أخبار عاجلة
أزمة وقود في طرابلس بعد قطع أحد خطوط الأنابيب -
إيران تعتزم خفض صادرات المكثفات إلى آسيا -
ثلثا الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس عباس -
تركيا: تقسيم العراق أو سورية قد يؤدي لصراع عالمي -
مقتل 25 على الأقل باشتباك في جنوب السودان -

السفير السعودي لدى واشنطن: حكومتنا تكافح الإرهاب وقطر تموله

السفير السعودي لدى واشنطن: حكومتنا تكافح الإرهاب وقطر تموله
السفير السعودي لدى واشنطن: حكومتنا تكافح الإرهاب وقطر تموله

أكد السفير السعودي لدى واشنطن الأمير خالد بن سلمان إن «سياسات قطر تشكل تهديداً لأمننا الوطني، خصوصاً عندما تتدخل في سياساتنا الداخلية وتدعم المتطرفين»، مؤكداً أن «الحكومة لسعودية تقف في الخطوط الأمامية لمكافحة الإرهاب... غير أن المشكلة في قطر تكمن في أن الحكومة هي التي تمول الإرهاب».

وأكد الأمير خالد في تصريح إلى صحيفة «واشنطن بوست» بثته وكالة الأنباء السعودية (واس) اليوم (الثلثاء) أن «هناك تقدماً كبيراً في العلاقات السعودية - الأميركية في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب»، مبدياً اعتقاده أن ترامب «عازم على العمل مع حلفائه في المنطقة لمواجهة التوسع الإيراني والإرهاب ونحن سعداء بالسياسات الحالية تجاه المنطقة».

وأشار إلى أن في سورية «بعض جماعات المعارضة المعتدلة مثل الجيش السوري الحر، وكثيراً من الناس في سورية يريدون تحرير أنفسهم من دكتاتورية بشار الأسد الذي قتل أكثر من 500 ألف شخص، ونحن نعمل مع الولايات المتحدة لإنهاء المشكلة السورية». وعن موقف المملكة من حقوق الإنسان، قال السفير السعودي: «شهد العامان الماضيان تغيراً كبيراً في بلادنا وتحسنت أوضاع حقوق الإنسان وحقوق المرأة، وكذلك أعطي الشباب فرصة ليلعبوا دوراً في مستقبل بلادنا»، موكداً أن «قيادتنا تُدرك أن للنساء أهمية كبرى في مستقبل اقتصادنا والنهوض به، ولا يمكن لنا أن نتقدم دون نصف سكاننا». وبالنسبة إلى حل القضية الفلسطينية – الإسرائيلية، قال: «أعلنت المملكة أنها ترغب بحلها من خلال مبادرة السلام العربية، ولو أن إسرائيل اعترفت بفلسطين بناءً على حدود 1967 فإن العالم العربي بدوره سيوافق على ذلك». وعن الأوضاع في العراق، رأى الأمير خالد أن «النجاح في الموصل يعكس إصرار الإدارة الأميركية والجيش العراقي أيضاً» على هزيمة تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش). وقال: «سنكون سُعداء برؤية داعش مهزوماً في العراق، فهو يمثل تهديداً لأمتنا وديننا، ونحن في المملكة العربية السعودية نحتاج إلى أن نقوم بكل ما يلزم للقضاء على هذا التنظيم للأبد».

وشدد على «أهمية دمج السنة والشيعة في العملية السياسية في العراق لتجنب العنف والإرهاب»، مشيراً إلى أن «الطائفية تقود دائماً إلى الإرهاب». وقال: «إيران ترغب بأن تُخضع العراق لها، بينما نحن ندعم استقلاله». وعن الحرب في اليمن، قال الأمير خالد: «المملكة دفعت كل الأطراف إلى طاولة المفاوضات لكن الحوثيين يرفضونه وهم الذين بدأوا بالزحف إلى العاصمة (صنعاء) ليسيطروا على اليمن قبل أن تطلب الحكومة اليمنية من السعودية التدخل ووقف هجومهم. الكرة الآن في ملعب الحوثيين وعليهم تسليم أسلحتهم وأن يصبحوا جزءاً من اليمن وليس جزءًا من إيران». وعن تهديد إيران بإغلاق الخليج العربي، ذكر «أنها هددت مرات عدة بإغلاقه»، مؤكداً أن «العالم بأسره بمن فيه الحكومة السعودية، يشعر بالقلق إزاء ذلك، فمضيق هرمز مهم ليس فقط لاقتصادنا بل للاقتصاد الدولي والولايات المتحدة وحلفاؤها يدركون مدى التهديد الإيراني الكبير للأمن الدولي، ونحن على استعداد للعمل معاً لاحتواء التصرفات الإيرانية وسياساتها التوسعية». وحول هجمات 11 سبتمبر ومحاولة الزج باسم المملكة، قال السفير العسودي: «لم يكن لنا علاقة بأحداث 11 سبتمبر. ففي العام 1994 نزعنا الجنسية السعودية عن (أسامة) بن لادن عندما كان في السودان، وفي العام 1996 أصدر بن لادن إعلان حرب ضد الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، ونعتقد بأن الأشخاص أنفسهم الذين هاجموا الولايات المتحدة في 11 سبتمبر هاجمونا في المملكة مرات عدة. نحن نراهم 19 عنصراً من تنظيم القاعدة لأنهم يمثلونه. واختيار القاعدة 15 سعودياً هدفه إيجاد انقسام ومشاحنة بين السعودية وأميركا».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين