أخبار عاجلة
استعراض العلاقات الثنائية بين السلطنة والهند -
فعاليات مهرجان مسقط 2018 -
محمد بن راشد يتفقد برج خور دبي الأطول عالميا -

خبير دولي يكشف علاقة الإرهاب بـ"كارتيلات المخدرات".. ويؤكد: "نبراس" راسخ

خبير دولي يكشف علاقة الإرهاب بـ"كارتيلات المخدرات".. ويؤكد: "نبراس" راسخ
خبير دولي يكشف علاقة الإرهاب بـ"كارتيلات المخدرات".. ويؤكد: "نبراس" راسخ
قال: المشروع الوطني للوقاية استطاع بمعاونة طواقمه الوصول لقلوب الجميع بالسعودية

أكد الخبير الدولي في مجال المخدرات والمؤثرات العقلية، الدكتور عايد علي الحميدان، الدورَ الرائد للمشروع الوطني للوقاية من المخدرات "نبراس"، الذي يعتبر رمزاً لمشروع الوطن؛ مشيراً إلى أن المشروع الذي يرأسة الخبير عبدالإله الشريف -ذو الخبرة المميزة التي أهّلته لنيل الثقة- استطاع بمعاونة طواقم المشروع، الوصول لقلوب المواطنين والمقيمين في المملكة العربية السعودية الشقيقة، وبات "نبراس" مشروعاً راسخاً في الأذهان؛ بل يشار له بالبنان برغم قِصَر مدة انطلاقته.

وكانت هذه الإشادة التي اعتبرها "الحميدان" مستحقةً ضِمن فعاليات ورشة عمل الاتحاد العربي للوقاية من الإدمان بعنوان "علاقة المخدرات بالتطرف والإرهاب"، وهي الورشة التي عُقدت تحت رعاية وزير الشؤون الاجتماعية والعمل وزير الدولة للشؤون الاقتصادية الكويتي "هند الصبيح"، وشارك فيها نخبة من المختصين ووفد من مشروع نبراس؛ وذلك خلال الفترة من 29- 30/ 10/ 2017 في دولة الكويت.

وبيّن في ورقته بعنوان "المخدرات والإرهاب والتطرف.. شراكة في الجريمة"، أن الجريمة المنظمة وأنشطتها تأتي وفق الاتجاهات العالمية على رأس الجرائم التي يرتكبها المجرمون في العالم؛ بدءاً من جرائم الاتجار غير المشروع بالمخدرات، ووصولاً للإرهاب، وقد تم صياغة العديد من الصيغ والمواثيق والاتفاقيات والقواعد الدولية لمواجهة ظواهر المخدرات والإرهاب والتطرف؛ إلا أن الإغراء الذي أصاب الجماعات الإرهابية والمتطرفة وعصابات المخدرات لكونها تجني أرباحاً طائلة من جرائمها؛ جعل هذه العصابات تغفل عن ملاحقة القانون لها وتطبيق العدالة عليها، وأصبحت تسلك مسلك ترويع الآمنين وممارسة شريعة الغابة بالقتل والتشريد وممارسة الفساد.

وأشار "الحميدان" إلى أنه يتم تمويل هذه الجماعات والعصابات من كارتيلات المخدرات والعصابات المنظمة ذات الملاءة المالية التي اتخذت من المخدرات والإرهاب والتطرف مهنة لها ولأتباعها، وأكدت جميع الأجهزة الأمنية في العالم علمها بأن تمويل الأعمال الإرهابية والتطرف والمخدرات يرتبط بجرائم غسل الأموال، ومما لا شك فيه أن الإرهاب والتطرف الممول بالمخدرات أصبح معضلة أخرى تُقلق دول العالم قاطبة.

أضاف: "وللمرة الأولى منذ نحو عشرين عاماً، عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة دورتها الاستثنائية العشرين حول مشكلة المخدرات العالمية، بمشاركة كبار المسؤولين في الدول والمنظمات الدولية، وتَبَيّن في التقرير الصادر عن هذه الدورة أن خطر مشكلة المخدرات قد تطور وتجاوز المخاطر التقليدية، وأصبحت هذه الآفة ذات علاقة وطيدة بتمويل الإرهاب الدولي الذي يهدد الإنسانية جمعاء، كما أكد تقرير الدورة الاستثنائية، تفاقُمَ الاتجار غير المشروع بالمخدرات.

وبيّن في ختام ورقته أن المخدرات مثلما تجد دوافعها في جني الأرباح التي يدرها لها هذا النشاط الإجرامي؛ فإنها تجد أيضاً في عدم الاستقرار السياسي والأمني أرضاً خصبة تتجذر وتنمو فيها، وقد تأكدت روابط المخدرات بجرائم الإرهاب؛ حيث أصبحت المخدرات أحد أهم مصادر تمويل الإرهاب.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى غوتيريش يوجه «إنذاراً أحمر» من أخطار 2018