أخبار عاجلة
بالصور.. "فورمة" وفاء عامر بتوقيع "مصطفي اكشن" -
عقدة الكلاسيكو تطارد «البرغوث» -
التعادل .. «حمام بارد» لأنريكي -

قصف عنيف لقوات النظام على أحياء حلب الشرقية

قصف عنيف لقوات النظام على أحياء حلب الشرقية
قصف عنيف لقوات النظام على أحياء حلب الشرقية

- لافروف: غاراتنا قاصرة على إدلب وحمص لمنع فرار دواعش الموصل إليهما.. ومجلس الأمن يمدد التحقيق فى هجمات الكيماوى بسوريا

لليوم الرابع على التوالى، واصلت قوات النظام السورى، أمس، عمليات القصف الجوى والمدفعى للأحياء الشرقية لحلب الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة المسلحة، ما أجبر السكان على البقاء فى منازلهم. جاء ذلك غداة تمديد مجلس الأمن الدولى بالإجماع لمدة عام تفويض فريق المحققين الدوليين المكلفين تحديد المسئولين عن هجمات بالأسلحة الكيميائية وقعت فى سوريا.


وقال مراسل وكالة الصحافة الفرنسية، إن طائرات النظام لا تهدأ فى الأجواء، وفى حال غابت قليلا يبدأ القصف العنيف براجمات الصواريخ والمدفعية.


واستهدف القصف صباحا أحياء عدة بينها مساكن هنانو والفردوس والهلك وبستان الباشا وبستان القصر وطريق الباب والصاخور، وفق المرصد السورى لحقوق الإنسان.


وبحسب مراسل الوكالة الفرنسية، فإن فرق الإسعاف غير قادرة على التوجه إلى الأماكن التى تم استهدافها بسبب شدة القصف بالصواريخ والقذائف، مشيرا إلى أن سكان فى مساكن هنانو يطلبون الاسعاف، لكن الفرق غير قادرة على الوصول إليهم.


من جهتها، أكدت مصادر عسكرية فى غرفة عمليات فتح حلب، تمكن مسلحوها من التصدى لهجوم شنته قوات النظام مدعومة بميليشيات إيرانية على جبهة الشيخ سعيد جنوب حلب، فى محاولة للتقدم فى المنطقة وسط قصف مدفعى وصاروخى مكثف.


كما استطاع مركز الدفاع المدنى السورى انتشال طفل من تحت الأنقاض فى حى المعادى بحلب بعد عمل دام أكثر من 4 ساعات لاستخراجه.


وتقوم مجموعة من المتطوعين باسم «الخوذ البيضاء» بعمليات الإنقاذ ومحاولة إسعاف المصابين جراء الضربات الجوية التى تتعرض لها الأحياء الشرقية من حلب.


إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى، أنه بحث «كل الجوانب» المتعلقة بالوضع فى حلب بما فى ذلك تجدد القصف فى المدينة هذا الأسبوع، وذلك خلال اجتماع مع نظيره الروسى سيرجى لافروف، على هامش مشاركتهما فى قمة منتدى التعاون الاقتصادى لدول آسيا والمحيط الهادى «أبيك» فى بيرو.


بدوره، نفى لافروف تنفيذ الجيش الروسى لضربات جوية فى شرق حلب هذا الأسبوع. قائلا: «قواتنا الجوية والقوات الجوية السورية لا تعمل إلا فى محافظتى إدلب وحمص لمنع مقاتلى داعش، الذين ربما يفرون من الموصل من الوصول إلى سوريا».


وتقع محافظة إدلب تحت سيطرة «جيش الفتح»، وهو تحالف فصائل إسلامية على رأسها جبهة فتح الشام «جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها بتنظيم القاعدة».


وفى نيويورك، مدد مجلس الأمن الدولى، أمس الأول، لمدة عام تفويض فريق المحققين الدوليين المكلفين تحديد المسئولين عن هجمات بالأسلحة الكيميائية وقعت فى سوريا.


وأقر التمديد بموجب مشروع قرار أعدته الولايات المتحدة وصدر بإجماع أعضاء مجلس الأمن، بمن فيهم روسيا حليفة النظام السورى، وهو يمنح «آلية التحقيق المشتركة» بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية مهلة جديدة لإنجاز عملها تنتهى فى نوفمبر 2017، ويمكن تمديدها مجددا إذا «رأى (المجلس) ضرورة لذلك»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.


وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سامنتا باور، إن «آلية التحقيق المشتركة هى أداة اساسية لمكافحة الإفلات من العقاب»، مؤكدة أن هناك «أدلة موثوقة على هجمات عديدة أخرى بالأسلحة الكيميائية شنها النظام السورى».


من جهته، شدد نائب السفير الروسى فى الأمم المتحدة، فلاديمير سافرونكوف على «الأدلة الكثيرة على استخدام منظمات إرهابية أسلحة كيميائية»، معربا عن أمله فى ألا يرضخ المحققون «للضغوط التى تمارسها بعض الدول» بهدف تحميل دمشق المسئولية عن هذه الهجمات.


يشار إلى أنه بعد عام ونصف من التحقيقات، خلص المحققون إلى اتهام النظام السورى باستخدام مروحيات لشن هجمات كيميائية على ثلاث مناطق فى شمال البلاد فى العامين 2014 و2015. كما اتهم المحققون أيضا تنظيم «داعش» باستخدام غاز الخردل فى معارك بشمال سوريا فى أغسطس 2015.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق السميري اتحادي لـ3 سنوات
التالى الإطاحه بـ"مخرفن" الشباب على تويتر