الذي صدر الأسبوع الماضي إلى إجراءات الإخلاء التي تجددت مؤخرا ضد عائلتين أخريين يفترض أن تخليا منزليهما في أكتوبر. ويطرح ادعاء بأن المبنى مقام على أرض تملكها عائلة يهودية قبل عام النكبة 1948. وقامت جمعية «الصندوق لأراضي إسرائيل»اليمينية بإجراء اتصال مع الوريثة المفترضة، ومثلتها في إجراء قضائي لإخلاء المبنى. وجاء في أمر الإخلاء الذي تسلمته العائلة قبل نحو أسبوع أن عليها إخلاء المبنى خلال فترة لا تتعدى التاسع من أغسطس الجاري، وإلا ستنفذ عملية الإخلاء بالقوة.
فيما تصدى أبناء البلدة القديمة في القدس المحتلة، ، لعربدات وبلطجة عصابات المستوطنين اليهودية في البلدة، خلال مسيرات استفزازية لمناسبة ما يسمى «خراب الهيكل».عصابات المستوطنين استباحت القدس القديمة ، واعتدت على ممتلكات المقدسيين ومحالهم التجارية وهي مغلقة بحراسة معززة ومشددة من قوات الاحتلال، وهاجمت الحي الإفريقي الملاصق للمسجد الأقصى المبارك من جهة باب الناظر «المجلس»، ما دفع الشبان من الحي والأحياء المجاورة للتصدي لهذه العصابات التي انضمت اليها قوات الاحتلال في الاعتداء على المواطنين، وارتدى عدد من المستوطنين قمصانا تحمل رسما لمسجد قبة الصخرة، وشعارات عنصرية تؤكد العودة لـ»جبل الهيكل» المزعوم.وفي محافظة القدس أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 23 عائلة فلسطينية تقطن في حي الفهيدات البدوي شرق بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، بهدم منازلها، وأمهلت السكان 72 ساعة فقط للاعتراض على القرار.وبرّر الاحتلال إخطارات الهدم بأن المنطقة التي بها المنازل تقع على الشارع الفاصل والواصل للمعسكر القريب من المنطقة «عناتوت»، وأنه لا يسمح بالبناء في هذه المنطقة.
الخليل: شرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي ، بتجريف أراضٍ في منطقة خرسا جنوب بلدة دورا، في محافظة الخليل، لإقامة برج عسكري. عسكري في المنطقة القريبة من مدرسة للبنات، ومزدحمة بالسكان، ويقع البرج على الطريق الواصل بين مستوطنة «نجيهوت» ومعسكر «المجنونة» جنوب الخليل.
ورشق مستوطنون من مستوطني « كرمئيل» المقامة على أراضي المواطنين شرق يطا، عددا من منازل المواطنين في منطقة أم الخير تعود لعائلة الهذالين، بالحجارة، وأحدثوا فيها أضرارا ونشروا الرعب بين سكانها، خاصة الأطفال.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الرئيس الإيراني يؤدي اليمين الدستورية ويؤكد الرد على أي نقض للاتفاق النووي
التالى «التعليم» تطالب بخطة ترحيل المقررات المدرسية