أخبار عاجلة
الأهلي يتدرب مساء اليوم استعدادًا للترجي -
مدافع الأهلي الجديد: لا أعرف الزمالك (فيديو) -
بعثة النادي الأهلي تصل تونس -
سمير عدلي ينهي ترتيبات تسكين اللاعبين بتونس -
مدير أمن الأقصر يكرّم 3 ضباط لتميزهم في العمل -
ضبط 940 كجم أسماك في ثلاجة غير مرخصة بالدقهلية -
انخفاض تدريجي في الحرارة الجمعة (الدرجات) -

أعمال عنف في إرلندا الشمالية

أعمال عنف في إرلندا الشمالية
أعمال عنف في إرلندا الشمالية

دعت شرطة أرلندا الشمالية إلى الهدوء اليوم (الثلثاء)، بعد إحراق سيارات ومبنى مهجور من قبل شبان قوميون ملثمون هاجموا ضباطاً بإلقاء قنابل حارقة وقذائف أخرى.

وبدأت المشكلة في وقت متأخر مساء أمس، عندما سعى مجلس مدينة بلفاست إلى إزالة مواد أشعلها محتجون في منطقة قريبة من وسط المدينة لإحياء ذكرى السماح بالاعتقال من دون محاكمة.

وكان السماح باعتقال وسجن المئات من دون محاكمة في أوائل سبعينات القرن الماضي رداً على تنامي أعمال العنف التي يقوم بها الجيش الجمهوري الإرلندي، أدى إلى إراقة المزيد من الدماء. ويتم إحياء ذكراه سنوياً في مختلف أرجاء إرلندا بمسيرات وأحداث أخرى.

وكتبت الشرطة عبر حسابها في «تويتر»: «ندعو إلى الحفاظ على الهدوء بعد التعامل مع اضطرابات في أماكن معينة في بلفاست الليلة الماضية». وأضافت «سكان المنطقة لا يريدون مثل هذا السلوك». ولم ترد تقارير عن إصابات بين أفراد الشرطة.

ودان عضو البرلمان عن حزب «شين فين» القومي بول ماسكي العنف ووصفه بأنه «دمار غاشم»، ودعا إلى الهدوء في وقت يواجه فيه الإقليم الذي تديره بريطانيا أزمة سياسية.

وانهار ائتلاف يقتسم السلطة فيه «الوحدويون» البروتستانت الموالون لبريطانيا و«القوميون» الإرلنديون الكاثوليك في كانون الثاني (يناير)، وأثار طول أمد الأزمة السياسية مخاوف من تدهور العلاقات بين الطائفتين.

ومسيرات تموز (يوليو) وآب (أغسطس) السنوية، التي عادة ما تثير توترات عرقية، تعد مقياساً للسلام الداخلي في المجتمع، لكن مسيرات الشهر الماضي كانت الأكثر سلمية منذ إبرام اتفاق سلام عام 1998 أنهى حرباً عرقية استمرت نحو 30 عاماً وقتل فيها حوالى 3600 شخص.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين