أخبار عاجلة
اليوم.. استكمال محاكمة متهمي «خلية مطروح» -
«الحج المجاني» يفضح أكاذيب الدوحة -
سلوى.. عبور 130 حاجاً قطرياً و50 مركبةً -
ثمانية مراكز لفرز الحجاج بمنافذ الطائف -
تهيئة مدينة حجاج الخرج لاستقبال الخليجيين -
القيادات الأمنية تشرح الخطط لمطوفي العرب -

دمشق: لن نسمح بانفصال الشمال الكردي

دمشق: لن نسمح بانفصال الشمال الكردي
دمشق: لن نسمح بانفصال الشمال الكردي

وصف نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد اعتزام الإدارة الكردية في شمال سورية تنظيم انتخابات بالـ «مزحة»، وقال إن من «يتحرك في اتجاه أي شكل من أشكال تقسيم سورية يعرف الثمن الذي سيدفعه».

وفي مقابلة مع «رويترز» و«هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي) في دمشق أمس (الأحد)، قال المقداد إن «الانتخابات ستكون مزحة، وسورية لن تسمح أبداً بانفصال أي جزء من أراضيها».

وأضاف «نعتقد أن المواطنين السوريين في شمال سورية لن يعرضوا الوضع للخطر في البلاد، أو يتحركوا في اتجاه أي شكل من أشكال تقسيم سورية. من سيتحركون في تلك الاتجاهات يعرفون الثمن الذي سيدفعونه».

وتسيطر جماعات كردية وحلفاؤها على مساحات من شمال سورية ضمن مناطق تسيطر عليها «قوات سورية الديموقراطية» المدعومة من الولايات المتحدة، وهي تحالف من فصائل مسلحة تقوده «وحدات حماية الشعب» الكردية.

وكانت الإدارة التي يقودها الأكراد حددت في نهاية تموز (يوليو) الماضي الفترة بين أواخر الصيف وكانون الثاني (يناير) المقبل لإجراء انتخابات مجلس محلي وبرلمان إقليمي، في خطوة تهدف على ما يبدو لتعزيز حكمها الذاتي المتنامي.

وشكلت جماعات كردية مناطق حكم ذاتي منذ مرحلة مبكرة من النزاع الذي تفجر في العام 2011، لكنها تقول إنها لا تسعى إلى الانفصال عن دمشق.

وعندما سئل عما اذا كانت الحكومة السورية ترغب في استعادة مناطق تسيطر عليها جماعات كردية، قال المقداد إن المسألة ليست رغبة بقدر ما هي قضية واجبة، مشدداً على أن «وحدة الأراضي السورية لن تكون أبداً محلاً للجدال».

وأضاف أن الحكومة ستؤكد في النهاية سيطرتها على المناطق الخاضعة للأكراد، وهو ما تساهلت فيه دمشق حتى الآن في إطار علاقة مضطربة.

وذكر المقداد أن مسؤولية المجتمع الدولي الحفاظ على وحدة سورية، وجدد دعوة دمشق إلى وقف دول خارجية تمويل جماعات تقاتل في النزاع السوري. وحض الولايات المتحدة على وقف أنشطتها داخل سورية، قائلاً إنه يرى أن أفعالها غير قانونية وتتسبب في سقوط «آلاف الأرواح».

ويقدم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) الدعم لـ «قوات سورية الديموقراطية» بضربات جوية وأشكال أخرى من المساعدات العسكرية في حربها لطرد التنظيم من سورية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق موريتانيا توافق على تعديل الدستور
التالى إصابة فلسطينيَين أثناء اقتحام مئات المستوطنين لـ«مقام يوسف»